
صيحات وصرخات اطفال ونساء وشباب حرم من نعمة خيرات بلده بسبب المتسلطين على رقاب الناس فارامل يصل عددها الى ثلاث ملاييين ارملة وأطفال متباكية قد حرموا من ابائهم جراء الظروف القاسية التي مر بها العراق وشباب عاطل عن العمل واخرين خرجيين قد حجزوا لهم مقعدا مع الشباب العاطل عن العمل .
طلبة متشردين لايجدوا مكان للتعلم فيه وشيوخ كبار قد ماتوا بسبب قلة الدواء وانعدام الخدمات في المستشفيات فاطباء هاجروا بلدهم ومهندسين وكفاءات واختصاصات قد همشت كل ذلك واكثر تجده في بلاد النهرين بلد السواد وبينما يعيش العراق في ظل هذه المأساة تجد الحكومة العراقية عاقدة لصفقات السلاح.
وما السلاح وجد الا لتدمير الناس وقتلهم وسلبهم وستبقى الماساة مستمرة في الجانب الاخر تجد مجموعة من العراقيين منددين بافعال الحكومة فقد خرج اليوم الجمعة المصادف 19/10/2012 الالاف من المتظاهرين من انصار المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني بتظاهرات تحت عنوان ((الحكومة بين البند السابع والتسليح وصيحات الشعب الجريح )) منددة لافعال الحكومة العراقية العدسة الاعلامية كان لها الدور الفاعل جانب من التظاهرة
أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي؟.
لا تعيدوا "الكروت المحروقة" للواجهه من جديد
الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك على حدوده الشمالية
الدكتور عباس المحارمة يكتب : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ … فالعطاء لا يتوقف
عصر الترند… حين تُختصر القيم في عدد المتابعين.
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع