آخر الأخبار
  منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام   صحة جرش: إجراء أكثر من 7 آلاف فحص لعينات مياه   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي   الأمانة: منع استخدام الارصفة كمواقف خاصة أو للفاليه .. حق للمشاة   الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها   منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار في القبول الموحد

أميرة .. خذلان أخر

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - رأفت قبيلات يكتب ..


في الآونة الأخيرة بات الخذلان العربي للقضية الفلسطينية يتزايد بوتيرة متسارعة، فهي الورقة التي يتغنى بها البعض لتحقيق مصلحة وغاية.
الفيلم (أميرة) تدور أحداثه حول فتاة فلسطينية مراهقة ولدت بعملية تخصيب مجهري(نطفة مهربة) من داخل احد سجون الإحتلال لوالدها الأسير.
العلاقة العائلية و العاطفية كانت من خلال بضع زيارات للسجن من خلف قضبان، وحولهم كثير من الحراس... الوالد الأسير حاول تكرار الأمر مرة أخرى ليكون لأميرة أخ يشد أزرها.
يكتشف الوالدان بعد عناء ومحاولات عديدة بأن ( الاب عقيم) وان الطفلة ( أميرة) نتاج ( نطفة مهربة تعود لضابط إسرائيلي)
لذلك وجب على أميرة ان تهرب خارج فلسطين.

يا الله! أي خذلان هذا؟! فالأمر واضح لا يحتاج الجدال والشرح و التفسير و التبرير، هذا نتاج أقلام العدو... رواية واضحة، فالسيناريو اسرائيلي باهت مقيت.

في الحقيقة هنيئاً للفلسطينيين الذين يثبتون يوماً بعد يوم، بأنهم مدرسة بحد ذاتهم، فالفلسطيني أربك العدو وخرج من نفق حفره بمعلقه، وصنع صاروخاً أدمى قلوبهم من مخلفات صناعية، وصنع رموزاً وأسوداً تزأر عند كل ( نقطة صفر) لتثبت أن الفلسطينيين بخير بلا وجود العرب، ليت فلسطين تبقى بعيدةً عن العرب، لتتحرر ولتتمدد، ولتكون، فنحن الخذلان الوحيد لهم.

القائم على إنتاج هذا الفيلم، وأن كان منذ العام 2019، وأن كان يمثل الأردن وفلسطين ومصر، حسب إدعائهم، الا انه يسيء لنا جميعاً، ويبهت قصة كفاح وشموخ ونضال الأسرى رغم أنف سجانهم.... كم هم مساكين، فنحن جرح غائر في خواصرهم.