آخر الأخبار
  المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   أبو غوش تسأل الحكومة عن مصير الصحف اليومية والوظائف المهددة   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   الأردن ثالث العالم في “سلامة النقد”.. استقرار الدينار ركيزة للثقة   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   التنمية: 254 ألف دينار دعم لـ 178 جمعية واتحادًا خيريًا ونسائيًا

أميرة .. خذلان أخر

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - رأفت قبيلات يكتب ..


في الآونة الأخيرة بات الخذلان العربي للقضية الفلسطينية يتزايد بوتيرة متسارعة، فهي الورقة التي يتغنى بها البعض لتحقيق مصلحة وغاية.
الفيلم (أميرة) تدور أحداثه حول فتاة فلسطينية مراهقة ولدت بعملية تخصيب مجهري(نطفة مهربة) من داخل احد سجون الإحتلال لوالدها الأسير.
العلاقة العائلية و العاطفية كانت من خلال بضع زيارات للسجن من خلف قضبان، وحولهم كثير من الحراس... الوالد الأسير حاول تكرار الأمر مرة أخرى ليكون لأميرة أخ يشد أزرها.
يكتشف الوالدان بعد عناء ومحاولات عديدة بأن ( الاب عقيم) وان الطفلة ( أميرة) نتاج ( نطفة مهربة تعود لضابط إسرائيلي)
لذلك وجب على أميرة ان تهرب خارج فلسطين.

يا الله! أي خذلان هذا؟! فالأمر واضح لا يحتاج الجدال والشرح و التفسير و التبرير، هذا نتاج أقلام العدو... رواية واضحة، فالسيناريو اسرائيلي باهت مقيت.

في الحقيقة هنيئاً للفلسطينيين الذين يثبتون يوماً بعد يوم، بأنهم مدرسة بحد ذاتهم، فالفلسطيني أربك العدو وخرج من نفق حفره بمعلقه، وصنع صاروخاً أدمى قلوبهم من مخلفات صناعية، وصنع رموزاً وأسوداً تزأر عند كل ( نقطة صفر) لتثبت أن الفلسطينيين بخير بلا وجود العرب، ليت فلسطين تبقى بعيدةً عن العرب، لتتحرر ولتتمدد، ولتكون، فنحن الخذلان الوحيد لهم.

القائم على إنتاج هذا الفيلم، وأن كان منذ العام 2019، وأن كان يمثل الأردن وفلسطين ومصر، حسب إدعائهم، الا انه يسيء لنا جميعاً، ويبهت قصة كفاح وشموخ ونضال الأسرى رغم أنف سجانهم.... كم هم مساكين، فنحن جرح غائر في خواصرهم.