آخر الأخبار
  "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار   السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

أميرة .. خذلان أخر

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - رأفت قبيلات يكتب ..


في الآونة الأخيرة بات الخذلان العربي للقضية الفلسطينية يتزايد بوتيرة متسارعة، فهي الورقة التي يتغنى بها البعض لتحقيق مصلحة وغاية.
الفيلم (أميرة) تدور أحداثه حول فتاة فلسطينية مراهقة ولدت بعملية تخصيب مجهري(نطفة مهربة) من داخل احد سجون الإحتلال لوالدها الأسير.
العلاقة العائلية و العاطفية كانت من خلال بضع زيارات للسجن من خلف قضبان، وحولهم كثير من الحراس... الوالد الأسير حاول تكرار الأمر مرة أخرى ليكون لأميرة أخ يشد أزرها.
يكتشف الوالدان بعد عناء ومحاولات عديدة بأن ( الاب عقيم) وان الطفلة ( أميرة) نتاج ( نطفة مهربة تعود لضابط إسرائيلي)
لذلك وجب على أميرة ان تهرب خارج فلسطين.

يا الله! أي خذلان هذا؟! فالأمر واضح لا يحتاج الجدال والشرح و التفسير و التبرير، هذا نتاج أقلام العدو... رواية واضحة، فالسيناريو اسرائيلي باهت مقيت.

في الحقيقة هنيئاً للفلسطينيين الذين يثبتون يوماً بعد يوم، بأنهم مدرسة بحد ذاتهم، فالفلسطيني أربك العدو وخرج من نفق حفره بمعلقه، وصنع صاروخاً أدمى قلوبهم من مخلفات صناعية، وصنع رموزاً وأسوداً تزأر عند كل ( نقطة صفر) لتثبت أن الفلسطينيين بخير بلا وجود العرب، ليت فلسطين تبقى بعيدةً عن العرب، لتتحرر ولتتمدد، ولتكون، فنحن الخذلان الوحيد لهم.

القائم على إنتاج هذا الفيلم، وأن كان منذ العام 2019، وأن كان يمثل الأردن وفلسطين ومصر، حسب إدعائهم، الا انه يسيء لنا جميعاً، ويبهت قصة كفاح وشموخ ونضال الأسرى رغم أنف سجانهم.... كم هم مساكين، فنحن جرح غائر في خواصرهم.