آخر الأخبار
  الاستقلال .. قصة وطن صنعه الهاشميون وحماه الجيش وبناه الأردنيون   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   طقس مشمس معتدل في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار   بريطانيا: تراجع حاد في مبيعات التجزئة بأسرع وتيرة خلال عام   علّان: تحسن الإقبال في سوق الألبسة بعد صرف الرواتب   أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات

دراسة: أوميكرون يهرب من اللقاحات

Saturday
{clean_title}
- أظهرت دراسة  أجريت في جنوب أفريقيا، أن متحور أوميكرون يمكنه "التهرب جزئيا" من الحماية التي توفرها اللقاحات المضادة لكورونا، فيما أكد علماء أن اللقاحات تحمي من المرض الشديد.

ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نتائج الدراسة التي أجريت في معهد الأبحاث الصحية بجنوب أفريقيا، والتي شملت 12 شخصا تم تطعيمهم بلقاح فايزر.

ووجد العلماء أن اللقاح ينتج "واحدا من أربعين" من الأجسام المضادة المقاومة لمتحور أوميكرون، مقارنة بأدائه (اللقاح) ضد النسخة الأصلية من الفيروس.

وقال أليكس سيغال، عالم الفيروسات الذي قاد الدراسة، إن هذا يمثل انخفاضا كبيرا في عدد الأجسام المضادة، ولكنه لا يعني أن أوميكرون يمكنه الهروب من اللقاحات تماما.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن نتائج الدراسة تعني أن الأشخاص الذين تعافوا سابقا من الإصابة بكورونا، يمكن أن يصابوا مرة أخرى، ويمكن أن يصاب الأشخاص الذين تم تطعيمهم.

ووجدت الدراسة أنه "حتى لو تضاءلت قوة اللقاحات في مواجهة أوميكرون، فلا يزال هناك بعض الحماية ضد الفيروس". وأشارت إلى أن الجرعات المعززة قد تكون أساسية "في المعركة مع أوميكرون".

وقد تساعد هذه الدراسة شركات الأدوية على تطوير اللقاحات، وتساعد صانعي القرار على تحديث استراتيجية التلقيح لمواجهة المتحور، فيما قال العديد من العلماء إن النتائج لا تسبب الذعر، وفقا للصحيفة.

وفي سياق متصل، أعلن مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أنه "ليس هناك أي سبب" للتشكيك بفعالية اللقاحات المتوفرة حاليا في الحماية ضد أوميكرون، مؤكدا أن لا مؤشرات على أن هذا المتحور يسبب مرضا أشد من ذلك الناجم عن المتحور دلتا.

وقال مايكل راين، المسؤول عن الحالات الطارئة في منظمة الصحة العالمية، في مقابلة مع وكالة فرانس برس "لدينا لقاحات عالية الفعالية أثبتت فعاليتها ضد جميع المتحورات حتى الآن، من حيث شدة المرض والاستشفاء، وليس هناك أي سبب للتفكير بأن الأمر لن يكون كذلك" مع أوميكرون، مشددا على الحاجة لإجراء مزيد من الأبحاث في هذا الشأن.

وأضاف أن "السلوك العام الذي نلاحظه حتى الآن، لا يظهر أي زيادة في الخطورة. في الواقع، فإن بعض الأماكن في أفريقيا الجنوبية تبلغ عن أعراض أخف" بالمقارنة مع تلك التي سببتها متحورات سابقة.

وكان كبير علماء البيت الأبيض أنتوني فاوتشي أكد في مقابلة مع فرانس برس، الثلاثاء، أن تحديد مدى شدة أوميكرون سيستغرق أسابيع، لكن المؤشرات الأولية تدل على أنه ليس أسوأ من سابقاته بل قد يكون أخف.

غير أن المسؤول الكبير في المنظمة الأممية دعا إلى الحذر في التعامل مع البيانات، لأن المتحور الجديد لم يرصد سوى في 24 نوفمبر الماضي.

وقال "علينا أن نكون حذرين للغاية في كيفية تحليل" البيانات، مشددا على أن البيانات المتاحة لا تزال أولية.

ومع ذلك، طمأن الدكتور راين إلى أنه حتى وإن تبين لاحقا أن اللقاحات المتوفرة حاليا أقل فعالية ضد أوميكرون، فإنه "من غير المرجح بتاتا" أن يتمكن هذا المتحور من أن يخترق بالكامل الحماية التي توفرها اللقاحات.

ورصد المتحور الجديد للمرة الأولى في جنوب أفريقيا، وانتشر في حوالى 40 دولة حول العالم.

وتجري حاليا دراسات مخبرية لمعرفة ما إذا كان أوميكرون أكثر قابلية للانتشار، إضافة إلى مدى مقاومته للمناعة الناتجة من العدوى الأولى أو اللقاح، وما إذا كان تأثيره أكثر خطورة