آخر الأخبار
  الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية   إشارات ذكية في 4 مواقع بعمان .. واستخدام الذكاء الاصطناعي والدرونز   الأردن يرحب بإعلان دمج قوات (قسد) ضمن المؤسسات العسكرية السورية   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا العيسوي من أبناء عشيرة السرور   عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027

أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات

Wednesday
{clean_title}
أكد وزير الاستثمار، الدكتور طارق أبو غزالة أن نظام المعدل لنظام البيئة الاستثمارية الذي أقرته الحكومة مؤخرًا يهدف إلى سد ثغرات في النظام السابق، بعد أخذ التغذية الراجعة من المستثمرين.

وقال ابو غزالة، خلال حديثه لبرنامج ستون دقيقة عبر التلفزيون الاردني، أنّ النظام الجديد يتضمن، تطويرًا وتحسينًا للتسهيل على المستثمرين والمراجعين لا سيما فيما يخص الحوافز حيث تم تضمين حالات خاصة لتخفيض الكلف على المستثمرين.

وبين أنّ النظام المعدل هو تجويد للنظام المعمول به منذ 3 سنوات حيث اختزلت الإجراءات داخل الوزارة من 122 إجراءً إلى 98 وهذه أيضًا ستعاد هندستها.

وأضاف أن الاستثمار لم يعد مقتصراً على جذب رؤوس الأموال والاستثمارات، بل أصبح أداة لتحسين حياة المواطنين وتعزيز التنمية في مختلف مناطق المملكة.

وقال الدكتور طارق أبو غزالة، إن الوزارة اتخذت خلال الفترة الماضية حزمة من الإجراءات التنظيمية والتشريعية الهادفة إلى تحسين بيئة الأعمال وتسهيل رحلة المستثمر، كان أبرزها إقرار النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية للعام 2026.

وأوضح أن التعديلات ركزت على تبسيط الإجراءات، وإعادة هندسة عدد من العمليات والخدمات، وتقليل الوقت والكلف على المستثمرين، بهدف تسريع إطلاق المشاريع وتعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأشار إلى أن النظام المعدل وسّع نطاق الحوافز الاستثمارية من خلال تخفيض شروط التوسعة للمشاريع القائمة من 25% إلى 5%، إضافة إلى إدراج الصناعات الإبداعية ضمن الأنشطة المشمولة بالحوافز والإعفاءات الاستثمارية، وبما يدعم الابتكار وريادة الأعمال ويوفر فرصًا أكبر للشباب لتحويل أفكارهم ومهاراتهم إلى مشاريع منتجة.

وأضاف، أن التعديلات شملت أيضًا السماح للشركات التي يملك الأردنيون فيها الأغلبية خارج المملكة بالتسجيل كشركات أردنية، بهدف استقطاب رؤوس الأموال الأردنية وتشجيع المستثمرين الأردنيين في الخارج على توسيع أعمالهم داخل المملكة.

وفي جانب آخر، أكد أن الأردن واصل تحقيق مؤشرات استثمارية إيجابية رغم الظروف الإقليمية، حيث ارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 25% خلال العام الماضي، مشيراً إلى استمرار المؤشرات الإيجابية خلال الربع الأول من عام 2026، حيث استفاد 92 مشروعًا من الإعفاءات بحجم استثمار بلغ 106 ملايين دينار، فيما قامت الوزارة خلال الربع الأول كذلك بإصدار 313 بطاقة مستثمر جديدة، في مؤشر يعكس استمرار الثقة بالبيئة الاستثمارية في المملكة.

وبيّن وزير الاستثمار، أن الوزارة تعمل بالتعاون والتنسيق مع باقي الوزارات، لافتاً إلى الوزارة طورت خريطة استثمارية وطنية تضم نحو 100 فرصة استثمارية موزعة على مختلف محافظات المملكة، بهدف تحويل الفرص إلى مشاريع قابلة للتمويل والتنفيذ، والترويج لها من خلال المنصات الرقمية والسفارات والبعثات الدبلوماسية الأردنية حول العالم، في تنسيق غير مسبوق بين وزارتي الاستثمار ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

وأكد الدكتور أبو غزالة أن الاستثمار الحقيقي لا يقاس بحجم الأرقام والمؤشرات فحسب، بل بقدرته على إحداث أثر ملموس في حياة المواطنين، من خلال خلق فرص العمل، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف مناطق المملكة.

وأشار إلى أن من أبرز النماذج التي تجسد هذا النهج مشروع النقل المدرسي الذي أطلقت الحكومة مرحلته الأولى في منطقة البادية الجنوبية، والذي لا يقتصر أثره على توفير وسيلة نقل للطلبة، بل يشكل مشروعًا تنمويًا متكاملًا يسهم في دعم العملية التعليمية، وخلق فرص العمل، وتحسين جودة الحياة للأسر والطلبة، من خلال توفير حافلات حديثة مزودة بأعلى معايير السلامة والتقنيات المتقدمة، بما يضمن بيئة تعليمية أكثر أمانًا واستقرارًا.