آخر الأخبار
  نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك   حظر النشر بقضية قتل أب لأطفاله الثلاثة في الكرك   الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات   ارتفاع أسعار الذهب محليا   خبير قانوني: عقوبة محاولي الانتحار فعّالة .. ويتضاعف الجرم عند مقاومة الإنقاذ   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم

مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي

{clean_title}
طالب خبير المدن نائب نقيب المهندسين السابق فوزي مسعد، باتِّخاذ إجراءات تُؤخِّر محاولات الانتحار، من خلال تركيب كاميرات مراقبة وهواتف لتلقي الدعم النفسي، عند جسر عبدون وفي المناطق ذات الارتفاعات العالية، الأمر الذي يسهل عملية الإنقاذ.

وأقترح مسعد  ، تركيب هواتف في هذه المواقع تُمكِّن المُقدمين على الانتحار من الاتِّصال في اختصاصي نَّفسي لتلقي الدعم، او الدِّفاع المدني، وهو نظام مُتَّبع في العالم.

ولفت، إلى وجود أماكن مرتفعة في الأردن تحاكي جسر عبدون، ما يجعل خيار الانتحار غير مٌقتصِرًا على موقعٍ واحد، فعلى الرُّغم من أنَّها ظاهرة "قديمة جديدة"، إلَّا أنَّ المحاولات لازلت تشهد زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.

وأكَّد على أنَّ الانتحار لا يقتصر على جسر عبدون وحسب، لاسيَّما أنَّ حالات الانتحار التي سُجِّلت قديمًا كانت من مبانٍ سكنية ذات ارتفاع عال، موضِّحًا أنَّ لا علاقة للجسر في زيادة وتيرة الانتحار.

وقال إنَّ الجسر أصبح مقصدًا للانتحار نتيجة للحوادث المُسجَّلة فيه سابقًا، خاصّة أنَّ ارتفاعه يتجاوز الـ40-50 مترا، إذ يسهُل الوصول إليه.

وأوضح مسعد أنَّ جسر عبدون وعمليات الحماية فيه مُصمَّمًة وِفقًا للمعايير والمواصفات الدولية، إذ أنَّه ليس بمعزل عن جسور الدول الأُخرى.

ونوَّه إلى أنَّ الضغوطات الاجتماعية والبيئية والصّحّيّة التي يتعرَّض لها المواطن زادت من دوافع الانتحار، وهو ما تواجِهُه المجتمعات حاليًّا في العالم، والأردن ليس بمنأى عن هذه المجتمعات.

وأختتم حديثه بأنَّ هناك عدد من عمليات الانتحار سُجِّلت مؤخَّرًا ولم تكن من جسر عبدون، إضافة إلى حالات انتحار تُصنَّف كحوادث في بعض الأحيان.