آخر الأخبار
  الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات   ارتفاع أسعار الذهب محليا   خبير قانوني: عقوبة محاولي الانتحار فعّالة .. ويتضاعف الجرم عند مقاومة الإنقاذ   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4مليون دينار في الربع الأول من عام 2026   مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد اللاجئين في الأردن بنسبة 1.6% خلال آذار   عقل يرجح ارتفاع أسعار المحروقات بين 9 - 15 قرشا الشهر المقبل   منح 1298 رخصة مزاولة لمهنة العمل الاجتماعي   الأردن وسوريا يبحثان تعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة   حالة عدم استقرار جوي يرافقها زخات مطرية الاثنين   تحديد عُطلة عيد الاستقلال في 25 أيار وعطلة عيد الأضحى من 26 – 30 أيار   سقوط ثلاثينية من جسر عبدون   نظام لتوفير شبكة أمان متكاملة للشباب الأيتام وفاقدي السند الأسري   مصر توقف العمل بإغلاق المنشآت الساعة 11 مساءً   استرجاع "أموال الجزائر المنهوبة" .. قصر رجل أعمال مسجون للبيع بـ100 مليون يورو   رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك"   مطالبات بتمديد إعفاءات مخالفات السير في الاردن   توقعات حول أسعار الاضاحي خلال عيد الاضحى القادم   البنك الأهلي الأردني يرعى يومًاط بيًامجانيًابالتعاون مع جمعيةالإغاثةالطبيةالعربية   رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن

خبير قانوني: عقوبة محاولي الانتحار فعّالة .. ويتضاعف الجرم عند مقاومة الإنقاذ

{clean_title}
أكد الخبير القانوني المحامي عزِّ الدّين الفقيه، أنَّ تطبيق العقوبة على الشروع بالانتحار فعال، ويتم اتِّخاذ العقوبة بما يتوافق مع الجريمة، لاسيَّما الفعل المُكرٍِّر للانتحار، بالإضافة إلى حالات مقاومة المُقدِم على الانتحار للجهات الرّسميّة أثناء محاولة الإنقاذ، إذ تتضاعف الجريمة لِـجريمتين.

وقال الفقيه   إن قانون العقوبات فيما يتعلَّق بعقوبة المُقدم على الانتحار، يُطبَّق على حالات "الابتزاز العاطفي"، أي بهدف الاستعراض والتّجمهر من قِبل الجهات الرّسميّة لتحقيق غاية مُعيَّنة.

وأضاف، أنَّ الأردن يشهد حالات انتحار متزايدة، ما يدلّ على وجود خلل اجتماعي أو اقتصادي، مشيرا إلى أنَّ الانتحار يُعدُّ الجريمة الوحيدة التي لا يُسأل صاحبها عنها.

ولفت إلى أنَّ قانون العقوبات الصادر عام 2022 سيُطبَّق على الفتاة التي أقدمت على الانتحار بالأمس، إمَّا بالحبس لمدّة قد تصل إلى ثلاثة أشهر، أو بِـغرامة تصل إلى 50 دينارا، وذلك وفقًا للمادة 339 من القانون.

وأكَّد الفقيه على أنَّ القضاة يرأفون ببعض الحالات، لاسيَّما عند إثبات صّحة وجود مرض أو أعراض نفسية كالاكتئاب والفصام، إذ يتم أخذ الحالة النَّفسية بعين الاعتبار، وقد يُقضي بإعلان عدم مسؤوليّة الفاعل عن الجرم.

وكشف أنَّ معظم قضايا محاولات الانتحار التي رصدها بيَّنت معاناتهم من أمراض نفسية، إذ تمَّت إحالتهم للمصّحّة النَّفسيّة لمعرفة الدّافع وراء هذا الفعل.

وأضاف أنَّه في حالة التّحريض على الانتحار من قِبَل أفراد او جماعة مُعيَّنة، أي الإقادم على الانتحار تحت التهديد، فإنَّه يُعفى من العقاب.

ودعا إلى ضرورة توعية العائلات بأهمّيّة الترابط الأسري والمُساندة الفعلية، خاصَّة وأنَّ تفكّك المجتمع بما فيها الروابط الأُسرية وزعزعتها أسهم في زيادة حالات الانتحار.

وأختتم حديثه، بأنَّ العوامل الاقتصادية، كالبطالة، لها أثر كبير في زيادة النِّسب، إذ يشعر الفرد بأنَّه عبء على أسرته ومجتمعه، مُشدِّدًا على ضرورة استحداث ورشات تدريبية مُعزِّزة للصّحّة النفسية.

يُذكر أنَّ قانون العقوبات ينص على الحبس مدّة لا تتجاوز 6 أشهر وبغرامة لا تزيد عن 100 دينار، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من شرع في الانتحار في مكانٍ عام، وتُضاعَف العقوبة إذا كانت باتِّفاق جماعي.

وكان قد صرَّح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام بورود بلاغ إلى غرفة عمليات مديرية شرطة وسط عمان، بالأمس، يفيد بسقوط فتاة في عقدها الثالث من جسر عبدون.