آخر الأخبار
  "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً

ترامب يعود لواشنطن على عجل .. ومنير يحاول كسر الجمود بطهران

Friday
{clean_title}
وسط تقارير إعلامية عن درس الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف ضرباته على طهران، أثار إلغاء إجازته في نيوجرسي وعودته على عجل إلى واشنطن، العديد من التكهنات.

كما زاد من تلك الشكوك، إعلان ترامب نفسه بمنشور على منصته "تروث سوشيال"مساء أمس الجمعة أنه لن يحضر زفاف نجله الأكبر دونالد جونيور، بسبب "ظروف متعلقة بالحكومة"، وفق تعبيره. وكتب قائلاً: كنت أرغب بشدة في أن أكون مع ابني دون جونيور، وزوجته المستقبلية بيتينا، لكن الظروف المتعلقة بالحكومة، وحبي للولايات المتحدة الأميركية، لا تسمح لي بذلك". وأضاف "أشعر أنه من المهم أن أبقى في واشنطن .. في البيت الأبيض، خلال هذه الفترة المهمة."

أتى ذلك، فيما ذكرت مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي يستعد لشن ضربات جديدة محتملة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي، وفق ما ذكرت شبكة سي بي أس.

كما جاء بعدما جمع الرئيس الأميركي أقرب مستشاريه لبحث الحرب في إيران، دون أن يتم اتخاذ أي قرار بعد.

تهديد الحرس الثوري
في المقابل، أكدت الحكومة الإيرانية مجدداً أنها "لن تستسلم أبدا للترهيب". فيما هدد الحرس الثوري أمس بتوسيع نطاق الحرب "إلى ما هو أبعد من المنطقة" في حال وقوع هجوم أميركي جديد.

بالتزامن واصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي وصل أمس إلى طهران، مساعيه من أجل كسر الجمود الحاصل في المفاوضات الأميركية الإيرانية، جراء تمسك الجانبين ببعض الشروط.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم السبت أن منير ووزير الخارجية عباس عراقجي أجريا محادثات حتى وقت متأخر ليلة أمس، حيث بحثا الجهود والمبادرات الدبلوماسية لمنع التصعيد وإنهاء الحرب، وتعزيز السلام في المنطقة.

وكان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وصل أيضاً مطلع هذا الأسبوع إلى العاصمة الإيرانية، وذلك للمرة الثانية خلال أيام. وبعيد وصوله، أعلنت الخارجية الإيرانية أنها تدرس ردا أميركيا في إطار مباحثات إنهاء الحرب.

يشار إلى أن إسلام آباد كانت استضافت في أبريل الماضي الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لكنها لم تثمر اتفاقا. ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان مقترحات عدة، فيما ظلت بعض النقاط عالقة على رأسها نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الخارج، والسيطرة على مضيق هرمز، فضلاً عن رفع كامل العقوبات الأميركية عن النفط الإيراني، مع تواصل التحذيرات الكلامية المتبادلة والتهديدات الأميركية.

فيما أكد مسؤولون أميركيون أن ترامب لم يغلق الباب نهائياً أمام توجيه ضربات لإيران إذا فشلت المحادثات.