آخر الأخبار
  الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80
عـاجـل :

أمك تحب أبناءك أكثر منك.. دراسة تكشف السر

Monday
{clean_title}
عندما تلاحظ أن والدتك تحب أحفادك أكثر منك، فذلك ليس مجرد ملاحظة عابرة أو عاطفة فحسب، بل ثمة سبب تفسير بيولوجي وراء الأمر.

وجد الباحثون أنه عندما عرضت صور الأحفاد البيولوجيين على الجدات أظهرن استجابة عصبية في مناطق بالدماغ تعتبر مهمة للتعاطف والتحفيز.

ونشرت الدراسة في دورية "وقائع الجمعية الملكية بي" ومقرها بريطانيا، وراقب الباحثون في جامعة إيموري بولاية جورجيا الأميركية حالات 50 جدة أفادت بأن لديها علاقات إيجابية مع أحفادهن، ويشاركنهم في نشاطات كثيرة.

وأخضعت النساء لفحص "تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي"، الذي يقيس التغيرات في تدفق الدم بالدماغ، وفي أثناء فحص الجدات، عرض عليهن صور أحفادهن (تتراوح أعمارهن بين 3-12) وأبنائهن وصور أطفال لا يعرفنه وشخصا بالغ لا يعرفنه أيضا.

ودونت الجدات بيانات خاصة لقياس مدى انخراطهن في تربية أحفادهن.

ولاحظ الباحثون أن مشاهدة صور الأحفاد عملت على تنشيط المناطق التعاطف والحركة في الدماغ، ولدى اللواتي كن يرغبن في انخراط أكبر برعاية الأحفاد ولدت حجم نشاط كبير في الدماغ .

وقالت عالمة الأعصاب الفرنسية التي لم تشارك في الدراسة، جودي باولوسكي: "إن الدراسة تشير إلى حقيقة أهمية التغيرات التي تطرأ على أدمغة أولئك الذين يعتنون بالأطفال، ولا يتعلق الأمر بالآباء والأجداد"، وفق شبكة "سي إن إن" الأميركية.

واعتبرت أن نتائج الدراسة أمرا مثيرا.

وكانت الدراسة في السابق تركز على وظائف الدماغ بالنسبة إلى الأمهات والآباء، لكن هذه الدراسة هي من بين أولى الدراسات التي تفحص كيفية تفاعل أدمغة الجدات مع أحفادها.