آخر الأخبار
  النيابة العامة تسند 5 تهم للمعتدي على سيدة "الدوار الثالث" / فيديو الحادثة   تكريم الدكتور القاضي حازم الصمادي بدرع الجامعة الهاشمية / صور   الأردن.. عادوا لمدرستهم بعد 40 عاما   الملك على رأس مشيعي جثمان الدكتور الياسين    م. نور اللوزي رئيسة للجنة التربية والتعليم بمجلس محافظة العاصمة   عمان الأهلية تعزّي بوفاة المرحوم والد جلالة الملكة رانيا   تعرف على نسب إشغال الفنادق في العطلة   التعليم العالي: خيارات متعددة للطلبة العائدين من اوكرانيا   مدير "الحسين للسرطان": طرق انتقال مرض "جدري القردة" غير واضحة و حفلتين للمثليين في أوروبا سبب الانتشار السريع   الأمن العام: وقوع جريمة كل 25 دقيقة وثانيتين بالمملكة في 2021   بن زايد وبن راشد يعزيان الملك بوفاة والد الملكة   يحيى أبو عبود نقيبا للمحامين    في اول تصريح لنقيب المحاميين ابو عبود .. النقابة ستكون خلف قائد الوطن في الدفاع عن الحقوق والحريات   37.9 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 محليا   رحيل شاب أردني وابن عمه قبل (حمام العريس)   الأردنيون يواصلون مقاطعة الدجاج   تفاصيل موجة الحر التي تؤثر على المملكة اليوم السبت   جولة ثانية لانتخابات المحامين وانسحاب ارشيدات   الشواورة وابو عبود وارشيدات إلى جولة ثانية بانتخابات المحامين   الدعجة: القوات المسلحة تعيش في حرب مخدرات

أمك تحب أبناءك أكثر منك.. دراسة تكشف السر

{clean_title}
عندما تلاحظ أن والدتك تحب أحفادك أكثر منك، فذلك ليس مجرد ملاحظة عابرة أو عاطفة فحسب، بل ثمة سبب تفسير بيولوجي وراء الأمر.

وجد الباحثون أنه عندما عرضت صور الأحفاد البيولوجيين على الجدات أظهرن استجابة عصبية في مناطق بالدماغ تعتبر مهمة للتعاطف والتحفيز.

ونشرت الدراسة في دورية "وقائع الجمعية الملكية بي" ومقرها بريطانيا، وراقب الباحثون في جامعة إيموري بولاية جورجيا الأميركية حالات 50 جدة أفادت بأن لديها علاقات إيجابية مع أحفادهن، ويشاركنهم في نشاطات كثيرة.

وأخضعت النساء لفحص "تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي"، الذي يقيس التغيرات في تدفق الدم بالدماغ، وفي أثناء فحص الجدات، عرض عليهن صور أحفادهن (تتراوح أعمارهن بين 3-12) وأبنائهن وصور أطفال لا يعرفنه وشخصا بالغ لا يعرفنه أيضا.

ودونت الجدات بيانات خاصة لقياس مدى انخراطهن في تربية أحفادهن.

ولاحظ الباحثون أن مشاهدة صور الأحفاد عملت على تنشيط المناطق التعاطف والحركة في الدماغ، ولدى اللواتي كن يرغبن في انخراط أكبر برعاية الأحفاد ولدت حجم نشاط كبير في الدماغ .

وقالت عالمة الأعصاب الفرنسية التي لم تشارك في الدراسة، جودي باولوسكي: "إن الدراسة تشير إلى حقيقة أهمية التغيرات التي تطرأ على أدمغة أولئك الذين يعتنون بالأطفال، ولا يتعلق الأمر بالآباء والأجداد"، وفق شبكة "سي إن إن" الأميركية.

واعتبرت أن نتائج الدراسة أمرا مثيرا.

وكانت الدراسة في السابق تركز على وظائف الدماغ بالنسبة إلى الأمهات والآباء، لكن هذه الدراسة هي من بين أولى الدراسات التي تفحص كيفية تفاعل أدمغة الجدات مع أحفادها.