آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين

انتخابات نزيهة= الديمقراطية

Saturday
{clean_title}



الكل يشعر بالتحرك في الأردن من قبل العديد من المسؤولين لحث الناس على التسجيل من اجل المشاركة في انتخابات البرلمان القادم ،ومن قبل النواب الحاليين الذين يرغبون بترشيح أنفسهم للبرلمان القادم .


معروف بان مفتاح التحول إلى الديمقراطية هو قانون انتخابات يحقق المعايير الدولية من مساواة وعدالة اجتماعية ومن خلال التعبير الحقيقي للشعب عن إرادته في انتخاب من يمثله ،لأنة ينتج برلمان مرآة وصفية عن كافة شرائح المجتمع ،ولان الديمقراطية اكبر من صندوق الأنتخابات الذي يحاول العديد ربط عقول الناس بها .

أن فشل الديمقراطية يبدأ من غياب العدل والمساواة ومن تحديد المقاعد النيابية ،ومن سياسية الإقصاء والتهميش لأي فئة من فئات المجتمع ،ولا يتم تمثيل أرادة الشعب على مستوى الوطن لغياب العدالة في التمثيل .

إن مسألة الكوتة تعزز دور الإقصاء والتهميش وتضعف دور الانتماء للأحزاب وتضعف دورها السياسي والذي يؤدي بدورة إلى تعزيز مثيري الفتنة بين أفراد المجتمع لأن هذا تنافس سياسي ،والالتفاف على أرادة الشعب . " وهو لا يدري ".

إن غياب حقوق المغتربين في الأنتخابات والتمييز بين أبناء الوطن وغياب عمل المؤسسات الديمقراطية والمدنية  تعد فشل في تطبيق الديمقراطية .

المطلوب هو تنفيذ رؤى الشعب وان تكون لدى الحكومة أرادة جادة وحقيقية لإنجاح العملية الانتخابية وتنمية العمل الحزبي وحماية حقوق المواطن وذلك لتعزيز احترام الثوابت الوطنية والقوانين والانظمة المعمول بها واحترام تطبيقها ،والذي بدورة يعزز الثقة بين الحكومة والشعب .