آخر الأخبار
  مذكرة تفاهم استراتيجية بين مجموعة الحوراني وشركة هواوي الأردن لتعزيز التعاون بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   عمّان الأهلية تُعزّز برنامج البكالوريوس الجديد "تصميم المجوهرات" بالشراكة مع "ديفا للمجوهرات والألماس"   الأمن العام يباشر التحقيق بوفاة فتاة في ضاحية الأمير حسن بعمان   انخفاض أسعار الذهب محليا   مفوضية اللاجئين : عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم   الاعتداء على طبيب داخل مركز العناية الحثيثة في البشير   أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة   اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله

رأفت القبيلات يكتب .. سِتَةُ أقمار… يُضيئون درب فِلسطين

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - رأفت قبيلات يكتب ..

هل إنتبهتم لنظراتِ المُحققين في الصور المتناثره في فضاءنا الإلكتروني؟!
هل شاهدتم حجم صدمتهم وخزيهم وعارهم؟!
هل لاحظتم وتأكدتم من هشاشتهم، وإنكسارهم؟!
حسناً هُم ستةُ أقمارٍ حَفروا نفقاً نحو حريتهم دون كلل، لا أهتم أين ذهب الرمل؟! ولا كيف لهم أن يفعلوا ذلك، ببساطة تامة ومجردة ما حدث سابقاً في غزة كان خارجاً عن المألوف، فالفلسطيني لا يستسلم، دعكم من السلطة وأذنابها وعيونها التي باتت تَرقُبُ الطرقات والمعابر، وتتفحص المارة بحثاً عن أبطالٍ إنتزعوا حريتهم رغماً عن أنف الإحتلال وسجونه وسجانيه.
الفلسطيني لا يستسلم ينتصر او يموتُ لتحيا قضيته، الفلسطيني يضرب لنا أمثلةً شتى فِي الأنفاق، في المسافة صفر، في المقاومة في الحُب و في الحرب ايضاً.
الإحتلال واهنٌ هَشّْ، هو كذبةٌ متداولة، تناقلها العرب ردحاً من الزمن، وجاء أبطالٌ لا يُشبهون أقرانهم في العمر ليحطموا كل الخرافات والروايات التي كانت متداولة، وليثبتوا لنا جميعاً بأننا سننتصر
أين هم..؟
فِي الحقيقة سأفرشُ لهم فِي قلبي قصراً يبيتون فيه لياليهم القادمة، سأزرعُ مِن حولهم الألغام، وسأنثُرُ الورد على نوافذهم كل ليلة، ايضاً سأُعَدِّل زاوية دخول الشمس لهم كُل صباح
فانا وأنتم … كلنا فخورون مشرأبون فرحون بما يسطرهُ أبناءُ فلسطين
نحن سنتجاوز تنسيق السلطة، وتسابق بعض الأنظمة التي تتزاحمُ لترتمي في أحضان الإحتلال الزائل
وسنهرول برفقة هؤلاء الأبطال نحو حريةٍ وتحريرٍ و إنتصار.

أتعلمون؟!
فلسطين لا تعرف الا أن تنتصر ،
ما يحدثُ الآن يُنذِرُ بالنصر ، وحده النصر هو ما يلوح في الأُفق….
سأراقِصُ شقراءً الليلة، سأغني لها :علي الكوفية علي ولولح فيها ،وغني عتابا وميجانا وسامر فيها
هز الكتف بحنية جفرا وعتابا ودحية ، فانا أعشقُ فتاتين!
حَبيبتي وَ فِلَسطين…