آخر الأخبار
  أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد   الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بعجلون   1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   الاحوال: دوام السبت للتسهيل على من لا يستطيع المراجعة خلال الاسبوع   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.70 دينارا للغرام   السبت .. اجواء معتدلة في اغلب المناطق

الملك يُعيد الدور الإقليمي والدولي للأردن

Saturday
{clean_title}
مارست الإدارة الأمريكية السابقة دورها في تضييق الخناق على الأردن ، وتوسيع فجوة التشاركية على أساس ثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية ، وفرض طوق أشبه بالحصار ، ومقايضة الأردن بمواقف جلالة الملك المشرّفة وبوصايته الأبدية على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف ،وتمسكه المتين بثوابت الأردن الراسخة في الذاكرة والتاريخ والزمان والمكان والقيم والشرعية الدينية المقدّسة ، مقابل حالة الانفراج العام وتحسين الواقع الاقتصادي والتجاري والاستثماري ، ولكن لم تُشكّل مثل هذه الإغراءات أي قيمة على المستويين : الرسمي والشعبي .
في ضوء جدل العلاقة بين الممكن واللاممكن عَبَرَ جلالة الملك بنا بقيادته سفينة الإصرار على تمسكه بالثوابت الأردنية الأصلية ، إلى انتهاء حالة الضجر من سياسة الإدارة الأمريكية السابقة ، لينهي كل المؤمرات والمكائد والفتن بكل هدوء سياسي وطمئنينة نالت إعجاب المجتمع المحلي والدولي والعالمي ، فكان الانفلات من حالة الحصار والتطويق والتضييق محط اهتمامه ؛ فشكلت زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية ولروسيا أهمية كبيرة في استرجاع الدور الإقليمي والدولي للأردن ومركزيته الأساسية في حسم ملفات أردنية وعربية وإسلامية ، مثل : دعم الأردن في المجال الصحي للقضاء على فيروس كورونا باللقاحات الضرورية ، والدعم الاقتصادي والتجاري والاستثماري من جهة ، و تثبت وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ،و إحياء شؤون القضية الفلسطينية كوضع القدس القانوني والتاريخي والديني ، ووقف تهجير سكان حي الشيخ جرّاح وسلوان ، وبالحفاظ على وحدة التراب السوري وما يخص هذا الملف ، والأزمة اللبنانية والعراقية .
وجاءت الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية خطوة استراتيجية مهمة مع دول الجوار كالعراق ومصر في إعادة الدور المهم للأردن على صعيد السياسة الخارجية ، وتوسع جلالة الملك في الاهتمام بالدور الأردني ليشمل لقاء قمة التعاون والشراكة مع العراق ودول عربية كالسعودية والكويت والإمارات وقطر وإسلامية مثل إيران وأوروبية كفرنسا لتأسيس شراكات مستدامة وفاعلة وعاملة تخدم الشعوب في الحاضر والمستقبل .
إنّ الدور الأردني واستراتيجيته تصب في مصلحة الوطن والأمة والأُممية لغايات إنسانية واقتصادية وثقافية تخدم السلم الأهلي والمجتمعي والأُممي ، وتعيد الحق إلى أصحابه ، وتؤسس للوئام والسلم والسلام والمحبة ، وتحسين مستوى معيشة المواطنين والشعوب الأخرى، وواهم من يتجاهل الدور الكبير للأردن الثابت على مواقفه الوطنية ،والأردن قادر على إثبات نفسه في كل اختبار تعرّض ؛نظراً لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم في كل المجالات ، والقيمة السياسية الثمينة لكل طروحاته وتطلعاته وآماله في رسم المستقبل المشرق للأردن كما كان مئويته الأولى ، ودخولنا عتبة المئوية الثانية من جهة أخرى .
التفاؤل بمستقبل الأردن كبير جداً ، ونحن ننتظر تنفيذ أوامر جلالة الملك في تحديث المنظومة السياسية وقوانين الإصلاح كقانوني الانتخاب والأحزاب والتعديلات الدستورية المطلوبة والإدارة المحلية وتمكين المرأة وقطاع الشباب كجزء من شأننا الداخلي في تطوير ذاتنا .