آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

مدرسة الروابي … نرعى لا نربي و نخرج للعلن مصدومين مذهولين

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - رأفت القبيلات يكتب .. 

إنتظرت قليلاً وتمحصتُ وتفحصتُ تعليقات ومنشورات عبر مواقع التواصل الإجتماعي وما تأول له الأحداث بعد أن أطل علينا المنظرون والفلاسفة وأصحاب المدن الفاضلة و الوردية و المهاجمين لمسلسل مدرسة الروابي الذي أشغلهم في الفترة الماضية متناسين أزمات عمان، وضيق أحوال المواطنين، وأعراض لقاحات كورونا، ورفع أسعار المشتقات النفطية .
في الحقيقة باتت الأخلاق إلكترونية فقط، وبات الهجوم و الإنكار أسلوباً حياتياً ايضاً
فنحن ننكر وجود خلل وفجوة كبيرة في حياتنا اليومية وما نشاهده عبر مواقع التواصل الاجتماعي
نحن نهرول بين رفوف الدكاكين الإعلامية كما نهرول بين رفوف الشيبس و الشوكولاته و طعام الكلاب والقطط في أغلب مواقع التسويق .
البعض يعتبر التربية في الحقيقة فقط تأمين حاجيات الأبناء ، ويطل علينا عبر صفحته الفيسبوكية يهرف و ينتقد و ينثر أخلاقياته دون أدنى معرفة بأنه لم يستطع أن يعطي أبناءه بعضاً منها..
فالمتتبع لما كان يحدث في بعض المدارس قبل كورونا يدرك بأن ( الإيماءات و بعض الحركات الغير لائقة) ضرورة ملحة في كلام و لقاءات طلبة المدارس… وايضاً أعقاب السجائر وحتى علب السجائر التي يسعى الطلبة لشراءها صباحاً، وبات البعض يستعيض عنها بالسيجارة الإلكترونية لكي لا تعلق الرائحة في ملابسه.
لماذا ننصدم مما جاء في مسلسل مدرسة الروابي
لماذا ننصدم من شباب وشابات يلهون في ترف ورغد حياة لا أخلاق فيها ، ليفعلوا ما يحلوا لهم في لحظة كنا منشغلين ومنهمكين في تفصيلات و تحليلات الواقع الإفتراضي؟!
هذه المواضيع و الملفات المتغافلين عنها ،حياة لا صواب وأخلاقيات فيها ، علاقات يشوبها الكثير من اللغط وتحويل المشاعر الإنسانية الى ( قطعان حيوانية)
بات حال بعض الأسر في تربية أبناءه كمن يرعى (كلباً أليفاً) في منزله، يأخذه للدكتور ليطمئن عليه، يسعى للبحث عن كلبة من نسلٍ معين ليضمن له تزاوجاً سليماً وسعيداً، كما ويؤمن له مكاناً مناسباً صيفاً وشتاءً
بتنا نرعى لا نربي، والأدهى من هذا كله اننا ننصدم وننكر عند كل موقف مشابه، وفوق هذا كله نطل عبر شاشات الهواتف مهاجمين ومصدومين ومرعوبين متناسين الواقع الحقيقي الذي نحن فيه.
عموماً باتت مواقع التواصل الاجتماعي بؤراً ساخنة تلفظ فايروساتها في تصرفات وأفعال أبناءنا وبناتنا ونحن نكتفي كما نفعل عادةً ننكر الحالة ونرعى بيوتنا كما نرعى حيواناتنا الأليفة