آخر الأخبار
  إياد سمارة يصدر بيانه الانتخابي لغرفة تجارة الأردن تحت شعار «تمثيل متجدد وإجراءات أسهل وكلفة أقل»   تنكيس الأعلام في الأردن حدادا على شهداء كنيسة الكرك   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها: تعزيز الإجراءات الأمنية   27 حالة ما زالت تتلقى العلاج إثر جريمة كنيسة الكرك الارهابية   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.40 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك   بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن

مدرسة الروابي … نرعى لا نربي و نخرج للعلن مصدومين مذهولين

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - رأفت القبيلات يكتب .. 

إنتظرت قليلاً وتمحصتُ وتفحصتُ تعليقات ومنشورات عبر مواقع التواصل الإجتماعي وما تأول له الأحداث بعد أن أطل علينا المنظرون والفلاسفة وأصحاب المدن الفاضلة و الوردية و المهاجمين لمسلسل مدرسة الروابي الذي أشغلهم في الفترة الماضية متناسين أزمات عمان، وضيق أحوال المواطنين، وأعراض لقاحات كورونا، ورفع أسعار المشتقات النفطية .
في الحقيقة باتت الأخلاق إلكترونية فقط، وبات الهجوم و الإنكار أسلوباً حياتياً ايضاً
فنحن ننكر وجود خلل وفجوة كبيرة في حياتنا اليومية وما نشاهده عبر مواقع التواصل الاجتماعي
نحن نهرول بين رفوف الدكاكين الإعلامية كما نهرول بين رفوف الشيبس و الشوكولاته و طعام الكلاب والقطط في أغلب مواقع التسويق .
البعض يعتبر التربية في الحقيقة فقط تأمين حاجيات الأبناء ، ويطل علينا عبر صفحته الفيسبوكية يهرف و ينتقد و ينثر أخلاقياته دون أدنى معرفة بأنه لم يستطع أن يعطي أبناءه بعضاً منها..
فالمتتبع لما كان يحدث في بعض المدارس قبل كورونا يدرك بأن ( الإيماءات و بعض الحركات الغير لائقة) ضرورة ملحة في كلام و لقاءات طلبة المدارس… وايضاً أعقاب السجائر وحتى علب السجائر التي يسعى الطلبة لشراءها صباحاً، وبات البعض يستعيض عنها بالسيجارة الإلكترونية لكي لا تعلق الرائحة في ملابسه.
لماذا ننصدم مما جاء في مسلسل مدرسة الروابي
لماذا ننصدم من شباب وشابات يلهون في ترف ورغد حياة لا أخلاق فيها ، ليفعلوا ما يحلوا لهم في لحظة كنا منشغلين ومنهمكين في تفصيلات و تحليلات الواقع الإفتراضي؟!
هذه المواضيع و الملفات المتغافلين عنها ،حياة لا صواب وأخلاقيات فيها ، علاقات يشوبها الكثير من اللغط وتحويل المشاعر الإنسانية الى ( قطعان حيوانية)
بات حال بعض الأسر في تربية أبناءه كمن يرعى (كلباً أليفاً) في منزله، يأخذه للدكتور ليطمئن عليه، يسعى للبحث عن كلبة من نسلٍ معين ليضمن له تزاوجاً سليماً وسعيداً، كما ويؤمن له مكاناً مناسباً صيفاً وشتاءً
بتنا نرعى لا نربي، والأدهى من هذا كله اننا ننصدم وننكر عند كل موقف مشابه، وفوق هذا كله نطل عبر شاشات الهواتف مهاجمين ومصدومين ومرعوبين متناسين الواقع الحقيقي الذي نحن فيه.
عموماً باتت مواقع التواصل الاجتماعي بؤراً ساخنة تلفظ فايروساتها في تصرفات وأفعال أبناءنا وبناتنا ونحن نكتفي كما نفعل عادةً ننكر الحالة ونرعى بيوتنا كما نرعى حيواناتنا الأليفة