آخر الأخبار
  أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا   التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية   الأمن اللبناني يعتقل ابن عم بشار الأسد في البقاع   وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز   وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي

مدرسة الروابي … نرعى لا نربي و نخرج للعلن مصدومين مذهولين

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - رأفت القبيلات يكتب .. 

إنتظرت قليلاً وتمحصتُ وتفحصتُ تعليقات ومنشورات عبر مواقع التواصل الإجتماعي وما تأول له الأحداث بعد أن أطل علينا المنظرون والفلاسفة وأصحاب المدن الفاضلة و الوردية و المهاجمين لمسلسل مدرسة الروابي الذي أشغلهم في الفترة الماضية متناسين أزمات عمان، وضيق أحوال المواطنين، وأعراض لقاحات كورونا، ورفع أسعار المشتقات النفطية .
في الحقيقة باتت الأخلاق إلكترونية فقط، وبات الهجوم و الإنكار أسلوباً حياتياً ايضاً
فنحن ننكر وجود خلل وفجوة كبيرة في حياتنا اليومية وما نشاهده عبر مواقع التواصل الاجتماعي
نحن نهرول بين رفوف الدكاكين الإعلامية كما نهرول بين رفوف الشيبس و الشوكولاته و طعام الكلاب والقطط في أغلب مواقع التسويق .
البعض يعتبر التربية في الحقيقة فقط تأمين حاجيات الأبناء ، ويطل علينا عبر صفحته الفيسبوكية يهرف و ينتقد و ينثر أخلاقياته دون أدنى معرفة بأنه لم يستطع أن يعطي أبناءه بعضاً منها..
فالمتتبع لما كان يحدث في بعض المدارس قبل كورونا يدرك بأن ( الإيماءات و بعض الحركات الغير لائقة) ضرورة ملحة في كلام و لقاءات طلبة المدارس… وايضاً أعقاب السجائر وحتى علب السجائر التي يسعى الطلبة لشراءها صباحاً، وبات البعض يستعيض عنها بالسيجارة الإلكترونية لكي لا تعلق الرائحة في ملابسه.
لماذا ننصدم مما جاء في مسلسل مدرسة الروابي
لماذا ننصدم من شباب وشابات يلهون في ترف ورغد حياة لا أخلاق فيها ، ليفعلوا ما يحلوا لهم في لحظة كنا منشغلين ومنهمكين في تفصيلات و تحليلات الواقع الإفتراضي؟!
هذه المواضيع و الملفات المتغافلين عنها ،حياة لا صواب وأخلاقيات فيها ، علاقات يشوبها الكثير من اللغط وتحويل المشاعر الإنسانية الى ( قطعان حيوانية)
بات حال بعض الأسر في تربية أبناءه كمن يرعى (كلباً أليفاً) في منزله، يأخذه للدكتور ليطمئن عليه، يسعى للبحث عن كلبة من نسلٍ معين ليضمن له تزاوجاً سليماً وسعيداً، كما ويؤمن له مكاناً مناسباً صيفاً وشتاءً
بتنا نرعى لا نربي، والأدهى من هذا كله اننا ننصدم وننكر عند كل موقف مشابه، وفوق هذا كله نطل عبر شاشات الهواتف مهاجمين ومصدومين ومرعوبين متناسين الواقع الحقيقي الذي نحن فيه.
عموماً باتت مواقع التواصل الاجتماعي بؤراً ساخنة تلفظ فايروساتها في تصرفات وأفعال أبناءنا وبناتنا ونحن نكتفي كما نفعل عادةً ننكر الحالة ونرعى بيوتنا كما نرعى حيواناتنا الأليفة