آخر الأخبار
  النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل

مدرسة الروابي … نرعى لا نربي و نخرج للعلن مصدومين مذهولين

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - رأفت القبيلات يكتب .. 

إنتظرت قليلاً وتمحصتُ وتفحصتُ تعليقات ومنشورات عبر مواقع التواصل الإجتماعي وما تأول له الأحداث بعد أن أطل علينا المنظرون والفلاسفة وأصحاب المدن الفاضلة و الوردية و المهاجمين لمسلسل مدرسة الروابي الذي أشغلهم في الفترة الماضية متناسين أزمات عمان، وضيق أحوال المواطنين، وأعراض لقاحات كورونا، ورفع أسعار المشتقات النفطية .
في الحقيقة باتت الأخلاق إلكترونية فقط، وبات الهجوم و الإنكار أسلوباً حياتياً ايضاً
فنحن ننكر وجود خلل وفجوة كبيرة في حياتنا اليومية وما نشاهده عبر مواقع التواصل الاجتماعي
نحن نهرول بين رفوف الدكاكين الإعلامية كما نهرول بين رفوف الشيبس و الشوكولاته و طعام الكلاب والقطط في أغلب مواقع التسويق .
البعض يعتبر التربية في الحقيقة فقط تأمين حاجيات الأبناء ، ويطل علينا عبر صفحته الفيسبوكية يهرف و ينتقد و ينثر أخلاقياته دون أدنى معرفة بأنه لم يستطع أن يعطي أبناءه بعضاً منها..
فالمتتبع لما كان يحدث في بعض المدارس قبل كورونا يدرك بأن ( الإيماءات و بعض الحركات الغير لائقة) ضرورة ملحة في كلام و لقاءات طلبة المدارس… وايضاً أعقاب السجائر وحتى علب السجائر التي يسعى الطلبة لشراءها صباحاً، وبات البعض يستعيض عنها بالسيجارة الإلكترونية لكي لا تعلق الرائحة في ملابسه.
لماذا ننصدم مما جاء في مسلسل مدرسة الروابي
لماذا ننصدم من شباب وشابات يلهون في ترف ورغد حياة لا أخلاق فيها ، ليفعلوا ما يحلوا لهم في لحظة كنا منشغلين ومنهمكين في تفصيلات و تحليلات الواقع الإفتراضي؟!
هذه المواضيع و الملفات المتغافلين عنها ،حياة لا صواب وأخلاقيات فيها ، علاقات يشوبها الكثير من اللغط وتحويل المشاعر الإنسانية الى ( قطعان حيوانية)
بات حال بعض الأسر في تربية أبناءه كمن يرعى (كلباً أليفاً) في منزله، يأخذه للدكتور ليطمئن عليه، يسعى للبحث عن كلبة من نسلٍ معين ليضمن له تزاوجاً سليماً وسعيداً، كما ويؤمن له مكاناً مناسباً صيفاً وشتاءً
بتنا نرعى لا نربي، والأدهى من هذا كله اننا ننصدم وننكر عند كل موقف مشابه، وفوق هذا كله نطل عبر شاشات الهواتف مهاجمين ومصدومين ومرعوبين متناسين الواقع الحقيقي الذي نحن فيه.
عموماً باتت مواقع التواصل الاجتماعي بؤراً ساخنة تلفظ فايروساتها في تصرفات وأفعال أبناءنا وبناتنا ونحن نكتفي كما نفعل عادةً ننكر الحالة ونرعى بيوتنا كما نرعى حيواناتنا الأليفة