
عندما صدرت الإرادة الملكية السامية بتكليف الدكتور عبدالله النسور بتشكيل الحكومة القادمة ،الكل استبشر خيرا بهذا الرجل والكل فرح باختيار هذا الرجل، بالمقابل بدأت بعض الأطراف بذكر أقوال رئيس الحكومة الجديد ومواقفه السابقة مثل قانون المطبوعات ، والصوت الواحد..
وبدأت بإعادة بعض اللقاءات التي أجريت مع النسور سابقا وهو عضو في مجلس النواب ، فنقول لهم الفرق كبير وشاسع بين وجود النسور رئيس للحكومة وبين دوره كعضو في مجلس النواب والفرق واضح بين المشرّع والمنفّذ ، فهو يسير ضمن برامج إصلاحية شامله ..
فانتم ماذا تريدون من النسور، أن يشكل حكومة معارضة أم حكومة ماذا، أم تريدوا أن تقارنوا بين كلامه وهو نائب مع كلامه وهو رئيس للحكومة لتقولوا له بالأمس كنت كذا وكذا...
وتبذلوا قصارى جهدكم لمراقبته ومراقبة مواقفه لكي تصطادون .... فنقول لكم ادعوا لهذا الرجل أن يوفق في هذه الثقة وان يكون موفق باختياره ، وكونوا عونا له لا تكونوا عليه ...من اجل رفعة هذا البلد
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية