
عندما صدرت الإرادة الملكية السامية بتكليف الدكتور عبدالله النسور بتشكيل الحكومة القادمة ،الكل استبشر خيرا بهذا الرجل والكل فرح باختيار هذا الرجل، بالمقابل بدأت بعض الأطراف بذكر أقوال رئيس الحكومة الجديد ومواقفه السابقة مثل قانون المطبوعات ، والصوت الواحد..
وبدأت بإعادة بعض اللقاءات التي أجريت مع النسور سابقا وهو عضو في مجلس النواب ، فنقول لهم الفرق كبير وشاسع بين وجود النسور رئيس للحكومة وبين دوره كعضو في مجلس النواب والفرق واضح بين المشرّع والمنفّذ ، فهو يسير ضمن برامج إصلاحية شامله ..
فانتم ماذا تريدون من النسور، أن يشكل حكومة معارضة أم حكومة ماذا، أم تريدوا أن تقارنوا بين كلامه وهو نائب مع كلامه وهو رئيس للحكومة لتقولوا له بالأمس كنت كذا وكذا...
وتبذلوا قصارى جهدكم لمراقبته ومراقبة مواقفه لكي تصطادون .... فنقول لكم ادعوا لهذا الرجل أن يوفق في هذه الثقة وان يكون موفق باختياره ، وكونوا عونا له لا تكونوا عليه ...من اجل رفعة هذا البلد
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.