آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

عبد الله نسور وعدنان حمد

Saturday
{clean_title}



فيما مضى كان يتم اختيار أعضاء منتخبنا الوطني لكرة القدم بناءً على المحسوبية والواسطه وبناءً على المحاصصه للفرق التي تتمتع بشعبية على مستوى الوطن فإذا تم اختيار أربعة لاعبين من الفيصلي و وستة لاعبين من الوحدات كان يثور حنق الفيصلي والعكس صحيح وبالتالي يتم ضم لاعبين غير أكفاء لإرضاء رؤساء الفرق ومشجعيهم، مضحيين بذلك بمصلحة وسمعة المنتخب الوطني فكانت الخساره رفيق دربنا في كل البطولات التي نشارك بها وكنا لقمه سائغه للمنتخبات العربية وذلك لعدم كفاءه وجاهزية منتخبنا الوطني ولعدم الانتماء ولعدم وجود لياقه وجاهزيه بدنية وعدم جاهزية المنتخب من الناحية التكتيكيه والمهارية وعدم وجود فكر كروي يتم تطبيقه في أرض الملعب.

وعندما تولى عدنان حمد تدريب المنتخب الوطني كان شرطه الوحيد أن لا يتدخل أحد في إختياره لأعضاء المنتخب ولا يتم فرض أي لاعب عليه هو غير مقتنع به وأن تنتهي المحاصصه للفرق الكبيره فأحقية الدخول في المنتخب تتاح للذي يستحق فقط دون غيره الدخول فيه، وكل ذلك كان مقابل أن يتحمل عدنان حمد وحده مسؤولية المنتخب كامله بحيث يتحمل الخساره إذا لحقت بالمنتخب مع اعطائه فرصه بحيث لا يحاسبوه على أول خسائر المنتخب، وعندما تحقق لعدنان حمد ما اراده وتركت له زمام الامور لقيادة المنتخب وأختيار أعضاءه تقدم منتخبنا الوطني وتطور الآداء وظهرت المهارات والتكتيك وتأهل منتخبنا للتصفيات الأسوية المؤهلة لكأس العالم لأول مره في تاريخه وتحسن ترتيبنا على المستوى العربي والأسيوي والعالمي وأصبحت الخساره كبوة جواد بعد أن كان الفوز محض صدفه وحظ.


وما نطلبه من أبا زهير ــ كما يحب هو أن ينادى به ــ أن يحذو حذو الكابتن عدنان حمد، حيث يقع على عاتقه مسؤولية اختيار فريقه الوزاري بعيداً عن المحاصصه الحزبية والأقليمية والعشائرية ودون الالتفات إلى حصص شتى الاصول والمنابت والعروق في الحصول على الحقائب الوزارية، وبالتالي يكون الإختيار بناء على الكفاءه والقدرات والخبرات ومدى الإنتماء للأرض والشعب وكل ذلك يكفل وضع الوزير المناسب في الوزارة المناسبه.
أنا متاكد أن أبا زهير سيواجه ضغوطات من قبل جهات مختلفه وستوضع بدربه الكثير من العقبات وستفرض عليه القيود في اختياره .

 ومن خلال منابر الصحف الالكترونيه أناشد جلالة الملك أن يطلق يدي أبا زهير وأن لا يقيده في اختيار أعضاء فريقه الوزاري ويحمله مقابل تلك الحريه المسؤولية كامله عن اختياره، مع اتاحة الفرصه له ولأعضاء فريقه لكي يثبتوا نفسهم على الساحه ويديروا الدفه في الاتجاه السليم وبالتالي الإبحار إلى بر الأمان حيث يترجل الشعب الاردني ويتخلص من كافة الاعباء والهموم ويهنىء شعبنا بالإستقرار ويقر عيناً بعد أن سئم هذه المعيشة الضنكا التي عاشها في ظل تهديدات الفريق الوزاري السابق برفع الأسعار في بداية العام المقبل إضافة إلى ما رفعه من أسعار وقوانين ظالمه وجائره سنها.

يا أبا زهير ... فلتكن مثل عبد الحليم النمر رحمه الله إختار من تراه مناسباً حسب وجهة نظرك وإذا قيدت حريتك فأعتذر عن تشكيل الحكومه ولتنأى بنفسك بعيداً عن ( نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ) أعدت لتحرق اسمك في آخر أيامك السياسية،يا أبا زهير" إذا كنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليعنك الله على أن تتحمل"