آخر الأخبار
  بدل الوليمة .. عزاء والدة بشار حوامدة يتحول إلى منح تعليمة منسف العزاء يتحول إلى منحة جامعية .. مبادرة لافتة في عزاء والدة بشار حوامدة   "بدون زجاج خلفي" .. إدارة السير تضبط حافلة لنقل طلبة المدارس   وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026   معاصر الزيتون في عجلون شواهد حية على تحولات الحياة الزراعية   مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي   لجنتا تفتيش لضبط العاملات الهاربات من المنازل   عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن   8 دنانير للعبوة .. بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ

هزائمنا تزداد.... إنهيارت أخلاقية

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - رأفت القبيلات يكتب ..

أَيُ علامةٍ تلكَ التي يرغبها والد الفتاةٍ التي قُتِلَت صبيحَةَ هذا اليوم؟! هَل حَقاً قُتِلَت بسبب علاماتها المُتَدنية؟! يا الله... 
-نعم قبل يومين ضُرِبَتْ وأُسعفت للمستشفى وما لبثت ان فارقت الحياة والقي القبض على والدها وتم تحويله للقضاء و توقيفه في احد مراكز الاصلاح والتاهيل...

 حسناً تَخَيَّلوا أن هذه الفتاة، تَسكُنُ عمان الغربية، وتزيٍِنُ جُملها المُعتادة بِبضعِ كلماتٍ إنجليزية، فرنسية، أو إيطالية تَخَيَّلوا أن هذه الضَّحية تَسكُنُ عمان الغريبة التي تراها حكومتنا المُتعاقُبَة على أنها الأردن فقط، وَ تَختَزِلُ كُلَّ الاردنِ بها.

 مُنذُ أن وردني الخبر، وأنا أُلحِقُ سِيجارةً بِأُخرى، عَليّ أستطيعُ إستيعابَ ما حَدَثْ، لَن أتذكر أحلام،أو بتول أو جريمة ماركا...

 او او او سأعود للبداية وأتخيل ان هذه الفتاة تَقومُ بِمراجَعَةِ دروسِها رِفقَةَ أَصدِقاء وصديقات لها في أحد المقاهي الفارِهة في عبدون او دابوق او دير غبار او الصويفية وَ تَخَيَّلوا أن شَعرَها يُمارِسُ الرقصَ كُلما تحركت، أو أسقطوا هذه الجزئية ولِنَقُل أنها تَضَعُ حِجاباً وبأن إبتسامتها نصرٌ لِبعضِ الكادحين..

 المُشكلة حكومية بإمتياز، الإفقار، غياب العدالة، التجهيل، ما يحدث الآن نتيجة سياسات حكومية فاشلة تماماً، تراكمات أودت بالحالة الأردنية نحو هذا التردي، يهربُ الأردني نحو القتل، نحو الموت...

 فنحن نموتُ يومياً اما عبر ازدحامات عمان إثر باصٍ سريع لم يرَ النور منذ العام 2009،واما بسبب ديوان خدمةٍ مدنية لا علاقة له باي خدمة، وإما بأخبار الهيئات والتنفيعات، وإما بسبب حظر جزئي لا نعلم فائدته وغايته، وإما بسبب إرتفاعات جنونية للسلع والخدمات بين فينك واخرى وبلغة عامية ( نقي واستحلي، اللي ما يذبحك يذبح غيرك) لن أكون على الحياد هذه المرة وسأقول قبل أن نطالب وننادي بقانون لنحمي ( ضلعاً قاصراً) فلنطالب بحياةٍ لا قاصر فيها، فلنأمل من لجان الإصلاح إخراجنا من عنق زجاجة الملقي، ومن طائرة الرزاز، ولن أعتب على دولة بشر الخصاونة فهو منذ يومه الأول في اجازة مرضية.

 نحن الآن نمارِسُ التطور ونواكب التكنولوجيا في عصر جاهلي، نحن نبيت في بيوت فاخرة، نركب سيارات فارهة، ولكننا نقبع في قاع الزمن... 

منظومتنا الأخلاقية، وأمننا المجتمعي باتت مصطلحات فيسبوكية لا أكثر، بات خبر القتل أمراً حتمياً تقرأه كلما تصفحت منصات التواصل الإجتماعي بل وتجد من يبرره ويفسره ويشرحه.

 ختاماً تذكروا هذا للحديث جيداً عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات، الغاليات، الـمُجَهّزات".