آخر الأخبار
  حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا   العيسوي يشكر الملك وولي العهد والمعزين بوفاة شقيقته   أورنج الأردن: أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة   احذر.. هذه الأجهزة تستهلك كهرباء حتى وهي مغلقة   تدريب 9000 موظف حكومي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025

القضية الفلسطينية والواجب الإعلامي

{clean_title}
إن موضوع وسائل التواصل الإجتماعي و الدور الذي تلعبه في حياتنا كمجتمعات أصبح من أهم المواضيع التي يجب التطرق لها ودراستها بشكل جدي.... فما نراه اليوم من تطور في تلك الوسائل لعب دور حساس ورئيسي في جعل تلك المنصات ساحة اعلامية زخمة للتعبير عن الأراء وجعل القضايا الساخنة مركز لحرية الرأي وكسر الحواجز الحسيه بين الناشر والمتلقين.
اليوم وقد شهدنا ما فعلته وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة في إيصال الحقيقة  في الشيخ جراح والقدس والأقصى.. وضع القضية الفلسطينية على الواجهة وبطريقة أقرب أمام العالم  لتتكشف جميع الخيوط.. حيث أنتقلت ساحة المعركة لنتشارك فيها الصورة و الكلمة... لتفعيل ما ظنناه غير  مجدي على مدى سنوات...  فكم رأينا هذه الفترة ناشطين واعلاميين وشباب عرب اعلو صوت الحق ليقف الجميع على نفس الخط
فصوبو البوصلة واخرجو دائرة الدفاع من المدى الضيق إلى مدى اوسع واشمل...
حيث أصبح المتلقون يتلقفون المعلومة لينشروها من مصادر عدة وبإجتهادات شخصية بعد ان كانت المعلومة محصوره بالتلفاز ووسائل الإعلام الرسمية... ليصبح الجميع من كل حد وصوب  مراسل وعليه تقع  المسؤولية كلٌ في موقعه لإيصال الصوت والوجع لكل نافذة يمكن أن نطل منها بحرية... حتى لو اتهمنا الغرب بالتحريض على العنف وحتى لو عارضت سياسات النشر واغلقت الصفحات يبقى هناك منبر واحد هو صوت فلسطين علينا أن نتحدى كل الصعوبات لنصل فيه إلى العالم وهنا استحضر بيت للشاعر عبد الرحمن الشرقاوي
يصف فيها الكلمة 
الكلمه نورو بعض الكلمات قبورو) 

بعض الكلمات قلاعاً شامخات يعتصم بها النبل البشري

(الكلمه فرقان ما بين نبي وبغي
فلنجلجل بالكلمة قلاعهم ولنستشهد العالم كيف ينير الحرف  في كل صوب بإسم فلسطين