آخر الأخبار
  فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا   إصابة 9 طلاب بانقلاب حافلة خلال توجههم لمدرستهم في بني كنانة   حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد   مشوقة يستجوب الحكومة حول احتساب الهواء كاستهلاك للمياه   الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة   البنك الأهلي الأردني يرعى فعالية ريد بُل كار بارك درِفت ويدعم مشاركة ميرا الترزي   القضاة: ممرات بديلة بحال إغلاق باب المندب والوضع مطمئن حتى الآن   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب   أبو غلوس إخوان تفتتح توسعتها الجديدة في معرضها الرئيسي بالمقابلين   الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة   مذكرات تبليغ وقرارات امهال لأردنيين: راجعوا المحاكم - أسماء   ارتفاع طفيف في درجات الحرارة وطقس حار نسبيًا في أغلب المناطق الإثنين   ترامب: سبب نقص الديزل ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا   الأمن يحذر: المحتالون يستغلون ثقة الضحايا وفضولهم وحاجتهم   القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما

عَاجِلْ جِدَّاً .. حَتَّى لاَ تَكُوُنَ جُمْعَةٍ سَوْدَاءْ !!!

Monday
{clean_title}



ما أجمل أن نستيقظ باكراً على صوت العصافير ، والإحساس بقطرات الندى العذبة على أوراق الأشجار ، وما أجمل أن نرى شروق الشمس وهي تبزغ رويداً رويدا من وراء قمم الجبال ، والشعور الجميل بهذا اليوم الجديد والذي يبعث من خلال لحظاته الأولى النشوة في النفس لأن تجدد نشاطها غارزة الأمل الجميل بالعمل وسعادة الحياة .

فمنَّا من يسرح بخياله في جمال هذا الكون ، وعظمة قدرة الخالق جل وعلا ، ومنَّا من يسرح في ربوعه مدللاً أغنامه بين روابيه وأعشابه الخضراء ، ومنَّا من يسرح إلى عمله أو مدرسته وجامعته لنعود جميعاً غانمين سالمين دون أن يكون هناك من منغصٍ لهذه الطمأنينة .

فما أجملها من حياة أن نغدو ونمرح نحن وأبناؤنا دون أن يكون هناك من يكدر علينا هذه السعادة ، التي طالما تمناها من فقدها وتندَّم على خسارتها بعد أن كانت بين يديه ، وعلى مرأى من عينيه ، فيا لوعته كم هو مشتاق ولو لساعات لتعود تلك اللحظات كي يجدد الشعور بالأمل لعودتها ، والإحساس بروعتها وخاصة عندما كان يستيقظ باكراً على صوت العصافير وتلمس قطرات الندى والتمتع بمشاهدة شروق الشمس من مضجعها والتفكر في جمال الطبيعة والتسبيح لعظمة الخالق وقدرته تعالى ومن ثم التهيئ لطلب باب الرزق والعلم بكل أمل وثقة ينظر إلى المستقبل الزاهر والغد المشرق .

فكل ما نتمناه هو الأمن الإستقرار لهذا الوطن الغالي والأمان والطمأنينة لأبناء شعبنا لنتمكن جميعاً من العيش بسلام وأمان وإستقرار ولنواصل حياتنا دون خوف أو رعب أو رهبة من المستقبل الذي يبشر بالخير إن أدركنا معنى الحب والإخلاص والوفاء والإنتماء . فنحن لا نحب الأردن وقيادته وشعبه فقط بل نحب ونعشق أيضاً من يدرك معنى هذا الحب ويعقله .

فهذا نداء عاجل لكل من المؤيدين للنظام ومعارضيه ، وخاصة ممن يريدون التعبير عن وجهات نظرهم بالخروج في مسيرات الجمعة القادمة الموافق 5/10/2012 ، وحتى لا تكون علينا جمعة سوداء في تاريخ وطننا ، لذا نقول لكم يا إخوتنا وأبناء جلدتنا إتقوا الله في أنفسكم وأبنائكم وبجل النعم التي منحكم إياها الله تعالى دون غيركم من الأمن والأمان والإستقرار.

وإتقوا الله في وحدتكم الجامعة والقوة في ترابطكم الوطني وعلاقاتكم الأخوية والحميمة التي ألف الله بها قلوبكم رغم إختلاف منابتكم وأصولكم ، وكنتم على مدى سنين طويلة أبناءاً أبرار لهذا الوطن المعطاء والذي إستحق ثقتكم بالوقت الذي فيه إستحققتم ثقته بالعيش في ربوعه إخوانا . فدعونا أرجوكم نعيش بلا خوف يتلبسنا أو شعور برعب ينتظرنا أو دمار يتربص بنا أو فرقة تمزق أُلفتنا أو ترقبنا لشرٍ ما ،لا يحمد عقباه . 


فدعونا يا أبناء وطني النشامى نغدو ونسرح ونمرح بكل طمأنينة ، ودعونا ننظر إلى المستقبل معاً بكل ثقة ، ودعونا نكون بُناة الوطن لا الساعين لدماره وخرابه ، ودعونا نكون يداً واحدة في وجه جميع التحديات المستجدة على ساحة الوطن ، وأن نكون مع الوطن لا عليه ، وأن نفوت الفرصة على أولئك الحاسدين والمغرضين والمندسين الذين يريدون النَّيلِ من وحدتنا الوطنية وتلاحمنا الشعبي وحبنا وإخلاصنا وولائنا وإنتمائنا لله تعالى ثم لتراب وطننا الأردن الغالي ولقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبنا الأردني "من شتى المنابت والأوصول" ولنكون الجند جميعاً الجند الأوفياء في الذود عن بلادنا وقيادتنا وشعبنا يداً بيد وصفاً واحداً كالبنيان المرصوص.