آخر الأخبار
  نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة

الحل الثوري للمسالة القوميه

{clean_title}


تشكل المسألة القومية جزءا ومكونا" هاما" من النظرية الاشتراكيه , فالنظرة الثورية الى مسألة القوميات تتم بمنظار النضال الطبقي , كما ان حلها يجب ان يخضع لمصالح الثوره ومصالح الاشتراكيه . كما ان المناضلون في سبيل الاشتراكيه يروون ان العامل الرئيسي في مسألة القوميات هو اتحاد الكادحين بصرف النظر عن انتمائهم القومي في المعركة المشتركة العامة ضد كل انواع الاضطهاد ومن اجل النظام الاجتماعي الجديد الخالي من استغلال الكادحين .


والاشتراكيون يعلنون بكل وضوح بأنهم امميون ويسعون لتحقيق الاتحاد الطوعي للعمال والفلاحين من كل الامم على اساس من المساواة التامة في الحقوق والاحترام المتبادل لجميع اطرافه , اتحادا" لا يدع مجالا" لممارسة العنف من قبل امة تجاه اخرى , اتحادا" مبنيا" على الثقة التامة والادراك الواضح للوحدة الاخوية ,وعلى الموافقة الاختيارية التامه .


وهكذا فأن وحدة كادحي جميع الامم هي من المنطلقات الرئسية لانتصار الثورة . كما ان انتصار الثورة الاشتراكيه بدوره هووحده الذي يضمن الانتصار الكامل لقضية التحرر الوطني , وعندما يزول تناحر الطبقات داخل كل امة يزول بالوقت نفسه العداء والحقد بين الامم .


ان ديالكتيك مسألة القوميات هو التوصل للتلاحم والوحدة والتقارب من جميع النواحي بين الامم عن طريق تحررها التام من النير الاجتماعي والقومي , عن طريق توفير الظروف الملائمة الى اقصى حدود الملائمة لتطور كل واحدة منها .

ومن الجلي انه للقضاء على كل اثار الاضطهاد القومي , وعدم المساواه , لا يكفي سن القوانين مهما بلغت من العدل والصلاح بل يجب القضاء على : التخلف الاقتصادي والثقافي للامم والشعوب التي كانت مضطهدة سابقا" , بمعنى انه لا يكفي الغاء التفاوت الحقوقي بين الامم بل يجب القضاء على التفاوت الفعلي بينها . ان هذه المهمه من الاهداف الساسية الرئيسية .


وحين تشهد الامم هذه المرحله سيبلغ تطور القوميات ذرى في مجالات العلم والثقافة والفن والرخاءالمادي للكادحين والشغيلة تؤكد بشكل ساطع على ان تنفيذهذه المهمة سيكون تاما" ورائعا" ،يؤكد لينين بوضوح( باننا امميون حتى النهايه ونسعى الى الاتحاد الطوعي للعمال والفلاحين من كل الامم , اننا نريد اتحادا طوعيا بين الامم،اتحادا لا يدع مجالا لاي ممارسة للعنف من قبل امة تجاه اخرى ، اتحادا مبنيا على الثقة التامة والادراك الواضح للوحده الاخويه وعلى الموافقة الاختيارية التامه ) .