آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

الحل الثوري للمسالة القوميه

Saturday
{clean_title}


تشكل المسألة القومية جزءا ومكونا" هاما" من النظرية الاشتراكيه , فالنظرة الثورية الى مسألة القوميات تتم بمنظار النضال الطبقي , كما ان حلها يجب ان يخضع لمصالح الثوره ومصالح الاشتراكيه . كما ان المناضلون في سبيل الاشتراكيه يروون ان العامل الرئيسي في مسألة القوميات هو اتحاد الكادحين بصرف النظر عن انتمائهم القومي في المعركة المشتركة العامة ضد كل انواع الاضطهاد ومن اجل النظام الاجتماعي الجديد الخالي من استغلال الكادحين .


والاشتراكيون يعلنون بكل وضوح بأنهم امميون ويسعون لتحقيق الاتحاد الطوعي للعمال والفلاحين من كل الامم على اساس من المساواة التامة في الحقوق والاحترام المتبادل لجميع اطرافه , اتحادا" لا يدع مجالا" لممارسة العنف من قبل امة تجاه اخرى , اتحادا" مبنيا" على الثقة التامة والادراك الواضح للوحدة الاخوية ,وعلى الموافقة الاختيارية التامه .


وهكذا فأن وحدة كادحي جميع الامم هي من المنطلقات الرئسية لانتصار الثورة . كما ان انتصار الثورة الاشتراكيه بدوره هووحده الذي يضمن الانتصار الكامل لقضية التحرر الوطني , وعندما يزول تناحر الطبقات داخل كل امة يزول بالوقت نفسه العداء والحقد بين الامم .


ان ديالكتيك مسألة القوميات هو التوصل للتلاحم والوحدة والتقارب من جميع النواحي بين الامم عن طريق تحررها التام من النير الاجتماعي والقومي , عن طريق توفير الظروف الملائمة الى اقصى حدود الملائمة لتطور كل واحدة منها .

ومن الجلي انه للقضاء على كل اثار الاضطهاد القومي , وعدم المساواه , لا يكفي سن القوانين مهما بلغت من العدل والصلاح بل يجب القضاء على : التخلف الاقتصادي والثقافي للامم والشعوب التي كانت مضطهدة سابقا" , بمعنى انه لا يكفي الغاء التفاوت الحقوقي بين الامم بل يجب القضاء على التفاوت الفعلي بينها . ان هذه المهمه من الاهداف الساسية الرئيسية .


وحين تشهد الامم هذه المرحله سيبلغ تطور القوميات ذرى في مجالات العلم والثقافة والفن والرخاءالمادي للكادحين والشغيلة تؤكد بشكل ساطع على ان تنفيذهذه المهمة سيكون تاما" ورائعا" ،يؤكد لينين بوضوح( باننا امميون حتى النهايه ونسعى الى الاتحاد الطوعي للعمال والفلاحين من كل الامم , اننا نريد اتحادا طوعيا بين الامم،اتحادا لا يدع مجالا لاي ممارسة للعنف من قبل امة تجاه اخرى ، اتحادا مبنيا على الثقة التامة والادراك الواضح للوحده الاخويه وعلى الموافقة الاختيارية التامه ) .