آخر الأخبار
  توضيح امني حول مشاجرة في احدى الجامعات جنوب عمان   1.227 مليار دينار فاتورة التقاعد خلال 8 اشهر   اجراء قرعة خدمة العلم وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين   5 متهمين بقضية كنيسة حمود بينهم 3 نفذوا الهجوم و2 باعاهم السلاح   الأشغال: 23 بلاغا خلال يومين وإغلاق تحويلة جسر الرامة مع كل حالة جوية   تحذير من مديرية الأمن العام   تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة   البنك الأهلي الأردني يعيّن أمير السلعوس مديرًا للشؤون المؤسسية والتسويق وعضوًا في الفريق التنفيذي   أمن الدولة تستمع لشهود العيان بقضية كنيسة حمود   بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية

الحل الثوري للمسالة القوميه

Sunday
{clean_title}


تشكل المسألة القومية جزءا ومكونا" هاما" من النظرية الاشتراكيه , فالنظرة الثورية الى مسألة القوميات تتم بمنظار النضال الطبقي , كما ان حلها يجب ان يخضع لمصالح الثوره ومصالح الاشتراكيه . كما ان المناضلون في سبيل الاشتراكيه يروون ان العامل الرئيسي في مسألة القوميات هو اتحاد الكادحين بصرف النظر عن انتمائهم القومي في المعركة المشتركة العامة ضد كل انواع الاضطهاد ومن اجل النظام الاجتماعي الجديد الخالي من استغلال الكادحين .


والاشتراكيون يعلنون بكل وضوح بأنهم امميون ويسعون لتحقيق الاتحاد الطوعي للعمال والفلاحين من كل الامم على اساس من المساواة التامة في الحقوق والاحترام المتبادل لجميع اطرافه , اتحادا" لا يدع مجالا" لممارسة العنف من قبل امة تجاه اخرى , اتحادا" مبنيا" على الثقة التامة والادراك الواضح للوحدة الاخوية ,وعلى الموافقة الاختيارية التامه .


وهكذا فأن وحدة كادحي جميع الامم هي من المنطلقات الرئسية لانتصار الثورة . كما ان انتصار الثورة الاشتراكيه بدوره هووحده الذي يضمن الانتصار الكامل لقضية التحرر الوطني , وعندما يزول تناحر الطبقات داخل كل امة يزول بالوقت نفسه العداء والحقد بين الامم .


ان ديالكتيك مسألة القوميات هو التوصل للتلاحم والوحدة والتقارب من جميع النواحي بين الامم عن طريق تحررها التام من النير الاجتماعي والقومي , عن طريق توفير الظروف الملائمة الى اقصى حدود الملائمة لتطور كل واحدة منها .

ومن الجلي انه للقضاء على كل اثار الاضطهاد القومي , وعدم المساواه , لا يكفي سن القوانين مهما بلغت من العدل والصلاح بل يجب القضاء على : التخلف الاقتصادي والثقافي للامم والشعوب التي كانت مضطهدة سابقا" , بمعنى انه لا يكفي الغاء التفاوت الحقوقي بين الامم بل يجب القضاء على التفاوت الفعلي بينها . ان هذه المهمه من الاهداف الساسية الرئيسية .


وحين تشهد الامم هذه المرحله سيبلغ تطور القوميات ذرى في مجالات العلم والثقافة والفن والرخاءالمادي للكادحين والشغيلة تؤكد بشكل ساطع على ان تنفيذهذه المهمة سيكون تاما" ورائعا" ،يؤكد لينين بوضوح( باننا امميون حتى النهايه ونسعى الى الاتحاد الطوعي للعمال والفلاحين من كل الامم , اننا نريد اتحادا طوعيا بين الامم،اتحادا لا يدع مجالا لاي ممارسة للعنف من قبل امة تجاه اخرى ، اتحادا مبنيا على الثقة التامة والادراك الواضح للوحده الاخويه وعلى الموافقة الاختيارية التامه ) .