آخر الأخبار
  وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم

الاردن في عين المؤامرة

{clean_title}


م. فواز الحموري


نواجه وباستمرار حملات مضادة ضد الأردن ولعلها لا تنفك تحلل وتكتب وتنشر العديد والكثير وفي جميع الاتجاهات والمواقع، ومن بينها ما نشرته أخيرا مجلة "فورين بوليسي " ضمن مقال للأستاذ المشارك في العلوم السياسية بجامعة تيمبل الأميريكية وقدم رأي خاص لا يمثل سوى هجمة شخصية على الأردن.

الملاحظ أن العديد من المجلات وعلى الرغم من مستواها العام وسمعتها الخاصة المتواضعة أخذت بالتعرض للأردن نتيجة لمواقفه الثابتة تجاه العديد من القضايا والملفات الساخنة في المنطقة الملتهبة، ومنها الإرهاب، السلام، الحرية، الديموقراطية، الفقر والبطالة وقضايا أخرى تلون الصراع الدائر في العالم.

لسنا بصدد الرد على مجمل ما تنشره المجلات والصحف والمواقع من هجوم مستمر على الأردن، ولكن ما يهمنا الإشارة إليه هو السبب الخفي وراء الهجمات المدعومة والمدفوعة والمبرمجة، فلماذا يحدث ذلك؟، وهل يخاف الأردن من مضمون ما يتم تداوله؟

يمكن وبسهولة الإشارة إلى جميع تلك المجلات والمواقع والتي لا ترقى إلى درجة محترمة أو مكانة متقدمة في السياسة والإعلام والتخصص، والتي تعتقد أن الهجوم على الأردن يمكن أن يأتي بنتيجة مناسبة لما تنشره من معلومات وتحليلات ومن قبل كتاب لهم رأيهم الخاص، وليس بالضرورة يعبر عن السياسية الدولية المقدرة لدور الأردن وأهمية موقعه وموقفه تجاه مختلف القضايا في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

ويمكن كذلك الإشارة إلى ما يسمى بالمعارضة الخارجية والتي تقبع وراء تصورات مشبوهة وردود فعل انفعالية، وعبر مواقع مغرضة وللأسف من قبل بعض ممن يدعون الخوف على الأردن عبر إثارة الشكوك والفتن ونشر الإشاعات.

ذلك كله ومضمونه هو ثمن ما يدفعه الأردن لمواقفه العروبية الراسخة، واتجاه العديد من الملفات المعقدة في المنطقة.

تشير العديد من الهجمات إلى شؤون إدارة البلاد والدولة والمؤسسات فيها وإلى العلاقات بين الأردن والدول المجاورة وإلى المحاولات لزعزعة الاستقرار والامن الداخلي، ولكنها باتت مكررة ولا تجدي نفعا أبدا.

الأردن مملكة مجد بقيادة هاشمية وشعب سيد، وطن يواجه ويجابه تحديات عديدة تفرضها الظروف المحيطة، وعلى جميع الجبهات وفوق الشبهات والإشاعات والمحاولات للنيل من صمود بلد بقوة واقتدار.

الأردن أدرى بما يحتاجه من خطوات إصلاحية ومن إجراءات في سبيل التغلب على التحديات كافة ومواجهتها بعزم وتصميم واعتدال وهدوء وضبط وتحكم وسيطرة ولم تكن الهجمة الأخيرة والتي عبرت خلال الفترة الماضية وقبل شهر رمضان إلا خير دليل على ذلك باحتواء الأزمات والتغلب عليها.

الأردن مملكة المجد بكل ما تعنية الكلمة من معنى؛ هي مملكة لها جذورها الراسخة في التاريخ وفي الوجدان العربي، وفي ضمير الأمة وفي سعيها للمستقبل الواثق من تحقيق الأهداف والطموحات والتطلعات بثقة وأمل.

من جديد ليس الأردن في صدد الرد على جميع ما ينشر عنه وعن تجربته وإنجازاته، ولكن الجديد أن بناء المئوية الثانية هو ما يغيظ بعض ممن لا يتمنون للأردن النجاح والصمود والتصدي والبقاء بشموخ.

ليس للأردن ما يخافه ويتهرب منه، ولكن للأردن وللأردني ما يكسبه دوما وهو المجد للموقف المشرف، ليس للأردن سوى ذلك كله وعلى الدوام.