آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

نَقُولُهَا وَبِصَرَاْحَةٍ لَدَوْلَتِكَ "يَاْ رَاْيِحْ كَثِّرْ الْمَلاَيِحْ" !!!

{clean_title}



لا يسعني هنا إلا أن أقول لدولة السيد رئيس الوزراء فايز الطراونة الأكرم أعانه الله وقدره على تحمل عبئ مسؤوليته الكبيرة ، متلطفاً بالقول لدولتك رويدك سيدي ويا إبن وطني ، رويدك قليلاً في الحكم على الأمور ، كن عند حُسن ظن مولاي أبا الحسين المفدى وأبناء شعبنا النشامى بالأعمال الموكولة إليك ، ولا تتجنى على أبناء جلدتك ، فنحن لا نضمر لك شراً ولا نحب لك سوءاً .

وكثيراً ما آلمنا التقول على إدارتك وقراراتك بشيء من التعسف والتشويه إذ أننا نعتز بحكمتك وتطلعاتك الهادفة إلى تقدم الوطن وأبناءه ، وندعو لك دائماً بالخير والصلاح ، فكن مع أبناء شعبك ولا تكن عليهم ، وكن لهم عوناً ولا تكن عليهم عبئاً وكما قال المثل : "يا رايح كثر الملايح" دعنا نذكُرُك بالخير ، فأنت عزيز علينا وستبقى إبننا البار ، ولا نريد منك الكثير إلا الذِكرَى الطيبة والجميلة فقط .

فأبدئها سيدي برسم لمساتها الأخيرة على صفحات الخير والعطاء للوطن ولأبناءه الأبرار وقبل أن تجري الساعات والإيام دون تفعيلها إذ أن إتخاذ القرارات التي لا تصب نتائجها في مصلحة الشعب وخاصة إذا لم تكن في وقت مناسب فهي تكون قرارات مشؤومة لأنه بعد فترة من إشاعتها تكون سيئة الطلع على من تبنَّاها وأقرَّ تنفيذها ، وهذا ما لم نتمناه لأيٍ من أبناءنا وولاة أمورنا الأوفياء المخلصين بإلصاق الأعمال المشؤومة إليهم وبهم ...

فبمثل هذا الوقت العصيب لا أنصح بأن يفكر مستشارين دولتك بشيء سوى ما يرضي الله ثم أبناء وطنك، وحيث أن جس النبض الآن لا يجدي نفعاً ، كما وأن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ، والعيار الذي لا يصيب يدوش أحياناً ، فلماذا هذا الكر والفر على رفع أسعار المحروقات .

فكل ما يشاع عن النيّة في رفع الأسعار وخاصة المحروقات التي يحتاجها الشعب في فصل الشتاء القادم والتي تمس حياة أبناءه بشكل أساسي والمؤثرة تأثيراً ملموساً على إرتفاع أسعار كثير من المواد والسلع والخدمات التي تدخل في إنتاجها وبالتالي إنتقاصها من دخله الشهري البسيط والذي لا يكاد يسد رمق عيشه المتواضع مما ترهقه وتزيد من أعباءه وتكبده نفقات إستثنائية كثيرة هو في غناً عنها .

لذلك نرجو من حكومتنا الرشيدة التأني في إستصدار هكذا قرارات لعدم قدرة المواطن على إستيعاب نتائجها وتحمل أعبائها المترتبة على تنفيذها لما لها من تأثير مباشر على دفعه إلى الإستنفار وخاصة خلال هذا الجو الملتهب داخلياً وخارجياً والذي أصبح فيه الإستنفار عادة مقبولة نوعاً ما ، لذا ، على حكومتنا الموقرة تدارك الوضع وضبط النفس وإدراك معنى المثل الذي يقول أن "الوقاية خير من قنطار علاج".

فنحن والحمد لله ننعم بالأمن والأمان والإستقرار ، ولا نرغب بأي شيء يؤثر على هذا الأمن والإستقرار الذي نعيشه حتى ولو كان إشاعة برفع أو زيادة في الأسعار فدعونا أرجوكم نعيش بطمأنينة وعدم الخوف من المستقبل الذي نتمنى أن يكون مشرقاً وزاهراً بفضل الله تعالى ثم بتعاون الجميع على توفير مستوى عيش كريم لمواطنينا الكرام بالوقت الذي يجب فيه أن نقطع الشك بالقين على أننا نعمل جميعاً بإخلاص ووفاء من أجل مصلحة هذا الوطن الغالي المعطاء وقيادتنا الهاشمية الحكيمة وشعبنا الأردني الحر الأبي.