آخر الأخبار
  العمري التاجر الذي تنازل عن ديونه.. في ذمة الله   أخر مستجدات قضية "تلوث التمر الأردني"   62 ألف أردنية غارمة و 23 ألف امرأة محكوم عليهن بأقل من ألف دينار   الحكومة: الواقع المائي بالصيف سيكون صعبا   الملك يتفقد أسواق السلام   شراء الأثاث والسيارات بموافقة الخصاونة   الحكومة تبحث في الحظر الشامل والحظر الجزئي   قانونية النواب تعتبر شراء الاصوات ليس فسادا .. والمجلس يحسم الأمر الاثنين   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة   تصريح جديد وصادم من الأوبئة: الإغلاق الشامل لمدة 14 يوماً هو فقط من يؤثر على المنحنى الوبائي   هل يوجد لدى الحكومة "أدوات" تمكنها من فتح القطاعات المغلقة في رمضان؟   الأمن العام يُحذر من الكتلة الهوائية الحارة التي تتأثر بها المملكة في رمضان   تصريح حكومي هام بشأن عطلة العيد   الحنيفات: بعد جهود كبيرة تمت السيطرة على نسبة عالية من الجراد   هام لأبناء العسكريين بخصوص "التأمين الصحي" .. تفاصيل   الخصاونة يصدر البلاغ رقم "5" .. تفاصيل   تعيينات بالصحة - أسماء   تفاصيل امتحانات الطلبة و اوقاتها اليوم الاحد   بدء استقبال طلبات الاستفادة من سلف الضمان   الصحة: نستعد لموجة ثالثة "متوقعة" من كورونا

كيف نواجه الحزن

{clean_title}
 جراءة نيوز - جهاد أبو عادي يكتب ..

مضى عام ويزيد ونحن نواجه كما هو العالم عدواً لم نألف وجوده ولم نشهد شراسة مثل شراسته هو فيروس الكورونا ولأن التجربة جديده فقد شاب تعاملنا معه كثيراً من الاستراتيجيات منها ما كان صحيحا وبعضا منها خاطئا واختلط الأمر على أولي النهى من أهل الخبرة والاختصاص وتاه العامة من الناس بين منكر لوجود الفيروس أصلا وبين أناس غلبت عليهم اللامبالاة وأحلوا السخرية بدلا من الجدية وقلة آمنت أن لا مفر من الخلاص إلا باتباع الوسائل الصحية الصحيحة كالكمامة والتباعد الجسدي بين البشر.... وأمام هذه الانقسامات تفشى الفيروس مجتمعيا حتى بدأنا نودع يوميا وساعة بساعة من الأحباب والأصحاب والمعارف.والرموز والقامات الوطنية.. الجيش الأبيض أطباء وممرضين وصيادلة ... حالة وفاة هنا وهناك.. حتى عجت المقابر بالموتى هنا يصلون على خمس وثلاثين جنازة في آن واحد وفي مسجد واحد... عدا عن المشاهد التي تتسرب من غرف العناية الحثيثة والتي تعج بالمرضى وعلى أجهزة التنفس الصناعي..
أقول أمام هذا المشاهد خيم الحزن علينا والألم والضيق في بيوتنا ولأن المشاهد المرئية والمسموعة مؤلة كان الحزن حاضرا بحجم المشهد
والسؤال الذي يطرح نفسه كيف لنا أن نواجه الحزن ونتفوق عليه
أمام حقائق لا تتبدل ولا تتغير
أولها أن الموت حق والفقد صعب نقابله بالرضى والاحتساب فما يهون أننا رضينا ربنا بقضائك الذي قضيت وليرحم الله من فقدنا.
ثانيا في لحظات الحزن والألم نحتاج لأن نبث الايجابية بين الناس أن الحياة مستمرة وأن مع العسر يسرا... مع العسر يسرا
و لنتذكر لحظات صعبة عشناها في الماضي تجاوزانها وأبدلنا الله خيراً منها
ثالثا... لنكف عن عادة لطالما أضاعت بلاد... أماتت عباد.... خربت أوطان ألا وهي عادة التذمر فأصبحنا نعيش قول الله وقليل من عبادي الشكور... قلما تسمع من يحمد الله... قلما تسمع من هو بعيشه راضٍ قنوع... فالحمد لله مفتاح الفرج مغلاق الحزن والألم
وختاما... لنكن أقرب لبعضنا البعض في هذه الظروف رغم التباعد الجسدي
ولتكن الرحمة بين الناس الأولى رغم ضيق ذات اليد
لتكن وسائل التواصل الاجتماعي وسائل للتواصل الإيجابي الذي ينشر ما يسهل لا يصعب
مما ييسر لا ما يعسر
فهي أقصد ((مواقع التواصل الاجتماعي)) باتت توجه الناس بطرق خاطئة تبعث الناس على اليأس لا الأمل
الحزن لا الفرح
العسر لا اليسر
فحلّ الاحباط واستوطن في قلوب الناس وسكن الحزن في قلوبهم
فالله الله فيمن ينشر الخير والايجابية والأمل بين الناس وأملا ان تكون أنت أحدهم