
هذه صرخة في وجوه من ينادي بالربيع العربي، ستسألون لماذا ؟...
لأنكم اشتغلتم بأنفسكم وتركتم جرح فلسطين ينزف ، ماذا فعل لكم ربيعكم ،وماذا ترك لكم ، سوى الدمار والقتل والتشريد .
أناديكم وكلي شوق إليكم عسى أن يتحول الربيع العربي إلى ربيع مقدسي .
ربيع الأقصى الجريح الذي نادى بأعلى صوته لكن لا مجيب .
فربيعكم العربي هدفه واضح ويوجد من يستغله لمصالحه وأهدافه .
والشيء الغريب حتى أن أبناء فلسطين بدأوا يغفلون وينظرون ماذا سيحل بربيعكم .
وما هي نتائجه ونسوا بان هناك ما هو أهم وأعظم من الربيع العربي وهو ربيع الأقصى .
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية