آخر الأخبار
  عودة العيادات والعمليات بمستشفى الملك المؤسس جزئياّ   الأردنيون يستعدون للعيد وسط ظروف صعبة فرضتها كورونا   فصل التيار الكهربائي عن مناطق في محافظتي اربد وجرش غداً - أسماء   الفايز حواراتي حول الإصلاح مبادرة ذاتية ..ويحذر من اشاعات وسموم شبكات التواصل والمنصات الخارجية   الحنيطي: القوات المسلحة مستعدة للتعامل مع كافة التحديات   البدور: إجراءات الحكومة لا علاقة لها بانخفاض الإصابات   نظام معدل لتحسين اوضاع المتقاعدين العسكريين وتشجيعهم على الاستثمار   ايعاز ملكي بتوفير الرعاية المناسبة للمصلين في المسجد الاقصى   وصل سعره لـ 355 ألف دولار لغاية اللحظة.. أردني يعرض حذاءه ورمل من المريخ بمزاد علني/ صور   الخلايلة: 2100 مركز تحفيظ قرآن بالأردن   الأردن يحذر إسرائيل من استمرار انتهاكاتها   (التربية) تعلن موعد الاختبارات النهائية للعام الدراسي الحالي   شركة الكهرباء الأردنية: 21 مليون دينار خسائر الربع الأول من عام 2021   عضو بالأوبئة يكشف عن بروتوكول جديد و فعّال لعلاج مصابي كورونا بنسبة 70%   مراكز اللياقة البدنية مُهددة بالانهيار   الخارجية: تحركات وحشد دولي لاجبار اسرائيل على وقف الانتهاكات   هيئة الطاقة: 80% من الأردنيين يرفضون صوت موسيقى الغاز   نظام معدل لتحسين اوضاع المتقاعدين العسكريين وتشجيعهم على الاستثمار   بيع أرض في عمّان دون علم مالكها   الامن العام يوجه رسالة للمواطنين
عـاجـل :

في مئوية الأردن ... قصة نجاح وعباءات عز وفخار

{clean_title}

بقلم الدكتور هيثم احمد المعابرة - محافظة الطفيلة
رسم الاردن على مشارف مئوية تأسيس الدولة لوحة وطنية عنوانها النضال والتضحية التي جسدها الهاشميون ومعهم الاردنيون الاشاوس المخلصين ، وبريقها الامل بمستقبل مشرق للوطن والمواطن لتزهو بعباءات الفخر ، وبعزم قيادة هاشمية حكيمة ورثت مبادى الثورة العربية الكبرى وجعلت الاردن في مصاف الدول المتقدمة .
ولعلنا ونحن على عتبات ملامح مرحلة جديدة نستشرق فيها التفاؤل والامل لن ننسى قصص النضال والتضحية التي سطرها الهاشميون على مدى التاريخ لنشتم عبق الانجازات التنموية على مستوى الانسان الاردني محليا وعالميا بالرغم من كل التحديات الاقتصادية وتداعيات الحروب العالمية والاقليمية لتحط بنا الرحال الى شواطئ الامن والاستقرار وسط اقليم مضطرب ومثقل بالحروب والانقلابات والانقسامات .
ففي الحادي عشر من نيسان (ابريل) المقبل، يصادف مرور مائة عام على دخول الملك المؤسس عبدالله الأول الى عمان وتشكيل حكومة مركزية برئاسة رشيد طليع والبدء بعدها بتوحيد المناطق الاردنية والشروع بإعادة ترتيب الشؤون الاردنية ليصبح الاردن بعد 100 عام على التأسيس رقما صعبا في المنطقة والاقليم، فضلا عن كونه عنصرا فعالا في امن واستقرار الاقليم.
وفي ذلك لا بد لنا ونحن كقادة نعمل في قطاع بارز وحيوي ان نجوب في قصص الانجازات التي بلغها قطاع الانشاءات الذي بدونه ما كان النمو والتحفيز الاقتصادي وتعزيز المساهمة في التنمية الاقتصادية وتشغيل الأردنيين باعتباره الدعامة الرئيسية للبنى التحتية والفوقية والخدمات المقدمة للمواطنين حتى غدا هذا القطاع خلال المئوية الاولى يشار اليه في البنان لدوره الفاعل في العطاء والانجاز والكفاءة العالية وشموله على خبرات هندسية وفنية استطاعت الوصول الى كافة دول العالم بمؤهلاتها وخبراتها لتساهم في عملية العمران والبناء وتخطيط المدن الحديثة والطرق والمطارات والموانىء بمواصفات خطتها ارادة الانسان الاردني وطموحه وعقليته المستنيرة والتي اكتسبت ذلك من التاسيس المميز والنوعي في المدارس والجامعات والمعاهد الاردنية وغيرها .
كما لا بد لي ان اقول ان الاردن على مدى المئوية الاولى كان ولا زال حالة فريدة من احتضان اللاجئين من مختلف دول الصراع ليصل المطاف الى السياسة المعتدلة والعلاقات الوثيقة والمتبادلة مع مختلف الدول العربية والعالمية في صورة خطها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي حمل كذلك هم القضية الفلسطينية الى المحافل العالمية ، فيما كان الشعب كما عهده الهاشميون باقون على الولاء والانتماء ، يؤمنون ويخلصون للوطن ولقائد المسيرة، ويعملون لتعزيز الثوابت الوطنية والعربية والثقافية التراكمية، مؤمنين بدور قواتنا المسلحة والمؤسسات الوطنية في بناء الوطن وحفظ الأمن الوطني والاستقرار المجتمعي.
سائلين الله عز وجل أن يحفظ الاردن قيادة وشعباً وأن يمن علينا ثوب العافية من وباء كورونا .