آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

في مئوية الأردن ... قصة نجاح وعباءات عز وفخار

{clean_title}

بقلم الدكتور هيثم احمد المعابرة - محافظة الطفيلة
رسم الاردن على مشارف مئوية تأسيس الدولة لوحة وطنية عنوانها النضال والتضحية التي جسدها الهاشميون ومعهم الاردنيون الاشاوس المخلصين ، وبريقها الامل بمستقبل مشرق للوطن والمواطن لتزهو بعباءات الفخر ، وبعزم قيادة هاشمية حكيمة ورثت مبادى الثورة العربية الكبرى وجعلت الاردن في مصاف الدول المتقدمة .
ولعلنا ونحن على عتبات ملامح مرحلة جديدة نستشرق فيها التفاؤل والامل لن ننسى قصص النضال والتضحية التي سطرها الهاشميون على مدى التاريخ لنشتم عبق الانجازات التنموية على مستوى الانسان الاردني محليا وعالميا بالرغم من كل التحديات الاقتصادية وتداعيات الحروب العالمية والاقليمية لتحط بنا الرحال الى شواطئ الامن والاستقرار وسط اقليم مضطرب ومثقل بالحروب والانقلابات والانقسامات .
ففي الحادي عشر من نيسان (ابريل) المقبل، يصادف مرور مائة عام على دخول الملك المؤسس عبدالله الأول الى عمان وتشكيل حكومة مركزية برئاسة رشيد طليع والبدء بعدها بتوحيد المناطق الاردنية والشروع بإعادة ترتيب الشؤون الاردنية ليصبح الاردن بعد 100 عام على التأسيس رقما صعبا في المنطقة والاقليم، فضلا عن كونه عنصرا فعالا في امن واستقرار الاقليم.
وفي ذلك لا بد لنا ونحن كقادة نعمل في قطاع بارز وحيوي ان نجوب في قصص الانجازات التي بلغها قطاع الانشاءات الذي بدونه ما كان النمو والتحفيز الاقتصادي وتعزيز المساهمة في التنمية الاقتصادية وتشغيل الأردنيين باعتباره الدعامة الرئيسية للبنى التحتية والفوقية والخدمات المقدمة للمواطنين حتى غدا هذا القطاع خلال المئوية الاولى يشار اليه في البنان لدوره الفاعل في العطاء والانجاز والكفاءة العالية وشموله على خبرات هندسية وفنية استطاعت الوصول الى كافة دول العالم بمؤهلاتها وخبراتها لتساهم في عملية العمران والبناء وتخطيط المدن الحديثة والطرق والمطارات والموانىء بمواصفات خطتها ارادة الانسان الاردني وطموحه وعقليته المستنيرة والتي اكتسبت ذلك من التاسيس المميز والنوعي في المدارس والجامعات والمعاهد الاردنية وغيرها .
كما لا بد لي ان اقول ان الاردن على مدى المئوية الاولى كان ولا زال حالة فريدة من احتضان اللاجئين من مختلف دول الصراع ليصل المطاف الى السياسة المعتدلة والعلاقات الوثيقة والمتبادلة مع مختلف الدول العربية والعالمية في صورة خطها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي حمل كذلك هم القضية الفلسطينية الى المحافل العالمية ، فيما كان الشعب كما عهده الهاشميون باقون على الولاء والانتماء ، يؤمنون ويخلصون للوطن ولقائد المسيرة، ويعملون لتعزيز الثوابت الوطنية والعربية والثقافية التراكمية، مؤمنين بدور قواتنا المسلحة والمؤسسات الوطنية في بناء الوطن وحفظ الأمن الوطني والاستقرار المجتمعي.
سائلين الله عز وجل أن يحفظ الاردن قيادة وشعباً وأن يمن علينا ثوب العافية من وباء كورونا .