آخر الأخبار
  زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى   تحديد أسعار القطايف في رمضان: "العصافيري" بـ 1.25 دينار   اقتصاديون: تعديلات الضمان حماية للأجيال وتعزيز للاستدامة المالية   مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز   الرئيس الألماني يزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان   الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء   الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد   السير الأردني يحذر من أزمات تزامن الرواتب مع رمضان   عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك   القاضي يدعو الحكومة لحماية الفئات الأكثر احتياجًا في رمضان   الحكومة تسأل موظفيها عن آرائهم في عطلة الـ 3 أيام   وفد اقتصادي وزاري في روما .. ونشاط لتوسيع الاستثمار في الأردن   بدء صيانة أنفاق وجسور ضمن 24 تقاطعًا مروريًا في عمّان   الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه   وزارة الداخلية: الإفراج عن 546 موقوفاً إدارياً بمناسبة شهر رمضان المبارك   " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   ما حكم صيام المسافر بين بلدين مختلفين في رؤية هلال رمضان؟ .. الافتاء تجيب   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تسير بسرعة 207 كم

الحكومة و الشعب و الثقة

{clean_title}
بقلم : ممدوح سليمان العامري

ثقة الشعب بالحكومة تأتي من خلال قبوله وتقبله لما يصدر عنها من قرارات و أخبار ومعلومات و أيضا من إيمانه بأنها أي الحكومة شريك له في المغنم والمغرم.

الحكومة وصناع القرار ومتخذيه فيها مدعوون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى الانخراط في جملة من تدابير إعادة الثقة وتعزيزها، من خلال جملة من الاجراءات والخطوات المهمة أولها إشراك المواطن في الحوار والبحث عن الحلول للمشاكل التي تواجهها، و لا شك بأن الثقة تزداد عندما تصارح الحكومة الشعب بشأن قدراتها وامكانياتها في معالجة الملفات المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية.

ومن الامور المهمة والتي تعزز عنصر الثقة بين الحكومة والشعب أن تتعامل الحكومة مع مواطنيها على أنهم جزء من الحل وليس العكس أنهم جزء من المشكلة وتعزيز المشاعر الايجابية لديهم والاستماع اليهم وتفعيل دورة سريان المعلومات باتجاهين من الحكومة الى المواطن ومن المواطن الى الحكومة في عملية يتم بها تبادل الاراء ووجهات النظر للوصول الى حلول واجابات للمسائل العالقة على اختلافها.

ختاماً نقول إن الثقة بين الحكومة والشعب، هي رصيد قابل للتعبئة أو الاستنفاد، وأنه يمكن إعادة شحنها في كل حين، متى توافرت الظروف والإرادة، وإذا كانت تُشحَن بدنانير وقروش وتُثمِر دقائق مكالمات في حالة الهاتف، فإنها في الحالة السياسية، تُشحَن تدابير سياسية واقتصادية واجتماعية وتعليمية وصحية عنوانها الكرامة والحرية والعدالة، وتُترجَم نهايةً تواصلاً ومواطَنةً ومصلحة عُليَا، تعيد كتابة تاريخ الأوطان، وتؤسّس لفجر جديد من السلام والأمن والتقدم والازدهار على اعتاب المئوية الثانية من عمر الدولة الاردنية المديد.