آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا   الأمن العام : فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات، وهو عبارة عن مشاجرة بين مجموعة من سائقي الحافلات   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   تجارة عمّان تعلن عن مبادرة تتضمن إعادة تأهيل احياء سكنية وشوارع تجارية   خبير: آلية توزيع زيادة متقاعدي الضمان السنوية غير عادلة   طهبوب تسأل الحكومة عن تفاصيل منحة أوروبية بـ160 مليون يورو   توسيع شمول العفو العام ومراجعة بعض القضايا .. مطالب برلمانية جديدة.   أبو السعود يطالب بالتقيد بخطة التزويد المائي صيفا   العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرتين مسيّرتين   التنفيذ القضائي: انتبه سيارتك ممكن تنحجز بأي لحظة   استطلاع: 67% يؤيدون إعادة حبس المدين   ضبط اعتداءات على خط مياه مغذٍ لـ عمان في الأغوار   الغذاء والدواء تعلن قائمة الأدوية المحظورة خلال الحج   حسان يشهد توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن   بنك الإسكان الراعي البلاتيني للعشاء الخيري دعماً لشباب صندوق الأمان لمستقبل الأيتام   عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي   عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر   استقرار أسعار الذهب في المملكة اليوم الأحد   بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة لترخيص المركبات
عـاجـل :

مقال

Sunday
{clean_title}


هي دعوة عامة في هذا اليوم للوقوف مع الوطن ومؤازرته في محنه وأزماته التي يمر بها ،فهل من ملبي النداء ، اردن العقول النيرة المتفتحة المبدعة ،اردن التسامح والحب والتعايش والسلام. والأزمات الوطنية خير دليل على رسوخ الحس الوطني وعمقه وتمكنه ، فهل من مراجعة ؟؟! .

 وهل من عودة إلى القيم الوطنية الجامعة ؟؟!وعمق التلاحم في الأزمات والمحن ، حيث ساهم المجموع في بناء حالة وطنية ،شيدت بقوة الخارطة السياسية في الاردن ، وأعلت صرح بناء شامخ ، لم يضرها في ذلك تنوع في اللغة والاتجاه والرؤية والتوجه.

نريد اردن مزدهر تسود ربوعه العدالة ومبادئ الحكم الصالح والديمقراطية السليمة لكي يتنفس هذا الوطن الصعداء ببناء البنى التحتية والبشرية ، لاسيما نحن في أيام يحتاج فيها الوطن إلى إن يحصل على حقوقه حتى تسود المفاهيم الإنسانية في مجتمعناً وحتى لا نكون بمجتمع الغاب وحتى نكون بمصاف الدول المتقدمة التي تتمتع بنظام الديمقراطية ولكن هذه المرة نريدها حرية حقيقية وتمثل واقعا حكم الشعب من خلال توفير قيادة نواب مخلصين وطنية كفوءة منبثقة ونابعة من رحم معاناة شعبنا لكي تكون قريبة من كل ما يجول في خواطر المواطن الاردني من احتياجات ورغبات وملبية لها، لان حينها سيكون الشعب واقفاً مع هذا المجلس في كل خطوة في سبيل توفير الراحة لجميع أبناء الوطن الحبيب .


وسيعاقب الشعب الاردني مرة اخرى من استغل موقعه للاضرار بها طيلة الاربع سنوات الماضية من خلال اغفاله وتباطئه في اقرار القوانين والتصويت عليها إلى تأخير وتمييع تطبيق العدالة في بعض الأحايين أن الانتخاب الحر كفيل بوصول العناصر القادرة علي الانجاز والنهوض بالوطن.



ومن ناحية أخرى، الإصلاح عملية معقدة تحتاج إلى مدى يتجاوز السنوات القليلة لتقويمها، وقد يكون من المبكر إصدار أحكام قطعية أو نهائية حولها،لذا فإن تقويمي لما يجري على الساحة السياسية ليس من باب إطلاق أحكام النجاح أو الفشل، بل من باب النظر إلى الشروط الاجتماعية لتحقيق الإصلاح، وتحديد مدى استفادة كل من الحكومة والمعارضة من العناصر الاجتماعية اللازمة لإحداث النقلة المطلوبة باتجاه الإصلاح والتغيير. حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين.


[email protected]