آخر الأخبار
  الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر   انخفاض إطلاق العيارات النارية في المناسبات بالأردن   قرابة 30 ألف قضية جرائم إلكترونية أمام المحاكم الأردنية خلال 2025   عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026   الأمن العام يوضّح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في مدينة إربد بتاريخ 2026/9/8

إسرائيل تعلن تأجيل الحرب على إيران

Tuesday
{clean_title}



أطل علينا نتنياهو بخطابه في الأمم المتحدة مدعَماً برسم القنبلة التكتيكي الذي فاجىء الكثير من المراقبين حول العالم، ومما لا شك فيه فإن ذلك الرسم قد أثر على النظرة العامة لإيران وأظهرها على أنها دولة خطيرة تنتظر فقط إكمال إعداد القنبلة لإستخدامها فوراً.

الأسبوع الماضي كتبت مقال: "لا حرب قادمة" خلاصته أن رغبة الولايات المتحدة تتجه نحو تأجيل الحرب لعدة أسباب أهمها الإنتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى أن هناك تيار سياسي ضخم داخل إسرائيل يقوده الرئيس الإسرائلي شمعون بيريز من أجل البحث عن خيارات سلمية لحل أزمة الملف النووي الإيراني. وها هو نتنياهو يبدو أنه استجاب لتلك الضغوط وجاء في خطابه ليؤكد تأجيل الحرب على إيران بطريقة ضمنية.

كان أوباما قد صرح غير مرة على أن الوقت الآن غير مناسب للإستجابة للضغط الإسرائيلي من أجل وضع خطوط حمراء أمام ملف إيران النووي، وإسرائيل تدرك تماماً أنها غير قادرة على إيقاف إيران دون مساعدة الولايات المتحدة، لذا ضرب نتنياهو في خطابه عصفورين بحجر واحد؛ من جانب أشعر العالم وخاصة الغربي أن القنبلة الإيرانية أمر خطير ومدمر ولا بد من إيقافها مهما كلف الثمن، ومن جانب آخر أعطى الولايات المتحدة مزيداً من الوقت لحل الأزمة الإيرانية. فإيران بحسب قول نتنياهو لن تصل إلى مبتغاها في صنع القنبلة قبل ربيع أو صيف العام القادم، وهذا يعطي أمريكا الوقت الكافي لمعالجة الوضع الإيراني بكل الطرق السلمية على الأقل قبل صيف العام القادم.

تحدثت سابقاً أن واشنطن تملك عدة خيارات سلمية وهي تفضلها، ومن المؤكد الآن أنها تمتلك الحرية والوقت لإستخدامها. وسنشهد في الأيام القادمة دعوة إلى المفاوضات وربما موجة عقوبات اقتصادية جديدة على إيران. وبات من المؤكد الآن أن الضربة الإسرائيلية لإيران قد تأجلت.