آخر الأخبار
  خبير طاقة يكشف عن طريقة لتخفيض فاتورة الكهرباء الشهرية من 5% لـ10%   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   ابوغزالة: الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي   مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين   أمانة عمّان تنفيذ أعمال قشط وتعبيد ليلية في شارع مطار الملكة علياء .. وتحويلات مرورية ليلية   تقرير يكشف عن الاعتداءات التي تعرض لها مشروع جر مياه الديسي   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   اتحاد الكرة يحدد موعدا جديدا لتقديم الزاكي   وزير الثقافة يعود المخرج حاتم السيد   الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا   الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال   الاعتداءات على المياه تهدد الأمن المائي وتفاقم فاقد الشبكات   الترخيص المُتنقِّل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم   الحكومة: إنجاز 92% من مستهدفات تحديث القطاع العام   الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم   مجلس النواب يناقش الأحد قانون "الإدارة المحلية"   تشغيل خط عمان – عجلون المنتظم تجريبيا الأحد   تحويلات مرورية ليلية في طريق المطار   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل

إسرائيل تعلن تأجيل الحرب على إيران

Saturday
{clean_title}



أطل علينا نتنياهو بخطابه في الأمم المتحدة مدعَماً برسم القنبلة التكتيكي الذي فاجىء الكثير من المراقبين حول العالم، ومما لا شك فيه فإن ذلك الرسم قد أثر على النظرة العامة لإيران وأظهرها على أنها دولة خطيرة تنتظر فقط إكمال إعداد القنبلة لإستخدامها فوراً.

الأسبوع الماضي كتبت مقال: "لا حرب قادمة" خلاصته أن رغبة الولايات المتحدة تتجه نحو تأجيل الحرب لعدة أسباب أهمها الإنتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى أن هناك تيار سياسي ضخم داخل إسرائيل يقوده الرئيس الإسرائلي شمعون بيريز من أجل البحث عن خيارات سلمية لحل أزمة الملف النووي الإيراني. وها هو نتنياهو يبدو أنه استجاب لتلك الضغوط وجاء في خطابه ليؤكد تأجيل الحرب على إيران بطريقة ضمنية.

كان أوباما قد صرح غير مرة على أن الوقت الآن غير مناسب للإستجابة للضغط الإسرائيلي من أجل وضع خطوط حمراء أمام ملف إيران النووي، وإسرائيل تدرك تماماً أنها غير قادرة على إيقاف إيران دون مساعدة الولايات المتحدة، لذا ضرب نتنياهو في خطابه عصفورين بحجر واحد؛ من جانب أشعر العالم وخاصة الغربي أن القنبلة الإيرانية أمر خطير ومدمر ولا بد من إيقافها مهما كلف الثمن، ومن جانب آخر أعطى الولايات المتحدة مزيداً من الوقت لحل الأزمة الإيرانية. فإيران بحسب قول نتنياهو لن تصل إلى مبتغاها في صنع القنبلة قبل ربيع أو صيف العام القادم، وهذا يعطي أمريكا الوقت الكافي لمعالجة الوضع الإيراني بكل الطرق السلمية على الأقل قبل صيف العام القادم.

تحدثت سابقاً أن واشنطن تملك عدة خيارات سلمية وهي تفضلها، ومن المؤكد الآن أنها تمتلك الحرية والوقت لإستخدامها. وسنشهد في الأيام القادمة دعوة إلى المفاوضات وربما موجة عقوبات اقتصادية جديدة على إيران. وبات من المؤكد الآن أن الضربة الإسرائيلية لإيران قد تأجلت.