آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

إسرائيل تعلن تأجيل الحرب على إيران

{clean_title}



أطل علينا نتنياهو بخطابه في الأمم المتحدة مدعَماً برسم القنبلة التكتيكي الذي فاجىء الكثير من المراقبين حول العالم، ومما لا شك فيه فإن ذلك الرسم قد أثر على النظرة العامة لإيران وأظهرها على أنها دولة خطيرة تنتظر فقط إكمال إعداد القنبلة لإستخدامها فوراً.

الأسبوع الماضي كتبت مقال: "لا حرب قادمة" خلاصته أن رغبة الولايات المتحدة تتجه نحو تأجيل الحرب لعدة أسباب أهمها الإنتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى أن هناك تيار سياسي ضخم داخل إسرائيل يقوده الرئيس الإسرائلي شمعون بيريز من أجل البحث عن خيارات سلمية لحل أزمة الملف النووي الإيراني. وها هو نتنياهو يبدو أنه استجاب لتلك الضغوط وجاء في خطابه ليؤكد تأجيل الحرب على إيران بطريقة ضمنية.

كان أوباما قد صرح غير مرة على أن الوقت الآن غير مناسب للإستجابة للضغط الإسرائيلي من أجل وضع خطوط حمراء أمام ملف إيران النووي، وإسرائيل تدرك تماماً أنها غير قادرة على إيقاف إيران دون مساعدة الولايات المتحدة، لذا ضرب نتنياهو في خطابه عصفورين بحجر واحد؛ من جانب أشعر العالم وخاصة الغربي أن القنبلة الإيرانية أمر خطير ومدمر ولا بد من إيقافها مهما كلف الثمن، ومن جانب آخر أعطى الولايات المتحدة مزيداً من الوقت لحل الأزمة الإيرانية. فإيران بحسب قول نتنياهو لن تصل إلى مبتغاها في صنع القنبلة قبل ربيع أو صيف العام القادم، وهذا يعطي أمريكا الوقت الكافي لمعالجة الوضع الإيراني بكل الطرق السلمية على الأقل قبل صيف العام القادم.

تحدثت سابقاً أن واشنطن تملك عدة خيارات سلمية وهي تفضلها، ومن المؤكد الآن أنها تمتلك الحرية والوقت لإستخدامها. وسنشهد في الأيام القادمة دعوة إلى المفاوضات وربما موجة عقوبات اقتصادية جديدة على إيران. وبات من المؤكد الآن أن الضربة الإسرائيلية لإيران قد تأجلت.