
تظاهرات واحتجاجات متكررة تشهدها معظم المحافظات العراقية في مشهد ربما يعتبره المراقبون بالمزري للواقع المتردي في بلد يحتل الصدارة في الفساد الإداري والمالي ،فالمتتبع للأحداث العراقية يجد أن العراق قد احتل المركز الأول من حيث دمار البنى التحتية وانعدام الخدمات وأبسط مقومات العيش والقتل اليومي وارتفاع عدد الأرامل واليتامى نتيجة الواقع الأمني المتردي الذي يحصد المئات من أرواح العراقيين يومياً ،على هذا الأساس خرجت وتخرج التظاهرات الجماهيرية الكبيرة وبشكل متكرر في كل يوم جمعة للمطالبة بالحد من هذا الوضع الذي أصبح بمثابة كابوس.
فقد تم تنظيم تظاهرة كبيرة خرجت في منطقة الشعب ببغداد ،((بعنوان البنى التحتية بين ساسة انتهازيين وسراق محترفين))
تصف الحال العراقي بالميئوس منه في ظل دمار شامل للبنى التحتية شارك فيها وجهاء وشيوخ عشائر عراقية وطلبة دين وأكاديمين مثقفين يذكر أن العراق بجميع محافظاته قد شهد تظاهرات طالبت بحقوق العراق وشعبه ومحاسبة ماوصفوهم بالسراق القتلة >>>شاهدوا الفيديو ...
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.