آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

حكايتي مع شقيقي الأصم

{clean_title}
الكاتبه مها احمد

سأقص عليكم قصتي مع شقيقي حيث شاءت الأقدار أن يأتي على الدنيا أصم وابكم
وكانت صدمه بالنسبه لأهلي وخاصه لا يوجد في العائله من ذوي الحالات الخاصه ، في البدايه لم يتقبلوا شقيقي، حيث ممنوع عليه الخروح ، حاولت أقنعهم أن شقيقي ليس بالمجنون ليبقى حبيس البيت وعندما رأيتهم هكذا
اخذت اعوضه عن الحنان واجلب له بعض الهدايا ، حيث كنت أكبر منه 8 سنوات

وعندما كبر أقنعت اهلي بالذهاب للتعلم إشارة الصم والبكم في البدايه رفضوا ، ولكن وافقوا ضمن شروط أن اوصله يوميا وافقت على ذلك

وفعلا ذهبت فيه لتعلم لغة اﻹشاره واقترح على مدرس الاشاره أن أتعلم الاشاره ، حتى اتواصل انا وهو ، وفعلا عجبتني الفكره وتعلمت الاشاره ، وتعلق شقيقي فيي وأصبح يراني الأخت والصديقه والأم له
وكان عندما يشعر بضيق أو مشكله يركض ويقولها لي
حتى إذا أراد أن يقول ﻷمي شيء اقوم بترجمة ما يقوله عن طريق الاشاره،

وزاد وتعلق شقيقي بي ، وأصبح يفصح لي عن أسراره حيث تعرف على فتاه ويريد الزواج بها
وكبرت وعملت دكتوره وفي يوم وتاخرت في عملي وعند رجوعي وجدت شقيقي غاضب وعندما سألته عن سبب غضبه قال اتركه لوحده ولا يجد من يتكلم معه ، لان لا أحد في العائله يفهم لغة الإشارة غيري
قلت عليه أن يخرج مع أصدقائه ولايكون حبيس البيت بالنسبه إذا
كيف اتواصل معه عندما اكون خارج البيت.،؟،!
اشتريت له تلفون وعلمته إذا أراد شيء مني أن يصور نفسه فيديو وبلغة الاشاره يرسلها لي وسوف يأتي الرد عليه بنفس الطريقه

فرح كثير ﻹقتراحي وكون صداقه مع شباب في سنه وأخذوا يتواصلون
بنفس الطريقه
وتغيرت نفسية أخي بعد ما كان كئيب يرفض الخروج من البيت أصبح محب للحياه ويتصرف كأنه أنسان طبيعي لاينقصه شيء

والذي أفرحه كثيرا اني اخذت قرض على راتبي وفتحت له دكانه يبيع فيها قهوه وشاي
والحمد لله كم كنت فرحه كثيرا أن أخي اﻷن يعيش بسعاده كبيره وخاصه عندما ذهبت معه لخطبة الفتاه التي كان يحبها وقد وافقوا أهلها
وقربيا موعد الزواج

هذه باختصار قصتي مع شقيقي حبيت أرويها لكم
بس سؤال اريد طرحه عليكم
لماذا بعض أهل يرفضون اعتراف بابن من ذوي حالات خاصه وكأنه
عيب أو عار يخجلون منه؟؟ ، اريد مناقشه هذا موضوع وشكرا لكم لسماع قصتي