آخر الأخبار
  طقس العرب يكشف تفاصيل حالة الطقس للأيام القادمة   القاهرة تطالب بدعم دولي لإيوائها 10 ملايين لاجئ   العين الدكتور غازي الذنيبات يروي تفاصيل المشاجرة بين الرياطي وفريج   الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج"   أكثر من 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي   الخرابشة: نظام إدارة صندوق نقل الركاب سيوفر منح وقروض   المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء   تحذير صادر عن "السفارة الأميركية" في الاردن   التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153   19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي   الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة تتبنى التزاماً طوعياً لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز   الأمانة ترفع المساحة الخضراء إلى 4 أمتار للفرد   الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن   د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثالث بتخريج طلبة الفصل الثاني (الفوج 33) ويُكرّم رئيسها السابق   الجيش يعترض ويسقط 10 صواريخ إيرانية استهدفت الاردن   الأردن حاضر في نهائي كأس العالم لكرة القدم   1.3 مليون زيارة للموقع السياحية الأردنية خلال 6 اشهر   البرلمان العربي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   ارتفاع أسعار الذهب محليا

أيحق لنا الهروب من موت كورونا ؟

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - المحلل الإستراتيجي الدكتور منذر الحوارات يكتب ..

في الحروب تُعلق الامال على القادة والجنود وقوة صبرهم وتحملهم ، وأشد ما يخيف هو أن تفَُت قوة العدو من عزيمتهم وتدفعهم نحو الوهن والاستسلام ، وهذه اخطر اللحظات التي قد تواجه اي شعب او أمة ، والحرب لم تعد تقتصر على الشكل التقليدي بل أصبحت اقتصادية او الكترونية او طبية ، وما اقصده الان هو الحرب في مواجهة فيروس خطير اعني كورونا .

والآن نحن نواجه مع العالم حرب ضروس في مواجهته ، لم تقتصر تأثيراته علينا بل طالت العالم بأسره وتركت سيلاً من الضحايا ، وللأمانة لم ألحظ حالة هروب او جبن في مواجهة هذا الفيروس على مستوى العالم ، وبذلت الكوادر الطبية اطباء ، ممرضين ارواحهم في سبيل المرضى ، ولم تسجل حالات هروب او رفض للانخراط في العمل برغم حجم التضحيات الهائل الذي بذلوه ، لكن ما دعا للدهشة في بلدنا هو بداية الدعوة من قبل بعض الاطباء بإغلاق عياداتهم والتوقف عن استقبال المرضى خوفاً من الاصابة بهذا المرض ، كما ان البعض الاخر طلب معايير معينة لا يمكن تنفيذها قبل مشاهدة المرضى ، وأخرين خرجوا مولولين على مواقع التواصل الاجتماعي ، السؤال ايعقل ان ننتصر في حرب وفينا كهؤلاء ؟ ايحق للقادة والجنود الانسحاب من ارض المعركة خوفاً من الموت ؟ ألا يحاسب اي قائد او جندي ميدانياً لو فعل ذلك ؟ اذاً لماذا هنا تنتشر دعواتهم بدون اي رادع او حسيب.

فبعد ان اكتشفنا كم ادى التقصير الحكومي وغياب الرؤية والاستراتيجية الواضحة في المواجهة لنتائج كارثية ، بل كشفنا كم هي هشة مؤسساتنا لدرجة اننا صحونا على واقع يشير الى تهشم فعلي في البنية المؤسساتية لقطاعاتنا كافة والصحة واحد منها ، فهل يفقدنا هؤلأ الامل في التعويل على العنصر البشري الذي طالما تغنينا به ومجدناه على انه هو الثروة الحقيقية التي نمتلكها في مواجهة فقر الموارد وشحها ، أيفقدنا هؤلاء المعركة بجبنهم وهروبهم ؟

 بدون شك هم قلة قليلة لا يمثلون إلا انفسهم فالقطاع الطبي في بلدنا صامد ومقاتل حتى الانتصار . لكن هؤلاء القلة يجب بترهم بمحاسبتهم .