آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

وداع مهيب لـ (طبيب الغلابا)

{clean_title}
خرج المئات من أهالي قرية "ظهر التمساح" بمحافظة البحيرة، شمالي مصر، لتشييع جثمان الدكتور محمد مشالي المعروف بـ" طبيب الغلابة"، بعد وصول جثمانه من مدينة طنطا من أجل دفنه في مقابر أسرته، بحضور وفود من المحافظة ونقابة الأطباء ووزارة الصحة المصرية.
وكان مشالي قد وافته المنية صباح يوم الثلاثاء، وأعلنت أسرته الخبر، وتوجههم إلى مسقط رأسه في "البحيرة" لدفنه، وهو ما دفع عمدة "ظهر التمساح" إلى إتمام عدد من الإجراءات لاستقبال جثمان "طبيب الغلابة".

في حديثه يقول الحاج سعيد مشالي، عمدة القرية إنهم قاموا بتجهيز المدفن الخاص بالأسرة، كما قامت سيارات مجهزة بتطهير الشوارع والمنطقة الخاصة بالمدفن استعدادا لحضور مشيعي الجنازة.

وفي الساعة الثانية ظهرا، توافدت عشرات السيارات إحداهما تحمل جثمان طبيب الغلابا ، والأخرى بها عدد من أفراد أسرته، ومئات من مُحبيه ومرضاه-كما يؤكد عمدة القرية.

ويقول الرجل الخمسيني بينما يقف أمام مدافن الأسرة: "فوجئنا بحضور عدد كبير من المرضى الذين تعاملوا مع الدكتور مشالي إلى القرية لحضور الجنازة ودفن الراحل

واشتهر "مشالي" الذي تخرج من كلية الطب قصر العيني في عام 1967، بتقاضيه أجرا زهيدا مقابل الكشف الطبي للمرضى في عيادته الخاصة بمحافظة الغربية.

وفي أحد المساجد الكبرى داخل القرية، أقيمت صلاة الجنازة، على دعوات الجميع لروح الفقيد، فيما اغرورقت أعين البعض حزنا على وفاته، قبل أن ينطلقوا إلى مقابر الأسرة لوضعه في مثواه الأخير.

وبدت حالة من الحزن على وجوه المشيعين، بينما أشار العمدة بأسى إلى أن مشالي كان محبوبا وسط أبناء القرية، رغم عدم وجوده باستمرار في مسقط رأسه، موضحا :"كان يتاجر مع الله بعلاج الفقراء بأقل أجر، ومن لا يملك لا يدفع، وهو ما جعله صاحب مكانة رفيعة بين الجميع".

وفي الطريق إلى المدافن، دار الحديث حول المساعدات التي قدمها "طبيب الغلابة" إلى البسطاء، سواء من خلال الكشف الطبي المجاني، أو الدعم بكافة أشكاله، وهو ما لفت انتباه سامح فيلفل، أمين شباب نقابة أطباء الغربية، الذي جاء مندوبا عن النقابة ومديرية الصحة.

ويؤكد فيلفل الذي حضر تشييع الجنازة، أن لـمشالي قيمة كبيرة بين أبناء قريته فضلا عن مرضاه، مشيرا إلى حالة الصدمة التي كست وجوه البعض خلال دفن الدكتور مشالي في مقابر ذويه.

وبقى عدد من أفراد أسرة الطبيب الراحل ومحبيه أمام المدفن لنحو ساعة، لقراءة القرآن وتلقي العزاء، بينما أعلن مندوب عن محافظ البحيرة، حضر بالنيابة عنه الجنازة، قرار المحافظة بإطلاق اسم الراحل على أحد المعالم بمسقط رأسه في "إيتاي البارود".

وفي بيان رسمي عن محافظ البحيرة، أشاد بالجهد الكبير الذي قدمه الفقيد في تقديم الرعاية الطبية للفقراء، وكونه نموذجا العطاء والإيثار.

كان الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد نعى مشالي قائلا في بيان رسمي: "رحم الله طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي، وأسكنه فسيح جناته، ضرب المثل في الإنسانية، وعلم يقينا أن الدنيا دار فناء، فآثر مساندة الفقراء والمحتاجين والمرضى، حتى في آخر أيام حياته"

النقابة العامة للأطباء المصرية، تقدمت أيضا بخالص العزاء لأسرة مشالي منوهة في بيان رسمي إلى أنه قضى سنوات طويلة في خدمة غير القادرين من المرضى، وتقدمت بخالص العزاء لأسرته.