آخر الأخبار
  هيئة النقل البري تُلزم شركات التطبيقات الذكية بالتسعيرة الجديدة خلال أسبوع   ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   الاردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري   النقل البري توضح حول رفع أجور التطبيقات الذكية: غير دقيق   مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين: السفن ليست مصدرًا لنقل "هانتا"   الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية   القطاونة قائما بأعمال مدير مركز الطب الشرعي   محمية الأزرق: ملاذ عالمي لطيور نادرة وعودة لزوار الغياب
عـاجـل :

وداع مهيب لـ (طبيب الغلابا)

Monday
{clean_title}
خرج المئات من أهالي قرية "ظهر التمساح" بمحافظة البحيرة، شمالي مصر، لتشييع جثمان الدكتور محمد مشالي المعروف بـ" طبيب الغلابة"، بعد وصول جثمانه من مدينة طنطا من أجل دفنه في مقابر أسرته، بحضور وفود من المحافظة ونقابة الأطباء ووزارة الصحة المصرية.
وكان مشالي قد وافته المنية صباح يوم الثلاثاء، وأعلنت أسرته الخبر، وتوجههم إلى مسقط رأسه في "البحيرة" لدفنه، وهو ما دفع عمدة "ظهر التمساح" إلى إتمام عدد من الإجراءات لاستقبال جثمان "طبيب الغلابة".

في حديثه يقول الحاج سعيد مشالي، عمدة القرية إنهم قاموا بتجهيز المدفن الخاص بالأسرة، كما قامت سيارات مجهزة بتطهير الشوارع والمنطقة الخاصة بالمدفن استعدادا لحضور مشيعي الجنازة.

وفي الساعة الثانية ظهرا، توافدت عشرات السيارات إحداهما تحمل جثمان طبيب الغلابا ، والأخرى بها عدد من أفراد أسرته، ومئات من مُحبيه ومرضاه-كما يؤكد عمدة القرية.

ويقول الرجل الخمسيني بينما يقف أمام مدافن الأسرة: "فوجئنا بحضور عدد كبير من المرضى الذين تعاملوا مع الدكتور مشالي إلى القرية لحضور الجنازة ودفن الراحل

واشتهر "مشالي" الذي تخرج من كلية الطب قصر العيني في عام 1967، بتقاضيه أجرا زهيدا مقابل الكشف الطبي للمرضى في عيادته الخاصة بمحافظة الغربية.

وفي أحد المساجد الكبرى داخل القرية، أقيمت صلاة الجنازة، على دعوات الجميع لروح الفقيد، فيما اغرورقت أعين البعض حزنا على وفاته، قبل أن ينطلقوا إلى مقابر الأسرة لوضعه في مثواه الأخير.

وبدت حالة من الحزن على وجوه المشيعين، بينما أشار العمدة بأسى إلى أن مشالي كان محبوبا وسط أبناء القرية، رغم عدم وجوده باستمرار في مسقط رأسه، موضحا :"كان يتاجر مع الله بعلاج الفقراء بأقل أجر، ومن لا يملك لا يدفع، وهو ما جعله صاحب مكانة رفيعة بين الجميع".

وفي الطريق إلى المدافن، دار الحديث حول المساعدات التي قدمها "طبيب الغلابة" إلى البسطاء، سواء من خلال الكشف الطبي المجاني، أو الدعم بكافة أشكاله، وهو ما لفت انتباه سامح فيلفل، أمين شباب نقابة أطباء الغربية، الذي جاء مندوبا عن النقابة ومديرية الصحة.

ويؤكد فيلفل الذي حضر تشييع الجنازة، أن لـمشالي قيمة كبيرة بين أبناء قريته فضلا عن مرضاه، مشيرا إلى حالة الصدمة التي كست وجوه البعض خلال دفن الدكتور مشالي في مقابر ذويه.

وبقى عدد من أفراد أسرة الطبيب الراحل ومحبيه أمام المدفن لنحو ساعة، لقراءة القرآن وتلقي العزاء، بينما أعلن مندوب عن محافظ البحيرة، حضر بالنيابة عنه الجنازة، قرار المحافظة بإطلاق اسم الراحل على أحد المعالم بمسقط رأسه في "إيتاي البارود".

وفي بيان رسمي عن محافظ البحيرة، أشاد بالجهد الكبير الذي قدمه الفقيد في تقديم الرعاية الطبية للفقراء، وكونه نموذجا العطاء والإيثار.

كان الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد نعى مشالي قائلا في بيان رسمي: "رحم الله طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي، وأسكنه فسيح جناته، ضرب المثل في الإنسانية، وعلم يقينا أن الدنيا دار فناء، فآثر مساندة الفقراء والمحتاجين والمرضى، حتى في آخر أيام حياته"

النقابة العامة للأطباء المصرية، تقدمت أيضا بخالص العزاء لأسرة مشالي منوهة في بيان رسمي إلى أنه قضى سنوات طويلة في خدمة غير القادرين من المرضى، وتقدمت بخالص العزاء لأسرته.