آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

أحذية دخلت التارخ

{clean_title}

 

أحذية دخلت التاريخ الكل منا سمع قصة الفتاة سندريلا التي كانت مظلومة بين أخواتها وكان حذائها سبب زواجها من الأمير، وقد عرضت هذه القصة على شكل فلم كرتون للأطفال. 

وسمعنا عن حذاء أبو قاسم الطنبوري ذو الرقع الذي لم يخلو مكان بالحذاء إلا قام برقعه وبقي محافظ عليه حتى صار حكاية على لسان كل الناس،و القائمين على لعبة كرة القدم ابتكروا جائزة الحذاء الذهبي تمنح لأفضل لاعب وذلك لانجازاته في كرة القدم. 

 لكن الحذاء الذي عبر التاريخ من كل أبوابه وفرح به كل غيور على عروبته هو حذاء الشاب العراقي الصحفي منتظر الزيدي الذي رشق به الرئيس الأمريكي بوش ، فكلنا اعتزاز بهذا الشاب الغيور على بلده ونحن نقف وقفة احترام وفخر له على هذا العمل الشجاع . 

بالمناسبة (منتظر الزيدي 15يناير 1979 وهومراسل صحفي عراقي لقناة البغدادية،ركزت تقاريره على محنة الأرامل والأيتام والأطفال بسبب  الحرب على العراق،اشتهر بقذفه زوجي حذائه صوب الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء انعقاد مؤتمر صحفي في بغداد بتاريخ 14 ديسمبر 2008، فأصاب أحدهما علم الولايات المتحدة الأميركية بعد أن تفادى الحذاء بسرعة فائقة، وبحسب باسم القنوات الفضائية (الرافدين والبغدادية) فقد كسرت ذراعه أثناء اعتقاله من قبل الحرس القائمين على الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. 

وقد أودع في أحد سجون العراق بعد الحادث مباشرة،ويذكر أن الرئيس بوش أكمل المؤتمر الصحفي مع المالكي. وفي تعليق لبوش على الموقف قبل 17 يوم على انتهاء ولايته الدستورية كرئيس للولايات المتحدة قال: هذا أغرب شيء أتعرض له . 

سبق لمنتظر أن اختطف في 16 نوفمبر 2007 ،فيما كان يتوجه إلي مقر عمله وقد عاد إلى أسرته في التاسع عشر من نفس الشهر بعد ثلاثة أيام من اختطافه دون دفع فدية مالية وقال أحد محرري القناة  وقتها قوله: "إن أحد زملاء الزيدي اتصل بهاتفه المحمول ظهر الجمعة فرد عليه شخص غريب وقال له (إنس منتظر)" وقال المحرر للوكالة "إن هذا عمل عصابة إجرامية، لأن تقارير منتظر كانت دائما معتدلة ومحايدة".

هذه المقالة وردت لزاوية كتاب جراءة نيوز لكن لعدم وجود متسع ننشرها في زاوية مقالات مختارة مع التقدير للكاتب وللزميل الاعلامي منتظر الزيدي الذي نكن له كل محبة وتقدير.