آخر الأخبار
  سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

في مثل هذا اليوم .. "فتح مكة" دون قتال

{clean_title}
يوافق العشرين من رمضان المبارك، الفتح العظيم لمكة المكرمة، في سنة 8 للهجرة، وهو يوم تاريخي دخلت فيه قوات المسلمين قوامها 10 آلاف صحابي؛ مكة من جهاتها الأربع في آن واحد، وتم فتح مكة دون قتال.

وفي هذا اليوم؛ يوم الفتح الأعظم فتحت مكة ساعة من نهار لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه يوم العفو العام؛ فقد عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة، فقال: ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ فقالوا: أخ كريم وأبن أخ كريم، فقال صلى الله عليه وسلم: "أذهبوا فأنتم الطلقاء".

إنه يوم إعلان التوحيد وإعلاء كلمة الله، فحطّم الأصنام، وقال: قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً، ويوم الأمان وعصمة الدماء وحرمة الأنفس وإعلان الطوارئ، إنه يوم من دخل داره فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن.

وهو يوم المساواة؛ فلا فرق بين أسود وأبيض، يوم ارتقاء بلال الحبشي سطح الكعبة مكبّراً ومؤذّناً، إنه يوم الالتزام بالعقود ورد الأمانات وحفظ العهود، فيعيد الفضل لأهله ومفتاح الكعبة لمكانه، ويقول صلى الله عليه وسلم لبني شيبة: "خذوها خالدة مخلدة إلى يوم القيامة، لا ينزعها منكم إلا ظالم"، إنه يوم المرحمة وليس الملحمة؛ يوم خالد من أيام الله الخالدة برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

ويقول الباحث في تاريخ السيرة النبوية سمير برقة لصحيفة"سبق" السعودية: بعد صلح الحديبية في السنة السادسة من الهجرة وضعت الحرب أوزارها، وبدأ الإسلام ينتشر بين القبائل، إلا أن بني الدئل من بكر حلفاء قريش غاروا على خزاعة حلفاء المسلمين، فقتلوا منهم غيلة في ماء الوتير "جنوب مكة"، فدخل زعيم خزاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يطلب النصرة، ويذكّره بحلف آبائه وأجداده؛ فيجهز رسول الله جيشاً قوامه (10000) صحابي، تحركوا من المدينة في العاشر من رمضان.

وأضاف: مرّ الجيش على قديد، فيأمرهم بالفطر، ويقابل صلى الله عليه وسلم عمه العباس بأهله في الجحفة مسلماً، فيفرح به، ويخيم بجيشه في "مر الظهران" وتعني قرية الوادي التي تُعرف اليوم بالجموم، ووادي فاطمة، ويؤمرها بإشعال النار ليدخل الرعب في قلوب أعدائه، فيأتي زعيم مكة في وقته أبوسفيان مسلماً وطالباً الأمان لأهل مكة، ويقف مع رسول الله والعباس لاستعراض الجند، فيدب الرعب في قلبه، ويذهب مسرعاً لمكة قائلاً لهم: إنه لا قبل لكم بمحمد وأصحابه، ويتلو عليهم بياناً من رسول الله بأنه من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل داره فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن.

ويواصل "برقة" حديثه قائلاً: وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيشه إلى وادي طوى، فقسم الجيش ليوم الفتح الأعظم، فدخل خالد بن الوليد من أسفل مكة، ويقابل الرسول عند الصفا، ويدخل الزبير بن العوام ومعه قيس بن سعد من جهة الحجون، ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة من ثنية أذاخر ومعه الكتيبة الخضراء، وعليه عمامة سوداء في قوام 4500 من المهاجرين والأنصار وباقي الجيش مع خالد بن الوليد والزبير بين العوام.