آخر الأخبار
  شاب يقتل فتاة في ضاحية الامير حسن .. وتعزيزات امنية تصل مركز أمن النزهة / شاهد الصور   استكمال تحضيرات إقامة مهرجان "الجميد والسمن"   مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين

في مثل هذا اليوم .. "فتح مكة" دون قتال

Wednesday
{clean_title}
يوافق العشرين من رمضان المبارك، الفتح العظيم لمكة المكرمة، في سنة 8 للهجرة، وهو يوم تاريخي دخلت فيه قوات المسلمين قوامها 10 آلاف صحابي؛ مكة من جهاتها الأربع في آن واحد، وتم فتح مكة دون قتال.

وفي هذا اليوم؛ يوم الفتح الأعظم فتحت مكة ساعة من نهار لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه يوم العفو العام؛ فقد عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة، فقال: ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ فقالوا: أخ كريم وأبن أخ كريم، فقال صلى الله عليه وسلم: "أذهبوا فأنتم الطلقاء".

إنه يوم إعلان التوحيد وإعلاء كلمة الله، فحطّم الأصنام، وقال: قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً، ويوم الأمان وعصمة الدماء وحرمة الأنفس وإعلان الطوارئ، إنه يوم من دخل داره فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن.

وهو يوم المساواة؛ فلا فرق بين أسود وأبيض، يوم ارتقاء بلال الحبشي سطح الكعبة مكبّراً ومؤذّناً، إنه يوم الالتزام بالعقود ورد الأمانات وحفظ العهود، فيعيد الفضل لأهله ومفتاح الكعبة لمكانه، ويقول صلى الله عليه وسلم لبني شيبة: "خذوها خالدة مخلدة إلى يوم القيامة، لا ينزعها منكم إلا ظالم"، إنه يوم المرحمة وليس الملحمة؛ يوم خالد من أيام الله الخالدة برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

ويقول الباحث في تاريخ السيرة النبوية سمير برقة لصحيفة"سبق" السعودية: بعد صلح الحديبية في السنة السادسة من الهجرة وضعت الحرب أوزارها، وبدأ الإسلام ينتشر بين القبائل، إلا أن بني الدئل من بكر حلفاء قريش غاروا على خزاعة حلفاء المسلمين، فقتلوا منهم غيلة في ماء الوتير "جنوب مكة"، فدخل زعيم خزاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يطلب النصرة، ويذكّره بحلف آبائه وأجداده؛ فيجهز رسول الله جيشاً قوامه (10000) صحابي، تحركوا من المدينة في العاشر من رمضان.

وأضاف: مرّ الجيش على قديد، فيأمرهم بالفطر، ويقابل صلى الله عليه وسلم عمه العباس بأهله في الجحفة مسلماً، فيفرح به، ويخيم بجيشه في "مر الظهران" وتعني قرية الوادي التي تُعرف اليوم بالجموم، ووادي فاطمة، ويؤمرها بإشعال النار ليدخل الرعب في قلوب أعدائه، فيأتي زعيم مكة في وقته أبوسفيان مسلماً وطالباً الأمان لأهل مكة، ويقف مع رسول الله والعباس لاستعراض الجند، فيدب الرعب في قلبه، ويذهب مسرعاً لمكة قائلاً لهم: إنه لا قبل لكم بمحمد وأصحابه، ويتلو عليهم بياناً من رسول الله بأنه من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل داره فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن.

ويواصل "برقة" حديثه قائلاً: وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيشه إلى وادي طوى، فقسم الجيش ليوم الفتح الأعظم، فدخل خالد بن الوليد من أسفل مكة، ويقابل الرسول عند الصفا، ويدخل الزبير بن العوام ومعه قيس بن سعد من جهة الحجون، ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة من ثنية أذاخر ومعه الكتيبة الخضراء، وعليه عمامة سوداء في قوام 4500 من المهاجرين والأنصار وباقي الجيش مع خالد بن الوليد والزبير بين العوام.