آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

كيف إحنا ربينا عشرة وإنتوا متغلبين بولدين؟

{clean_title}
من اكثر المواقف الصعبة التي يتعرض لها الامهات هذه الايام هو لغي شرعيتهم بالشعور بالتعب من تجربة الأمومة,
فاذا الام عبرت عن إرهاقها وتعبها من التربية,
تبدأ بتلقي جمل محبطة مثل: "#هينيربيت10اولادودبرتحاليوطلعوامناحودكاترةومهندسينمشمدبرةحالكباثنين؟".
مثل هذه الجمل تملؤنا نحن الأهالي بطاقة سلبية مقيتة تقودنا للشعور بالإحباط وعدم السيطرة على الأمور.
إن مقارنة جيلنا بجيل أهلنا وأجدادنا, أو مقارنة جيلنا كأهالي بجيل أبنائنا وبناتنا هي #مقارنةغيرعادلة_بتاتاً. فكُل عاش في زمن مختلف, ينفرد ويتميز في تسهيلاته او صعوباته وتحدياته. كل زمن يختلف بشكل جذري عما سبقة وما تلاه.
أولاً, مكونات التربية توسعت.
في الماضي كان المهم توفير الإحتياجات الأساسيه للأبناء, كالمسكن والمأكل وعلى التربية بطريقة توجيه الأوامر.
التربية السليمة ا… كيف إحنا ربينا عشرة وإنتوا متغلبين بولدين؟"
من اكثر المواقف الصعبة التي يتعرض لها الامهات هذه الايام هو لغي شرعيتهم بالشعور بالتعب من تجربة الأمومة,
فاذا الام عبرت عن إرهاقها وتعبها من التربية,
تبدأ بتلقي جمل محبطة مثل: "#هيني ربيت10اولادودبرت حالي وطلعوا مناح ودكاترة ومهندسين مش مدبرة حالك باثنين؟".
مثل هذه الجمل تملؤنا نحن الأهالي بطاقة سلبية مقيتة تقودنا للشعور بالإحباط وعدم السيطرة على الأمور.
إن مقارنة جيلنا بجيل أهلنا وأجدادنا, أو مقارنة جيلنا كأهالي بجيل أبنائنا وبناتنا هي مقارنةغيرعادلة_بتاتاً. فكُل عاش في زمن مختلف, ينفرد ويتميز في تسهيلاته او صعوباته وتحدياته. كل زمن يختلف بشكل جذري عما سبقة وما تلاه.
أولاً, مكونات التربية توسعت.
في الماضي كان المهم توفير الإحتياجات الأساسيه للأبناء, كالمسكن والمأكل وعلى التربية بطريقة توجيه الأوامر.
التربية السليمة اليوم هي التوجيه, الإرشاد, الإحتواء, الحب, المراقبة والتوعية, مناقشة الأراء معاً والعمل على بناء جيل واثق بنفسه يختار طريقه بإرادته وقناعاته وليس خوفاً وقهاً ممن حوله .
ثانياً, يعيش أبنائنا اليوم في عالم مليء بالوفرة في كل المجالات.
سابقا, كان التلفاز يعرض رسوم كرتون الساعه الرابعه عصراً, فكل الطفال عندهم هذا الوقت مقدس, فلم يكن هنالك مجال للتردد.
أما اليوم, تنتقل الشاشات الألكترونية معنا أينما ذهبنا هواتف نقالة, أيباد, حواسيب والمزيد, لتوفر ألعاب, وبرامج كرتونية بوفرة مخيفة أمام أطفالنا, وفي كل وقت وزمان.
ثالثاً مفهوم الأمان أصبح واسعاً وفضفاضاً أكثر.
سابقاً كانت ألام تعلم أن اطفالها بأمان أمام التلفاز, فمعظم برامج الكرتون كانت تُنمّي في الأطفال قيماً معينة. كان الخطر حينها ينحصر في اشياء بسيطة, كأن نخرج للعب في الشارع مثلاً, أو نسقط من سطح بيتنا المرتفع.
أما اليوم, فالخطر يداهم أطفالنا حتى لو كانوا في حضن أهاليهم. يكفيك أن تجلس مع طفلك لمدة ربع ساعة أمام فيديوهات موقع يوتيوب مثلاً,
لذلك أصبح توفير الأمان لطفل أو طفلين حتى داخل البيت الآمن, يساوي أضعاف الجهود لتوفير الأمان لخمسة وستة أطفال في الماضي.
رابعاً, المشاركة بالتربية
بالسابق كان المجتمع قرويا وجماعياً يتشارك في الأعباء العائلية. فكانت أعباء التربية تتقسم بين الأجداد, الجدات, الآباء, الأمهات, الأخوة, الأخوات, الخالات والعمات.
أما في عصرنا, فقد تحوّل المجتمع إلى مجتمع فردي بطابع مدني يوجّه كامل صلاحيات التربية للأم والأب فقط- فاقداً الثقة بالإطار العائلي الموسّع الذي كان في الماضي.
خامساً, إقتصاديا
توفير الحاجات سابقا كان المهم الضرورية فقط,,
اما الان فاصبح توفير الكماليات شيئ اساسي .. مما جعل الأباء والأمهات يسعون جاهدين لتوفيرها كي لا يشعر أبنائهم بأن ما ينقصهم متوفر لغيرهم.
فجيل الأبن المتواضع الذي كان يطمح بخجل لحذاء إضافي, تحوّل اليوم إلى جيل يطلب الأيباد, والتلفونات والألعاب , ومع توفرها يستمر بطلب المزيد
هذا لا يعني أبداً أن هذا الجيل "مدلل" بحسب إدعاء البعض من الجيل الكبير, لكن بكل بساطة, كلٌ عاش في زمن مختلف وواجه تحديات وعوامل خارجية مختلفة