آخر الأخبار
  "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص   ترفيعات قضائية واسعة (اسماء)   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم   الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس

كيف إحنا ربينا عشرة وإنتوا متغلبين بولدين؟

Thursday
{clean_title}
من اكثر المواقف الصعبة التي يتعرض لها الامهات هذه الايام هو لغي شرعيتهم بالشعور بالتعب من تجربة الأمومة,
فاذا الام عبرت عن إرهاقها وتعبها من التربية,
تبدأ بتلقي جمل محبطة مثل: "#هينيربيت10اولادودبرتحاليوطلعوامناحودكاترةومهندسينمشمدبرةحالكباثنين؟".
مثل هذه الجمل تملؤنا نحن الأهالي بطاقة سلبية مقيتة تقودنا للشعور بالإحباط وعدم السيطرة على الأمور.
إن مقارنة جيلنا بجيل أهلنا وأجدادنا, أو مقارنة جيلنا كأهالي بجيل أبنائنا وبناتنا هي #مقارنةغيرعادلة_بتاتاً. فكُل عاش في زمن مختلف, ينفرد ويتميز في تسهيلاته او صعوباته وتحدياته. كل زمن يختلف بشكل جذري عما سبقة وما تلاه.
أولاً, مكونات التربية توسعت.
في الماضي كان المهم توفير الإحتياجات الأساسيه للأبناء, كالمسكن والمأكل وعلى التربية بطريقة توجيه الأوامر.
التربية السليمة ا… كيف إحنا ربينا عشرة وإنتوا متغلبين بولدين؟"
من اكثر المواقف الصعبة التي يتعرض لها الامهات هذه الايام هو لغي شرعيتهم بالشعور بالتعب من تجربة الأمومة,
فاذا الام عبرت عن إرهاقها وتعبها من التربية,
تبدأ بتلقي جمل محبطة مثل: "#هيني ربيت10اولادودبرت حالي وطلعوا مناح ودكاترة ومهندسين مش مدبرة حالك باثنين؟".
مثل هذه الجمل تملؤنا نحن الأهالي بطاقة سلبية مقيتة تقودنا للشعور بالإحباط وعدم السيطرة على الأمور.
إن مقارنة جيلنا بجيل أهلنا وأجدادنا, أو مقارنة جيلنا كأهالي بجيل أبنائنا وبناتنا هي مقارنةغيرعادلة_بتاتاً. فكُل عاش في زمن مختلف, ينفرد ويتميز في تسهيلاته او صعوباته وتحدياته. كل زمن يختلف بشكل جذري عما سبقة وما تلاه.
أولاً, مكونات التربية توسعت.
في الماضي كان المهم توفير الإحتياجات الأساسيه للأبناء, كالمسكن والمأكل وعلى التربية بطريقة توجيه الأوامر.
التربية السليمة اليوم هي التوجيه, الإرشاد, الإحتواء, الحب, المراقبة والتوعية, مناقشة الأراء معاً والعمل على بناء جيل واثق بنفسه يختار طريقه بإرادته وقناعاته وليس خوفاً وقهاً ممن حوله .
ثانياً, يعيش أبنائنا اليوم في عالم مليء بالوفرة في كل المجالات.
سابقا, كان التلفاز يعرض رسوم كرتون الساعه الرابعه عصراً, فكل الطفال عندهم هذا الوقت مقدس, فلم يكن هنالك مجال للتردد.
أما اليوم, تنتقل الشاشات الألكترونية معنا أينما ذهبنا هواتف نقالة, أيباد, حواسيب والمزيد, لتوفر ألعاب, وبرامج كرتونية بوفرة مخيفة أمام أطفالنا, وفي كل وقت وزمان.
ثالثاً مفهوم الأمان أصبح واسعاً وفضفاضاً أكثر.
سابقاً كانت ألام تعلم أن اطفالها بأمان أمام التلفاز, فمعظم برامج الكرتون كانت تُنمّي في الأطفال قيماً معينة. كان الخطر حينها ينحصر في اشياء بسيطة, كأن نخرج للعب في الشارع مثلاً, أو نسقط من سطح بيتنا المرتفع.
أما اليوم, فالخطر يداهم أطفالنا حتى لو كانوا في حضن أهاليهم. يكفيك أن تجلس مع طفلك لمدة ربع ساعة أمام فيديوهات موقع يوتيوب مثلاً,
لذلك أصبح توفير الأمان لطفل أو طفلين حتى داخل البيت الآمن, يساوي أضعاف الجهود لتوفير الأمان لخمسة وستة أطفال في الماضي.
رابعاً, المشاركة بالتربية
بالسابق كان المجتمع قرويا وجماعياً يتشارك في الأعباء العائلية. فكانت أعباء التربية تتقسم بين الأجداد, الجدات, الآباء, الأمهات, الأخوة, الأخوات, الخالات والعمات.
أما في عصرنا, فقد تحوّل المجتمع إلى مجتمع فردي بطابع مدني يوجّه كامل صلاحيات التربية للأم والأب فقط- فاقداً الثقة بالإطار العائلي الموسّع الذي كان في الماضي.
خامساً, إقتصاديا
توفير الحاجات سابقا كان المهم الضرورية فقط,,
اما الان فاصبح توفير الكماليات شيئ اساسي .. مما جعل الأباء والأمهات يسعون جاهدين لتوفيرها كي لا يشعر أبنائهم بأن ما ينقصهم متوفر لغيرهم.
فجيل الأبن المتواضع الذي كان يطمح بخجل لحذاء إضافي, تحوّل اليوم إلى جيل يطلب الأيباد, والتلفونات والألعاب , ومع توفرها يستمر بطلب المزيد
هذا لا يعني أبداً أن هذا الجيل "مدلل" بحسب إدعاء البعض من الجيل الكبير, لكن بكل بساطة, كلٌ عاش في زمن مختلف وواجه تحديات وعوامل خارجية مختلفة