آخر الأخبار
  مندوب إيران بالأمم المتحدة: استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية بهرمز قد تكون كارثية   الحسين يتوج بطلا للدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي   الشيخ خالد الجندي: هاني شاكر الفنان الوحيد الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر   نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي

فواتير معالجة الليبيين في الأردن

Saturday
{clean_title}

تحت أي ظرف من الظروف، لا بد من اتخاذ إجراءات حكومية عاجلة لحث الجانب الليبي على تسديد إلتزاماته إلى المستشفيات الخاصة في المملكة لقاء معالجة الآلاف من الجرحى والمرضى الليبيين، وأنه لا يجوز لوزارة الصحة أن تبقى في موقف المتفرج، وهي التي أبرمت كل هذه الاتفاقيات، وملحقاتها مع الجانب الرسمي الليبي.

وزارة الصحة البلدية قد يكون لهما بعض الملاحظات على فواتير المعالجة، وشطط بعض المستشفيات في أرقامها، لكنه تم الاتفاق مع شركة «سكوب» للتدقيق والمعروفة باسم الشركة الإماراتية الأردنية لإدارة النفقات والخدمات الطبية، بتدقيق مطالبات المستشفيات الخاصة، وتم التعاقد معها من قبل المكتب الصحي الليبي في عمان وبتكليف من وزارة الصحة الليبية ورغم أنها فرغت من تدقيق أكثر من ستين بالمئة من هذه الفواتير، إلا أن الجانب الليبي لم يقم بسداد أي مبلغ لقاء معالجة أكثر من (55) ألف ليبي في الأردن.

هل جزاء مستشفياتنا الخاصة أنها قامت بتقديم هذه الخدمة الطبية للإخوة الليبيين دون أي ضمانات مالية، بعكس الدول الأخرى التي كانت تشترط الدفع المسبق لإدخال المرضى الليبيين للعلاج في مستشفياتها؟!.

أمر يثير الاستغراب والاستهجان، بأن تتنصل، وزارة الصحة الليبية من كافة التعاقدات والاتفاقيات الخاصة بمعالجة المرضى والجرحى الليبيين ليس مع الأردن فقط، ولكن مع كل الدول ذات العلاقة.

لقد اضطرت المستشفيات الخاصة إلى زيارة أعداد العاملين لديها، لمواجهة الأعداد المتزايدة من الاشقاء الليبيين، والذين تلقوا أرقى الخدمات الطبية، كما قامت بشراء أدوية ومستلزمات طبية بملايين الدينار، وهي تشكل عبئاً مالياً كبيراً عليها لأنها لم تقم بسداده، حتى الآن لمستودعات الأدوية والتجهيزات الطبية على أمل أن يقوم الجانب الليبي بسداد ديونه المتراكمة.

جمعية المستشفيات الخاصة وعبر رئيسها الدكتور فوزي الحموري كانت تناشد كل المستشفيات بأن تستمر بتقديم خدماتها للمرضى الليبيين، حتى في البدايات وعندما تأخر دفع المبالغ المستحقة لها؛ لأن الجانب الإنساني كان يطغى على أي جانب آخر، وأنه لا يجوز إيقاف العلاج عن مريض ليبي، بينما كانت هذه المستشفيات تطالب المرضى الأردنيين بسداد المبالغ المترتبة عليهم أولاً بأول.

المبالغ المتراكمة على الأخوة الليبيين تزيد عن سبعين مليون دينار، وهذا ما لا يتحمله أحد، حتى أن العديد من مستشفياتنا أصبحت مهددة بتوقيف الخدمة الطبية لأنها غير قادرة على تسديد التزاماتها، والتي كانت في معظمها لتلبية احتياجات المرضى الليبيين.

الحكومة مطالبة بالتدخل السريع لدى الجانب الليبي وعلى أعلى المستويات بأن يتم تسديد هذه المبالغ، خاصة وأن رئيس الوزراء الليبي أكد أكثر من مرة التزام حكومته بالوفاء بتسديد المبالغ المستحقة عليها للمستشفيات الأردنية، وأن الحكومة الليبية رصدت المخصصات المالية اللازمة لطي هذا الملف.