آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة   لماذا أزال تطبيق سند صورة رخصة القيادة؟   وزير الأشغال يتفقد مشروع طريق مخطط الأزرق الشمولي

فواتير معالجة الليبيين في الأردن

Monday
{clean_title}

تحت أي ظرف من الظروف، لا بد من اتخاذ إجراءات حكومية عاجلة لحث الجانب الليبي على تسديد إلتزاماته إلى المستشفيات الخاصة في المملكة لقاء معالجة الآلاف من الجرحى والمرضى الليبيين، وأنه لا يجوز لوزارة الصحة أن تبقى في موقف المتفرج، وهي التي أبرمت كل هذه الاتفاقيات، وملحقاتها مع الجانب الرسمي الليبي.

وزارة الصحة البلدية قد يكون لهما بعض الملاحظات على فواتير المعالجة، وشطط بعض المستشفيات في أرقامها، لكنه تم الاتفاق مع شركة «سكوب» للتدقيق والمعروفة باسم الشركة الإماراتية الأردنية لإدارة النفقات والخدمات الطبية، بتدقيق مطالبات المستشفيات الخاصة، وتم التعاقد معها من قبل المكتب الصحي الليبي في عمان وبتكليف من وزارة الصحة الليبية ورغم أنها فرغت من تدقيق أكثر من ستين بالمئة من هذه الفواتير، إلا أن الجانب الليبي لم يقم بسداد أي مبلغ لقاء معالجة أكثر من (55) ألف ليبي في الأردن.

هل جزاء مستشفياتنا الخاصة أنها قامت بتقديم هذه الخدمة الطبية للإخوة الليبيين دون أي ضمانات مالية، بعكس الدول الأخرى التي كانت تشترط الدفع المسبق لإدخال المرضى الليبيين للعلاج في مستشفياتها؟!.

أمر يثير الاستغراب والاستهجان، بأن تتنصل، وزارة الصحة الليبية من كافة التعاقدات والاتفاقيات الخاصة بمعالجة المرضى والجرحى الليبيين ليس مع الأردن فقط، ولكن مع كل الدول ذات العلاقة.

لقد اضطرت المستشفيات الخاصة إلى زيارة أعداد العاملين لديها، لمواجهة الأعداد المتزايدة من الاشقاء الليبيين، والذين تلقوا أرقى الخدمات الطبية، كما قامت بشراء أدوية ومستلزمات طبية بملايين الدينار، وهي تشكل عبئاً مالياً كبيراً عليها لأنها لم تقم بسداده، حتى الآن لمستودعات الأدوية والتجهيزات الطبية على أمل أن يقوم الجانب الليبي بسداد ديونه المتراكمة.

جمعية المستشفيات الخاصة وعبر رئيسها الدكتور فوزي الحموري كانت تناشد كل المستشفيات بأن تستمر بتقديم خدماتها للمرضى الليبيين، حتى في البدايات وعندما تأخر دفع المبالغ المستحقة لها؛ لأن الجانب الإنساني كان يطغى على أي جانب آخر، وأنه لا يجوز إيقاف العلاج عن مريض ليبي، بينما كانت هذه المستشفيات تطالب المرضى الأردنيين بسداد المبالغ المترتبة عليهم أولاً بأول.

المبالغ المتراكمة على الأخوة الليبيين تزيد عن سبعين مليون دينار، وهذا ما لا يتحمله أحد، حتى أن العديد من مستشفياتنا أصبحت مهددة بتوقيف الخدمة الطبية لأنها غير قادرة على تسديد التزاماتها، والتي كانت في معظمها لتلبية احتياجات المرضى الليبيين.

الحكومة مطالبة بالتدخل السريع لدى الجانب الليبي وعلى أعلى المستويات بأن يتم تسديد هذه المبالغ، خاصة وأن رئيس الوزراء الليبي أكد أكثر من مرة التزام حكومته بالوفاء بتسديد المبالغ المستحقة عليها للمستشفيات الأردنية، وأن الحكومة الليبية رصدت المخصصات المالية اللازمة لطي هذا الملف.