آخر الأخبار
  الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)   إلقاء القبض على قاتل شخص بمشاجرة جماعية وسط العاصمة أمس   الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات   الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء

ثقافة الفقر حقيقة أم تهمة

Sunday
{clean_title}

إذا كنت فقيراً وعاطلاً عن العمل فلا تلومن إلا نفسك! هذا ما قاله رئيس سابق لمجلس النواب الأميركي من الحزب الجمهوري. وعندما زار المرشح الرئاسي من الحزب الجمهوري ميت رومني إسرائيل قبل عدة أسابيع للحصول على البركة، أبدى ملاحظة اعتبرناها في حينه عنصرية، عندما فسر الفرق في مستوى الوضع الاقتصادي المزدهر للإسرائيليين والمتخلف للفلسطينيين بأنه يعود لأسباب ثقافية.
في حينه هاجمنا رومني واتهمناه بالعنصرية وأكدنا له أن الحالة البائسة للفلسطينيين تعود للاحتلال الإسرائيلي.
أما وقد مر الحادث وطواه النسيان، فربما وجب علينا أن نعطي هذه التهمة شيئاً من التحليل الموضوعي، فقد يكون رومني على حق، وقد يكون الفقير مسؤولاً عن فقره ولو جزئياً، فالاحتلال الأميركي لم يمنع اليابان وألمانيا من تحقيق إنجازات اقتصادية مشهودة.
وإذا كانت حصة الفرد الفلسطيني من الدخل لا تقارن بحصة الفرد الإسرائيلي بسبب الاحتلال وحده، فما هو السبب في الفرق الشاسع بين دخل الفرد الأردني والفرد الإسرائيلي؟.
في الإحصاءات الدولية أن الناتج المحلي الإجمالي في الأردن يبلغ حوالي 28 مليار دولار (2011) في حين أن الناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل في نفس السنة يبلغ 243 مليار دولار. وبما أن عدد السكان متقارب في الجانبين فإن حصة الفرد الإسرائيلي تعادل أضعاف حصة الفرد الأردني.
إذا صح أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول عن تدني إنتاجية ودخل الفرد الفلسطيني، فما هو السبب في تدني إنتاجية ودخل الفرد الأردني بالمقارنة مع ما عليه الحال في إسرائيل.
في وقت من الاوقات لاحظ المغفور له الملك حسين رحمه الله بأن إنتاج الدونم في الجانب الإسرائيلي من الأغوار يعادل عشرة أمثال إنتاج الدونم في الجانب الأردني، وإذا صحت هذه النسبة فإن توفر الماء يفسر جانباً من الفرق.
لنسأل أنفسنا بصدق وصراحة: هل هناك فروقات ثقافية تكمن وراء هذا التفاوت في التقدم وصنع الثروة؟ سؤال يستحق البحث، خاصة وأنه ليس هناك خلاف على أن الفروقات الثقافية في المجتمع العالمي تنتج فروقات في مستوى الإنجاز والنجاح الاقتصادي، فهناك إجمـاع مثلاً على أن اليهود أغنى من المسيحيين في أميركا وأوروبا، وأن البروتستانت أنجح من الكاثوليك في الأعمال التجارية، وأن معظم الدول الإسلامية تقع ضمن قائمة أفقر الدول في العالم وأبعدها عن الديمقراطية.
سؤال مطروح للتفكير والإجابة بنزاهة بعيداً عن المكابرة.