آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

إصلاح التعليم

Sunday
{clean_title}

للحقيقة ان مبادرات إصلاح التعليم وجدت جدية في التنفيذ  في سنة 2000 وبعدها عندما تولاها وزراء متحمسون فهموا الأهمية الإستراتيجية للتعليم بالنسبة للأجيال القادمة , الى أن قوضت هذه الجهود وافرغت من مضامينها  على أيدي زملاء لهم جاؤا لاحقا لا لشيء فقط لأن مجموعة الوزراء التي نفذتها أتهمت بالليبرالية التي تخطط لتفكيك التعليم وغيرها من الخرافات بينما لم يكونوا سوى فريق محدث ومجدد. 
هذه هي إستراتيجية جديدة  يطلب الملك صياغتها , وهي فرصة جديدة لبعث الروح في برامج إصلاح التعليم الذي بات ضرورة لهزيمة  التراجع والعنف  الذي بات الصورة الطاغية لمؤسساتنا التعليمية , نأمل أن لا يجهد أحد  نفسه في وضع  العصي في دواليبها مجددا .
لا يمكن لكل برامج ومبادرات إصلاح وتطوير التعليم أن تنجح طالما أن معيار  تكافؤ الفرص في القبول الجامعي غائب , وما خطوة الملك في إلغاء مقاعد المكرمة الملكية في الجامعات  سوى أول  خطوة لإزالة تشوهات القوائم التي تحجز المقاعد سلفا لمن يستحقها ولمن لا يستحقها.
الأصل أن  يفتح باب القبول في الجامعات أمام الجميع بتنافسية نزيهة يحكمها المعدل أساسا وهو الذي لا يزال  معيارا وحيدا  للتفوق , ثم تتبعه المكرمات والقوائم لتسقط على الطلاب من أصحاب الحظوة فيها بعد أن يكونوا قد قبلوا في سباق التنافس الحر مع نظرائهم ممن لا تشملهم هذه القوائم. .
الاراء المطروحة حول إصلاح التعليم وإلغاء الاستثناءات  تباينت ووجدت مقاومة كما وجدت تأييدا ,  , لكن أغرب أشكال مقاومتها  كان في تسييسها تحت شعار جديد  فيه بدعة أكثر مما فيه منطق وهو  « الحقوق المكتسبة « .
 كنا سجلنا بداية قوية في تطوير التعليم قبل عشر سنوات , حتى في ظل تبدل الاولويات أو إختلاطها, وعندما نرى  المبادرات الملكية  في تطوير التعليم  نماذج تمشي على الأرض , نتفاءل بتحقق مباديء تكافؤ الفرص بين الطلبة، وحصولهم على فرص تعليمية متساوية وعادلة.