آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

أصداء واسعة بشأن فتح باب التجنيس بالسعودية

{clean_title}

حظي القرار الملكي السعودي بفتح التجنيس للعلماء والمبدعين من جميع أنحاء العالم بما في ذلك أبناء السعوديات باهتمام واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.

ورحب عدد من النشطاء بحرارة بالقرار ورأوا أنه خطة مهمة للغاية تعمل بها دول متقدمة.

ورأى أحد النشطاء المرحبين بالقرار أن المبدعين الذين يسستفيدون من هذا القرار سيسهمون في "تقدم وازدهار السعودية ونقل الخبرات إليها"، وسيرفعون من مستوى الكفاءة في المملكة.

ورأى مهتم آخر أن قرار التجنيس سينعش "قطاع الصناعة وراح تزيد أرقام الاستثمار وبتكون الثقافة أوسع وأكثر انتشار بسبب أن المملكة راح تضم كل شخص يفكر بعبقرية ويكون سعودي الجنسية".

وشدد أحد النشطاء على أن فتح باب الحصول على الجنسية السعودية أمام المبدعين وأصحاب التخصصات النادرة هو "قرار صائب يهدف الى اختصار مدة الاستفادة من العقول، وإدراجها في عجلة التنمية والتطور".

بالمقابل، لم يتحمس عدد آخر من النشطاء السعوديين لهذا القرار، وتركزت انتقادات هؤلاء على عدة جوانب أهما:

الخوف على "الهوية السعودية الأصلية".

الخشية من مزاحمة المواطنين الجدد في الوظائف والمهن.

افتراض أن القرار سيزيد "نسبة البطالة إلى إرقام فلكية".