آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

أصداء واسعة بشأن فتح باب التجنيس بالسعودية

Saturday
{clean_title}

حظي القرار الملكي السعودي بفتح التجنيس للعلماء والمبدعين من جميع أنحاء العالم بما في ذلك أبناء السعوديات باهتمام واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.

ورحب عدد من النشطاء بحرارة بالقرار ورأوا أنه خطة مهمة للغاية تعمل بها دول متقدمة.

ورأى أحد النشطاء المرحبين بالقرار أن المبدعين الذين يسستفيدون من هذا القرار سيسهمون في "تقدم وازدهار السعودية ونقل الخبرات إليها"، وسيرفعون من مستوى الكفاءة في المملكة.

ورأى مهتم آخر أن قرار التجنيس سينعش "قطاع الصناعة وراح تزيد أرقام الاستثمار وبتكون الثقافة أوسع وأكثر انتشار بسبب أن المملكة راح تضم كل شخص يفكر بعبقرية ويكون سعودي الجنسية".

وشدد أحد النشطاء على أن فتح باب الحصول على الجنسية السعودية أمام المبدعين وأصحاب التخصصات النادرة هو "قرار صائب يهدف الى اختصار مدة الاستفادة من العقول، وإدراجها في عجلة التنمية والتطور".

بالمقابل، لم يتحمس عدد آخر من النشطاء السعوديين لهذا القرار، وتركزت انتقادات هؤلاء على عدة جوانب أهما:

الخوف على "الهوية السعودية الأصلية".

الخشية من مزاحمة المواطنين الجدد في الوظائف والمهن.

افتراض أن القرار سيزيد "نسبة البطالة إلى إرقام فلكية".