
يترقب الأردنيون يوم "الجمعة السوداء" مع دخول شهر تشرين الثاني، أملا بالحصول على عروض وخصومات كبيرة في الأسواق.
وفي العام الماضي، شهدت مراكز التسوق الرئيسية في العاصمة عمان ، اقبالاً شديداً بمناسبة الجمعة السوداء، التي جاءت كفرصة للتجار لبيع بضائعهم وكسر الركود الكبير الذي تعاني منه الأسواق.
وهذا اليوم الذي يسمى في الوطن العربي أحيانا "الجمعة البيضاء"، هو اليوم يأتي مباشرة بعد عيد الشكر في الولايات المتحدة وعادة ما يكون في نهاية شهر تشرين ثاني من كل عام، ويعتبر موسم شراء هدايا أعياد الميلاد.
وتقوم المتاجر بهذا اليوم بتقديم عروض وخصومات كبيرة، حيث تفتح أبوابها مبكرا لأوقات تصل إلى الساعة الرابعة صباحًا. بسبب الخصومات الكبيرة ولأن أغلب هدايا عيد الميلاد تشترى في ذلك اليوم.
ويعود تاريخ هذه الجمعة إلى القرن التاسع عشر، ومسقط رأسها بالطبع الولايات المتحدة، وهي مرتبطة بالكساد والأزمة المالية المستفحلة هناك عام 1869، إذ لجأ التجار ورجال الأعمال لإنعاش الإقبال على بضائعهم إلى الإعلان عن تخفيضات كبيرة للخروج من الأزمة الخانقة، ونجحوا في ذلك بالفعل.
ومنذ ذلك التاريخ باتت الجمعة السوداء وسيلة رابحة لحفز النشاطات التجارية بالإغراء بتخفيضات كبرى تصل أحيانا إلى 90%.
شرطة فيلادلفيا أطلقت على جمعة التسوق هذه، اسم الجمعة السوداء، لأنها عانت من الزحام الشديد والاختناقات المرورية الحادة، والفوضى العارمة، والطوابير والتجمعات الحاشدة أمام المحلات التجارية في مثل هذا اليوم للتسوق.
أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"
النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي
نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"
الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"
وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر
نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل
العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين
الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان