آخر الأخبار
  مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن   الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات   الناقل الوطني للمياه يقترب من التنفيذ.. تسهيلات وإعفاءات للمشروع

أرامل وأيتام العراق يعانون من ظلم ساسة النفاق

Thursday
{clean_title}

أرامل وأيتام العراق يعانون من ظلم ساسة النفاق لا يخفى على الجميع ما يمر به الشعب العراقي من مصائب وويلات صبت عليه في زمن نظام صدام حسين وفترة حكمه التي انقضت بالحروب تارة مع ايران وتارة مع الكويت وغيرها وما نتج عنها من فرض الحصار الاقتصادي الظالم الجائر على الشعب العراقي المغلوب على امره ، بالاضافة الى مئات الالاف بل ملايين الضحايا التي راحت ضحية الحروب والظروف العصيبة التي مرت بالعراق انذاك ، والتي خلفت مئات الالاف من الارامل والايتام والمعوزين والمنهكين .

وانتهت تلك الفترة بمجيء الاحتلال الامريكي الغازي وبصحبة ساسة العراق اليوم الذين جاؤوا على ظهر دبابات المحتل وطياراته والذين كان لهم الدور البارز والاساسي في عملية تسهيل دخول القوات الامريكية الى العراق ، وحين مجيء هؤلاء ظن العراقيون عموما وشريحة الارامل والايتام على وجه الخصوص بهم خيرا وظنوا ان هؤلاء سيعوضونهم ما فقدوه خصوصا بعدما رأوا شعاراتهم التي رفعوها ووعودهم الرنانة التي اطلقوها باعلى اصواتهم ولكن سرعان ما تبددت احلامهم وذهبت ادراج الرياح .

وبدات مرحلة جديدة من الفتك والبطش والقتل والدمار والحصار والتضييق على ابناء العراق وعلى ايدي ساسة العراق الجدد الذين ما ادخروا جهدا في تنمية الفساد في البلاد والتصارع من اجل الحصول على الامتيازات والمكتسبات الشخصية والحزبية والفئوية الضيقة وقتل وقمع كل من يرفع صوته مطالبا بحقوقه وحقوق الشعب العراقي المسكين فضاعت الحقوق ونهبت الثروات وانتهكت الحرمات والمقدسات على ايديهم وبسببهم .

وبسبب السياسة القمعية التعسفية التي تمارسها حكومة العراق الايرا امريكية نرى الكثير قد فضل السكوت والخضوع والرضا بالظلم والفساد على التظاهر والمطالبة بالحقوق فلم نر ولم نسمع في الفترة الاخيرة ان احدا قد خرج بتظاهرة ضد سياسة الحكومة او للمطالبة بالحقوق المسلوبة الا اتباع رجل الدين السيد الصرخي الذين نراهم يجوبون الشوارع بعد صلاة كل جمعة ويرفعون شعارات ولافتات يطالبون فيها بانهاء الفساد الحكومي وتوفير العيش الكريم للمواطن العراقي ويطالبون الامم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الانسانية بالتدخل لانقاذ العراق من ساسة الفساد والنفاق .

وايضا رفعوا شعارات خطوا عليها عبارات الاستغراب من صمت الاعلام الرهيب والمخزي تجاه معاناة العراقيين وعدم نقلهم للتظاهرات والوقفات الاحتجاجية التي ينظمونها بعد صلاة الجمعة واخرها يوم الجمعة الفائت 24 / 8 / 2012 والتي حملت عنوان (( جمعة دموع الأرامل والأيتام بسبب سرقات الحكام)) وياليت لو تذكر حكام اليوم الحكمة الشهيرة التي تقول (( اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك )) ولكن ( بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) صدق الله العظيم .