
انا المهندس عثمان النسور .....قررت بعد الاتكال على الله وتاييدا للفساد ...وتضييعا لمال العامة ....ومحبة وتعظيما للكرسي البرلماني ....وعنادا باقربائي ....ومحبة لمصلحتي فقط
وشموخا على اقربائي واصدقائي ....وحبا بان اصبح من اصحاب المؤخرات الكبيرة والوعود الكاذبة وملتهما للمناسف البلدية قررت الترشح للانتخابات ...
واعدكم بانني ساتبرع ب 15% من راتبي الذي لا يلزمني لهذا البلد الذي يندى لحاله الجبين والذي عشت فيه كل حياتي والذي اصبح في مهب الريح يسرقه من يشاء ويباع بارخص الاثمان وانا احق فيه من غيري.....وشكرا لكل من سينتخبتي طامعا بي
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..
عندما تصبح الكلمة قضية وطنية
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”