
خلال السباق إلى قصر قرطاج أطلق قيس سعيد الفائز وفقا للنتائج الأولية للانتخابات برئاسة تونس، جملة من التصريحات القوية بشأن القضايا الوطنية والقومية، ترسم المرحلة القادمة لتونس.
قيس سعيد، كان قد اختار عبارة "الشعب يريد" شعارا لحملته الانتخابية، لتلخص تمسكه بأهداف ثورة "الياسمين" 2011، التي قامت أساسا ضد منظومة سياسية حكمت تونس لعقود عدة، وكان من نتائجها انتشار الفساد والفاسدين في البلاد.
وفي حديث سابق لـ RT، عقب إعلان فوزه بالمرور إلى الدورة الثانية من الانتخابات، قال سعيد إن الشيء الوحيد الذي يهمه هو نقل إرادة الشعب إلى مستوى القانون والتشريع.
وبخصوص القضية القومية الرئيسة لدى العرب (فلسطين)، اعتبر سعيد أن مشكلة العرب ليست مع اليهود، معتبرا في الوقت نفسه أن مسألة التطبيع مع إسرائيل، خيانة عظمى.
وقال إن العرب يعيشون "حالة حرب مع كيان محتل وغاصب"، متعهدا بعدم السماح لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية بدخول تونس.
وقد استرعت مواقف سعيد من القضية الفلسطينية، اهتمام الفلسطينيين وإعجابهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفه البعض بأنه "مرشح الفلسطينيين إلى الرئاسة التونسية".
اعتبارا من نيسان المقبل… نظام رقمي لدخول الاتحاد الأوروبي يحلّ مكان الختم اليدوي
لجنة إدارة غزة تعقد اجتماعها الأول في القاهرة الخميس
سورية.. القبض على حيدر عثمان لاستغلال قرابته من عماد الأسد
سماء وردية بمدينة بريطانية تثير الرعب بين السكان
عاصفة موسكو الثلجية تاريخية تحطم أرقاما قياسية عمرها 56 عاما
لماذا قال ترامب: أخلاقي تمنعني
ترامب: لسنا في حالة حرب مع فنزويلا
رئيسة المفوضية الأوروبية تزور الأردن وسورية ولبنان الأسبوع الحالي