آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

لا رجوع .. إلى الأمام

{clean_title}

بلى ؛ إنها إحدى سخريات القذافي العام الماضي ..! قالها وهو يفقد كل ما و من حوله في خطابٍ لن ينساه العرب الجُدُد و من سيأتي بعدهم ..! .

ولكن ؛ ما الذي جعلني أستدعي هذه الجُملة بالذات من ذلك الخطاب ..و نحن خارجون من عيدٍ أقل ما يُقال عنه بأنه بحاجة إلى عيد لكي يصبحَ عيداً حقيقيّاً ..؟!.

أنا أقول لكم لماذا ؟ هذا يا سادة يا كرام ..وقبيل العيد بخمس كعكات لم أذقها ..و العائلة الكريمة ببغدادها و جيفاراها و وطنها و غانديها و أمّهم بمعيتي ..يركبون بل و يجعصون في سيارتي التي طالما حدثتكم عنها ..و أثناء قيامي بتمثيل دور ( رب الأسرة ) في التسوّق بمعيتهم في سوق الحسين الشعبي ..وفي ( النزلة ) تماما ..أمامي سيارات طالعة و خلفي سيارات نازلة ..فكان لا بدّ من استخدام ( غيار ريفرس ) للرجوع للوراء و فتح الطريق للخارجين ..لم ترجع سيارتي للوراء ..حاولتُ مرة و اثنتين و ثلاثاً ..لكنني فشلتُ باقناع سيارتي بالرجوع خلفاً قيد أنملة ..!

طبعاً نزلنا من السيارة ..و تبهدلنا آخر بهدلة على وجه العيد ..و تركتُ السيارة في موضعها إلى أن جاء لي بها أولاد الحلال وها هي ( مرميّة ) في وجهي قدام العمارة ..!

رغم حرمانها لي متعة التواصل مع الأحبة ..و رغم إني لم أذهب للغور لغاية هذه السطور و أتجهز للذهاب الآن هناك ..و الميكانيكيّة معطلة ..إلا إنني فرحان جداً من زاوية واحدة فقط ..أن سيارتي الآن رغم أنها مرميّة في وجهي إلا انها تشبه الربيع العربي ..ماضٍ إلى الأمام و ليس به أي رجوع أو تراجع ..رغم كل هذا الألم و الدم الذي لا يتوقف ..!

إلى الأمام إلى الأمام ..لا رجوع ..!