آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

درج الياسمين

Friday
{clean_title}

لم أكابد كثيراً مع الوزنِ والقافية
هما: طيبانِ، وشابّانِ
يرتعشانِ من الضوءِ
مرّ على دربها جدولاً
ظامئاً
وهي خلفَ المنازلِ وافيةً حافية
... 
...هما: تينتان على نبعةٍ تدرزان المسرّة طيراً وظلّا
وراء منازلنا السنديانُ تجلّى
تصدَّعَ من رهبةٍ في السّماء فصلى
...وغمغم يستنزل الغيث سقيا 
رسوم منازلنا العافية
وأنا لم أكابد مع الحزن والوزن والقافية
أيها الشعر يا صاحبي نقّ بالثلج قلبي من المدحِ
نقّ جراحي من الملحِ
كن طيّباً مثل نصلٍ
وكن واضحاً كالضبابِ
وكن غامضاً كالكتابِ
بعيداً كحبٍ
وألف معي الفضةَ الذائبة
ونقّح كتابَ الحريرِ الذي يتلعثمُ في جسدِ الراهبة
ودارج أيائلها الغافية
واطمئن لقلبي ولا تطمئن إلى الحزن والوزن والقافية
هما طيبانِ وشابّانِ
كانا معي أمس لما نزلتُ إلى شارعِ السلطِ
يا درج الياسمين
أتذكرُ أولَ إمرأةٍ علّمتني كتابَ النحولِ ؟
أتذكر فستانها ؟
كان لا ليلكيّ ولا زهر
لكنّه كان يلسع كالنحل
لمّا تهرّب لي في الطريق حواف حموضتها الخافية
خلسةً
فأشيل ذراعي َمرتبكا
كلّما ناظرتني أو ابتسمت لي
على درج الياسمين
وقالت بعينينِ لوزيتينِ
خذ الياسمينَ وخذني الى الشعر
هذّب جنوني
وذوّب مزوني
مع الحزنِ والوزنِ والقافية
وكنت هناك على درج الياسمين
أراوغها ثعلباً 
عنبي في حواف حموضتها
ليس لي حصة في سدوم 
سوى حصة العابرين من الشمسِ
لكنها كلها لي ، كلها لي 
عندما ينتهي شكسبير من المسرحية
حين يعيد القضاة عباءاتهم و بواريكهم من وراء الستار
فأرمي لطاولةِ الزهرِ
نردَ الحبيبةِ
والحزن ِ
والوزنِ 
والقافية
عندما اتمزقُ كالناي إذ تترقرقُ دمعتها الصافية.