آخر الأخبار
  ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها

أزمات العرب والدور الروسي .......

{clean_title}


الوطن العربي الكبير بتاريخه العريق وحضارته وشعبه يعيشون هذه الأيام أوضاعاً متضعضعة ما بين الربيع العربي والحروب الداخلية والانقلابات، والكثير من هذه الأوضاع التي لم يعهدها هذا الجيل الجديد من العرب، كل ذلك جاء من اجل تطبيق صفقة القرن وفرضها علينا بكل الطرق والوسائل.

أمريكا تصدر القرارات وتطبقها وتَمَثَل ذلك في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل والجولان أرضاً غير محتلة، وأزمات كثيرة افتعلها الغرب، من أجل إضعاف الوطن العربي من خلال ما يسمى بالربيع العربي، ومعظم دول العالم بين رافض ومؤيد لهذا الوضع الجديد، وداعم للهيمنة الأمريكية على العالم بشكل لم يسبق له مثيل، وخصوصاً بعد تولي ترامب سدة الحكم في أمريكا.

في خضم هذه الأزمات الطارئة ظهرت روسيا، لتثبت وجودها على الساحة الدولية للوقوف بوجه المخطط الصهيوني الذي يريد إضعاف العالم العربي وتطبيق صفقة القرن، وتمثل هذا في دعمها لسوريا في حربها على الإرهاب، ودعهما أيضاً للشعب الجزائري لتحقيق أهدافه لتكون الجزائر ضد أي ربيع محتمل، وتطمئن الشعب الجزائري بأن إرادة الشعب ستكون هي الأقوى، ومراقبتها للوضع الراهن في السودان عن كثب، والوقوف مع الشعب السوداني في تحديد من يحكمه بعد البشير، كي لا تسمح بانفلات الأمور فيها، وأمريكا هي المستفيد الوحيد من عدم استقرار السودان للهيمنة عليها.

والكثير من المواقف الروسية في الأزمات التي يمر بها العرب وتحديداً فلسطين والمصالحة الفلسطينية الفلسطينية، وجمع الأطراف الفلسطينية على الأراضي الروسية للمصالحة. هذه بصمات واضحة لروسيا ووقوفها مع العرب ضد التجبر الأمريكي الغير مسبوق، ناهيك عن رفضها إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وتعتبر بأن سوريا سيادتها على الجولان أمر شرعي ودولي ولا يجوز العبث بمثل هذا الوضع.

هذه الأزمات المفتعلة في الشرق الأوسط وبعض الدول الأفريقية، تساندها روسيا وتراقبها وتعمل على حلحلتها قبل أن تصل إلى طريق مسدود، وهذا الوضع لا يرضي الجانب الأمريكي، فبدأت الحرب الكلامية بين القطبين الأمريكي والروسي بعد دعم الأخيرة لفنزويلا عند فوز مادورو في الانتخابات والمحاولة الفاشلة للانقلاب على الديمقراطية الفنزويلية.

ووقوف روسيا مع العرب في هذه الفترة ليس لإطماع كما يفعل الغرب بل للحد من التدخلات الأمريكية في المنطقة العربية وأمريكا اللاتينية، وهذا واضح وجلي من خلال الزيارات التي يقوم بها لافروف إلى الدول العربية والخليج العربي وأفريقيا وأي دولة تسعى أمريكا إلى السيطرة عليها أو إخلال الأمن بها.