آخر الأخبار
  بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات   البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها   13.8 ألف شيك مرتجع في تموز الماضي بقيمة 88.3 مليون دينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   امام العقيد طايل البلوش مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   أجواء صيفية وارتفاع الحرارة اليوم .. وانخفاض مرتقب الجمعة   واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة
عـاجـل :

لم أتخلى عن فلذة كبدي مقابل العادات والتقاليد البالية

Thursday
{clean_title}
أروي قصتي وما تعرضت له من ظلم على هذا الموقع آملة أنها إن وصلت إلى عدد كبير من الناس فإنها قد تغير نظرتهم التي هي نظرة المجتمع بأكمله تجاه المراة المطلقة. أنا امرأة تزوجت في سن صغير من رجل لم أكن أعرفه ليتبين انه بخيل وخائن فقررت الطلاق حين شعرت أن الحياة لم تعد تحتمل ولأنني أردت أن أضع نهاية لحياة العذاب هذه ولكنني وجدت نفسي قد دخلت من جديدة في دوامة عذاب من نوع مختلف تمثلت في نظرة المجتمع للمرأة المطلقة. لقد حاولت تحدي وتجاهل الصورة النمطية التي لدى المجتمع عن المرأة المطلقة ولكن الموضوع كان اصعب مما تخيلت. لقد كان الغالب ينظر غلي وطأنني فشلت في تحقيق قضية سامية حين تطلقت وكانت جميع جاراتنا وصديقاتنا تحاول تزويجي من جديد بحجة ان المطلقة تسوء سمعتها ما لم تتزوج ويقومون بالكلام أمام عن رجال للزواج هم دوماً غير مناسبين او متزوجين أساساً أو أكبر بعشرات الأعوام بحجة أنني يجب أن أقبل بأي يكن لأنني مطلقة إلا أنني لم أكن مقتنعة. في النهاية وبعد عامين رضخت للضغوط التي كانت تمارسها علي العائلة والأهل والجميع وانخطبت لرجل كان يظهر الصدق والنزاهة ولكنه فاجاني قبل مدة قصيرة من موعد الزفاف أنه غير موافق على تربية ابني الوحيد وأنه يريدني ان أتخلى عنه نهائياً وأتركه يعيش مع أهلي فشعرت بالصدمة الشديدة ولم أتخيل أن أنفصل عن ابني الوحيد فقررت أنني بالمقابل سأنفصل عن هذا الخاطب الغريب الذي طلب مني أن أتخلى عن فلذة كبدي. اليوم بعد تسع سنوات أكتب لكم هذه القصة وقد كنت قد عشت وحيدة طوال هذه المدة مقابل أن أربي طفلي بنفسي وأكبره والحمدلله رغم كل التحديات التي تواجهني أشعر أنني يوم اخترت البقاء معه وتربيته اخترت الحياة على الموت لا أندم بأي شكل على بقائي دون زواج بل أشعر أنه يملأ عليي الكون وقريباً إن شاء الله سوف ينال شهادة الثانوية ويدخل إلى الجامعة فتكتمل فرحتي برؤيته شاباً. إنن العادات والتقاليد تكون أحياناً سلاحاً ذو حدين ولو انني رضخت لها فأنا متاكدة أنني كنت سأكون تعيسة ووحيدة دون ابني. لذا برأيي يجب أن نفكر جيداً وبحكمة بكل العادات البالية التي نرضخ لها في حياتنا دون تفكير لمجرد أنها المعتاد والرائج بين الناس.