آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة   45 ألف مركبة خضعت للفحص في اليوم الأول من حملة الشتاء   الملك يمنح قلادة الحسين بن علي للعاهل الماليزي ويتسلم وسام التاج الوطني   الملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بمباحثات مع العاهل الماليزي   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام   الاثنين .. استمرار عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية في الجنوب والشرق   مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار

أحلامنا

Monday
{clean_title}

تمنياتنا بأحلام سعيدة عند النوم لمن نحب لم تأت من فراغ ، فبينما تأخذنا الأحلام الجميلة إلى لحظات سعيدة نتمنى لو أن مدتها طالت .. ولم تنته بسرعة.. ونتمنى لو أنها كانت حقيقة في واقعنا...وأن تتحقق.
بينما تسلمنا أحداث الأحلام المزعجة لكوابيس تكتم أنفاسنا وترهق أعصابنا فنصرخ ونحن تحت وطأة العذاب نريد الخلاص ونحن نتمنى في الوقت نفسه
لو أنها تكون حلما وعندما نصحو نحمد الله أنها لم تكن حقيقة. 
 كنت أحب مرافقة جدتي رحمها الله باستمرار، كانت نادرة الطباع في نظافتها الفائقة وذكائها ورائحتها الزكية وكلامها الجميل رغم قسوة الزمن عليها.
كانت تطلب مني كل ما تريد وتحدثني بما أريد.
عدنا من نزهتها المعتادة التي تحبها في منطقة قريبة تحت أشجار الزيتون . 
قالت لي برجاء : لا أريد أن أنام في الداخل يضيق صدري ضعي لي سريرا هنا على البرندة بعد أن تغسليها جيدا لأشاهد السماء واجلسي معي قليلا . ولكي تتم فرحتها قلت لها سأنام عندك. 
 كانت في العقد التاسع وقد وهن العظم منها، حدثتني عن نوادر ذلك الزمن البعيد ثم استسلمت للنوم بهدوء وسكينة وبعد لحظات سمعتها تضحك بصوت عالٍ ،أيقظني قهقهتها فسألتها ما بك ؟
قالت:
«يا ستي حلمت أنني ما زلت في أيام صباي (شابة نشيطة) أتحرك بنشاط ، قمت أغسل الأرض والحيطان والستائر وعندما صحوت وجدتني على الفراش أريد من يناولني كوب الماء فضحكت من سعادتي في الحلم وضحكت على واقع حالتي» «الأحلام غرارة» ..!
قلت : ولكنها تصدق أحيانا، فضحكت أكثر مستنكرة قول أبي نواس مقارنة بوضعها،
قبلت يدها متمنية لها أحلام سعيدة أخرى.
كنا في جيلنا نحب الدردشة مع الكبار ونتسابق في تقديم العون وكل ما يدخل الفرحة إلى قلوبهم نفرح بأحاديثهم الشيقة الهادفة وبحكمتهم ، يروون لنا قصصا لا تزال راسخة في أذهاننا . 
كانت ثقافتهم تفوق ثقافة بعض من يحملون الدكتوراه الآن وكانت عاطفتنا أقوى لأن تربيتنا مختلفة وأوقاتنا مختلفة ولأن حياتنا كانت بسيطة متوجة بالقناعة والفرح .
أحلامنا وطموحاتنا تكون كبيرة في بداية العمر وعندما يتقدم بنا العمر تصبح أحلامنا الصغيرة هي كل طموحاتنا وأمانينا .