آخر الأخبار
  مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا

أحلامنا

{clean_title}

تمنياتنا بأحلام سعيدة عند النوم لمن نحب لم تأت من فراغ ، فبينما تأخذنا الأحلام الجميلة إلى لحظات سعيدة نتمنى لو أن مدتها طالت .. ولم تنته بسرعة.. ونتمنى لو أنها كانت حقيقة في واقعنا...وأن تتحقق.
بينما تسلمنا أحداث الأحلام المزعجة لكوابيس تكتم أنفاسنا وترهق أعصابنا فنصرخ ونحن تحت وطأة العذاب نريد الخلاص ونحن نتمنى في الوقت نفسه
لو أنها تكون حلما وعندما نصحو نحمد الله أنها لم تكن حقيقة. 
 كنت أحب مرافقة جدتي رحمها الله باستمرار، كانت نادرة الطباع في نظافتها الفائقة وذكائها ورائحتها الزكية وكلامها الجميل رغم قسوة الزمن عليها.
كانت تطلب مني كل ما تريد وتحدثني بما أريد.
عدنا من نزهتها المعتادة التي تحبها في منطقة قريبة تحت أشجار الزيتون . 
قالت لي برجاء : لا أريد أن أنام في الداخل يضيق صدري ضعي لي سريرا هنا على البرندة بعد أن تغسليها جيدا لأشاهد السماء واجلسي معي قليلا . ولكي تتم فرحتها قلت لها سأنام عندك. 
 كانت في العقد التاسع وقد وهن العظم منها، حدثتني عن نوادر ذلك الزمن البعيد ثم استسلمت للنوم بهدوء وسكينة وبعد لحظات سمعتها تضحك بصوت عالٍ ،أيقظني قهقهتها فسألتها ما بك ؟
قالت:
«يا ستي حلمت أنني ما زلت في أيام صباي (شابة نشيطة) أتحرك بنشاط ، قمت أغسل الأرض والحيطان والستائر وعندما صحوت وجدتني على الفراش أريد من يناولني كوب الماء فضحكت من سعادتي في الحلم وضحكت على واقع حالتي» «الأحلام غرارة» ..!
قلت : ولكنها تصدق أحيانا، فضحكت أكثر مستنكرة قول أبي نواس مقارنة بوضعها،
قبلت يدها متمنية لها أحلام سعيدة أخرى.
كنا في جيلنا نحب الدردشة مع الكبار ونتسابق في تقديم العون وكل ما يدخل الفرحة إلى قلوبهم نفرح بأحاديثهم الشيقة الهادفة وبحكمتهم ، يروون لنا قصصا لا تزال راسخة في أذهاننا . 
كانت ثقافتهم تفوق ثقافة بعض من يحملون الدكتوراه الآن وكانت عاطفتنا أقوى لأن تربيتنا مختلفة وأوقاتنا مختلفة ولأن حياتنا كانت بسيطة متوجة بالقناعة والفرح .
أحلامنا وطموحاتنا تكون كبيرة في بداية العمر وعندما يتقدم بنا العمر تصبح أحلامنا الصغيرة هي كل طموحاتنا وأمانينا .