آخر الأخبار
  توضيح امني حول مشاجرة في احدى الجامعات جنوب عمان   1.227 مليار دينار فاتورة التقاعد خلال 8 اشهر   اجراء قرعة خدمة العلم وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين   5 متهمين بقضية كنيسة حمود بينهم 3 نفذوا الهجوم و2 باعاهم السلاح   الأشغال: 23 بلاغا خلال يومين وإغلاق تحويلة جسر الرامة مع كل حالة جوية   تحذير من مديرية الأمن العام   تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة   البنك الأهلي الأردني يعيّن أمير السلعوس مديرًا للشؤون المؤسسية والتسويق وعضوًا في الفريق التنفيذي   أمن الدولة تستمع لشهود العيان بقضية كنيسة حمود   بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية

الأردن.. الحضن الدافيء

Sunday
{clean_title}

تقول مصادر مطلعة وشهود عيان أن عدد اللاجئين السوريين عندنا قد بلغ أكثر من « 250 « ألفا .. وهذا النهج الاردني في احتضان الأشقاء العرب الذين يختارون اللجوء للاردن ليس بالأمر الجديد .. فقد احتضن الأردن في العقدين الاخيرين مئات الألوف من الأشقاء العراقيين ومن الاشقاء الليبيين .. واليوم يحتضن أكثر من ربع مليون من الاشقاء السوريين .. وقبل ذلك بعقود احتضن أعدادا كبيرة من الاشقاء الفلسطينيين ..وقبل قبل ذلك احتضن أعدادا من الاشقاء الشركس والشيشان والسوريين وغيرهم وغيرهم..وهذا النهج الحميد بات يعتبر سنة أردنية جديرة بأن تحتذى.. ويكتسب هذا النهج الحميد حسناته العظيمة من أن الأردن رغم شح موارده المائية والاقتصادية وغيرها لم يتردد يوما في استقبال واحتضان الاشقاء والاصدقاء الذين قصدوه بحثا عن الأمان والاطمئنان.. وهنا نقول قد يكون لموقع الاردن الجغرافي دوره في تيسير لجوء أشقاء دول الجوار..
ولكن السبب الاعظم هو شعور الاردنيين بالواجب الأخوي والقومي والديني والانساني تجاه أشقائهم وأصدقائهم.. وعندما يستقبل الاردن الاشقاء السوريين بصورة يومية أو شبه يومية فإنه يكون قد تحمل ويتحمل أكثر من طاقته ..وهنا نقول كان ألله عز وجل في عون الاشقاء السوريين الذين اضطرتهم ظروفهم القاسية والعصيبة للجوء ..وكان ألله عز وجل في عون الاردنيين الذين يتحملون أعباء أزمة مائية وأزمة دوائية وحتى غذائية خطيرة جراء ذلك كله ..
اما ما تشير إليه بعض المصادر الصحفية عن ضغوط على الاردن لقيامه بدورعسكري 
في الازمة السورية فهذا أمر جد خطير ..التصريحات الصادرة حتى الآن عن جلالة الملك وعن أركان الدولة تؤكد عدم تورط الاردن عسكريا في الازمة السورية .. وأن دوره لايعدو كونه أخويا وإنسانيا..بل وذهبت بعض المصادرالصحفية إلى اعتبار الاردن يقف في المنطقة الرمادية ليس أكثر..
الشعب الاردني الذي تربطه مع الشعب السوري الشقيق علاقات تاريخية ومصلحية وقومية ومصاهرة وحسن جوار.. ليس من مصلحته التورط في الازمة السورية ..وإن الواجب الاخوي والقومي والديني والإنساني يحتم على الاردن النأي في أي شكل من أشكال بالازمة السورية .. وما شهدته الكمالية ومناطق أخرى من أحداث مؤلمة وخطيرة إنما يؤذن باحتمال وجود خلايا إرهابية نائمة وبانتظار الاوامر لكي تقوم بما لا يحمد عقباه..ثم أن الاردن ليس أداة طيعة لاحد .. الشعب الاردني حريص دوما على عدم التدخل في شؤون الغير وبخاصة الدول الشقيقة والصديقة .. وهذا المبدأ ينبغي الإلتزام الصارم به عملياً وموضوعياً