آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

الأردن.. الحضن الدافيء

Sunday
{clean_title}

تقول مصادر مطلعة وشهود عيان أن عدد اللاجئين السوريين عندنا قد بلغ أكثر من « 250 « ألفا .. وهذا النهج الاردني في احتضان الأشقاء العرب الذين يختارون اللجوء للاردن ليس بالأمر الجديد .. فقد احتضن الأردن في العقدين الاخيرين مئات الألوف من الأشقاء العراقيين ومن الاشقاء الليبيين .. واليوم يحتضن أكثر من ربع مليون من الاشقاء السوريين .. وقبل ذلك بعقود احتضن أعدادا كبيرة من الاشقاء الفلسطينيين ..وقبل قبل ذلك احتضن أعدادا من الاشقاء الشركس والشيشان والسوريين وغيرهم وغيرهم..وهذا النهج الحميد بات يعتبر سنة أردنية جديرة بأن تحتذى.. ويكتسب هذا النهج الحميد حسناته العظيمة من أن الأردن رغم شح موارده المائية والاقتصادية وغيرها لم يتردد يوما في استقبال واحتضان الاشقاء والاصدقاء الذين قصدوه بحثا عن الأمان والاطمئنان.. وهنا نقول قد يكون لموقع الاردن الجغرافي دوره في تيسير لجوء أشقاء دول الجوار..
ولكن السبب الاعظم هو شعور الاردنيين بالواجب الأخوي والقومي والديني والانساني تجاه أشقائهم وأصدقائهم.. وعندما يستقبل الاردن الاشقاء السوريين بصورة يومية أو شبه يومية فإنه يكون قد تحمل ويتحمل أكثر من طاقته ..وهنا نقول كان ألله عز وجل في عون الاشقاء السوريين الذين اضطرتهم ظروفهم القاسية والعصيبة للجوء ..وكان ألله عز وجل في عون الاردنيين الذين يتحملون أعباء أزمة مائية وأزمة دوائية وحتى غذائية خطيرة جراء ذلك كله ..
اما ما تشير إليه بعض المصادر الصحفية عن ضغوط على الاردن لقيامه بدورعسكري 
في الازمة السورية فهذا أمر جد خطير ..التصريحات الصادرة حتى الآن عن جلالة الملك وعن أركان الدولة تؤكد عدم تورط الاردن عسكريا في الازمة السورية .. وأن دوره لايعدو كونه أخويا وإنسانيا..بل وذهبت بعض المصادرالصحفية إلى اعتبار الاردن يقف في المنطقة الرمادية ليس أكثر..
الشعب الاردني الذي تربطه مع الشعب السوري الشقيق علاقات تاريخية ومصلحية وقومية ومصاهرة وحسن جوار.. ليس من مصلحته التورط في الازمة السورية ..وإن الواجب الاخوي والقومي والديني والإنساني يحتم على الاردن النأي في أي شكل من أشكال بالازمة السورية .. وما شهدته الكمالية ومناطق أخرى من أحداث مؤلمة وخطيرة إنما يؤذن باحتمال وجود خلايا إرهابية نائمة وبانتظار الاوامر لكي تقوم بما لا يحمد عقباه..ثم أن الاردن ليس أداة طيعة لاحد .. الشعب الاردني حريص دوما على عدم التدخل في شؤون الغير وبخاصة الدول الشقيقة والصديقة .. وهذا المبدأ ينبغي الإلتزام الصارم به عملياً وموضوعياً