آخر الأخبار
  بعد تداول أنباء عن خطف طفل .. الأمن يوضح: القضية سرقة وليست اختطافًا   عمّان تدخل 500 آلية حديثة لجمع ونقل النفايات اعتباراً من أيلول   "التربية" تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   أمانة عمان: الشوارع والأرصفة ملك للأمانة، وحق استخدامها يكون لجميع المواطنين   صدور نظام معدّل لصندوق دعم الطالب في الجامعات   تشغيل 15 حافلة بنظام التردد بين إربد وجرش نهاية الشهر الحالي   بعد تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت .. وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً   النائب ديمة طهبوب: أمي من القدس سيدة المدائن وأس الأديان والحضارات وكان بيتهم يحوي المضافة وغرف النوم فقط بينما المرافق في الخارج   طقس العرب يكشف تفاصيل حالة الطقس للأيام القادمة   القاهرة تطالب بدعم دولي لإيوائها 10 ملايين لاجئ   العين الدكتور غازي الذنيبات يروي تفاصيل المشاجرة بين الرياطي وفريج   الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج"   أكثر من 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي   الخرابشة: نظام إدارة صندوق نقل الركاب سيوفر منح وقروض   المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء   تحذير صادر عن "السفارة الأميركية" في الاردن   التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153   19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي   الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة تتبنى التزاماً طوعياً لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز

إعادة استيراد المفرقعات النارية

Saturday
{clean_title}

قبل حوالي ثلاث سنوات صدر قرار من وزير الداخلية بمنع استيراد المفرقعات النارية خصوصا الأحجام الكبيرة لكن يبدو أن معظم القرارات الحكومية لا تتابع من الجهات التي تتخذ هذه القرارات بحيث تصبح حبرا على ورق وإلا كيف يمكن أن يتخذ وزير الداخلية قرارا بمنع استيراد المفرقعات النارية ثم نجد هذه المفرقعات منتشرة في جميع محلات السوبرماركت والبقالات؟.

خلال شهر رمضان المبارك يظل الأولاد والأطفال يلعبون في الشوارع إلى ما بعد منتصف الليل ولا يوجد لديهم أي نوع من التسلية سوى إشعال المفرقعات وهذه المفرقعات تشكل إزعاجا شديدا للمواطنين الذين يريدون أن يرتاحوا بعد يوم صيام طويل وشاق في هذا الصيف الحار.

قبل يومين اتصل أحد المواطنين بهذه الزاوية واشتكى بمرارة من الإزعاجات التي يسببها الأولاد قرب منزله ومنازل جيرانه ويقول بأن تفجير المفرقعات يستمر من بعد الإفطار حتى إلى ما بعد منتصف الليل وبعض هذه المفرقعات من النوع الكبير التي تحدث أصواتا مرتفعة كثيرا وكأنها قنابل صوتية.

ويضيف هذا المواطن بأن طفلته الصغيرة تصحو من النوم مرعوبة من شدة أصوات هذه المفرقعات التي تباع في جميع البقالات القريبة من منزله.

وزارة الداخلية هي الجهة المسؤولة عن منع هذه المفرقعات ودائرة الجمارك هي الجهة المسؤولة عن مصادرتها إذا ما تم استيرادها أما حكاية تهريبها فإن الأجهزة الأمنية هي التي يجب أن تتصدى لكل التجار الذين يبيعونها وأن تبحث عن المصدر الذي يزود هؤلاء التجار بهذه المفرقعات بحيث تصادر الكميات الموجودة عنده ومن ثم تحيله إلى القضاء.

معظم المواطنين مع الأسف يشعرون بأن قيم الدولة الأردنية قد تراجعت وأن الفوضى بدأت تعم مدننا وبلداتنا وشوارعنا وكأننا بدون سلطات محلية أو أن هذه السلطات أصبحت غير معنية بما يدور في بلدنا وهذا الذي نقوله لا نقوله من فراغ ومن لا يصدق فليقم بجولة في وسط العاصمة عمان أو في جبل الحسين ليشاهد البسطات والفوضى غير المسبوقة وغياب أي نوع من السلطات فلا أحد يسأل ولا أحد معني بما يدور في بلدنا بل إن السيارات أصبحت تقف في الشوارع الرئيسية بشكل مزدوج وبثلاثة صفوف وتعطل حركة السير وتسبب الازدحام بدون أن نرى شرطي سير واحدا يخالف هذه السيارات أو يمنعها من الوقوف وقد تفاجأنا قبل عدة أيام عندما دخلنا في أزمة سير خانقة أمام الباب الرئيسي لأمانة عمان الكبرى لنكتشف أن سيارة باجيرو تقف في وسط الشارع تقريبا وهي مغلقة وتعطل حركة السير.

لا يجوز أن تتخلى وزارة الداخلية عن دورها الأساسي في حفظ النظام والأمن في بلدنا ولا يجوز أن نترك الحبل على الغارب فالمفرقعات تزعج المواطنين كثيرا والبسطات تشكل ظاهرة غير مسبوقة من الفوضى التي لم نتعود عليها.