آخر الأخبار
  "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار   السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

إعادة استيراد المفرقعات النارية

Thursday
{clean_title}

قبل حوالي ثلاث سنوات صدر قرار من وزير الداخلية بمنع استيراد المفرقعات النارية خصوصا الأحجام الكبيرة لكن يبدو أن معظم القرارات الحكومية لا تتابع من الجهات التي تتخذ هذه القرارات بحيث تصبح حبرا على ورق وإلا كيف يمكن أن يتخذ وزير الداخلية قرارا بمنع استيراد المفرقعات النارية ثم نجد هذه المفرقعات منتشرة في جميع محلات السوبرماركت والبقالات؟.

خلال شهر رمضان المبارك يظل الأولاد والأطفال يلعبون في الشوارع إلى ما بعد منتصف الليل ولا يوجد لديهم أي نوع من التسلية سوى إشعال المفرقعات وهذه المفرقعات تشكل إزعاجا شديدا للمواطنين الذين يريدون أن يرتاحوا بعد يوم صيام طويل وشاق في هذا الصيف الحار.

قبل يومين اتصل أحد المواطنين بهذه الزاوية واشتكى بمرارة من الإزعاجات التي يسببها الأولاد قرب منزله ومنازل جيرانه ويقول بأن تفجير المفرقعات يستمر من بعد الإفطار حتى إلى ما بعد منتصف الليل وبعض هذه المفرقعات من النوع الكبير التي تحدث أصواتا مرتفعة كثيرا وكأنها قنابل صوتية.

ويضيف هذا المواطن بأن طفلته الصغيرة تصحو من النوم مرعوبة من شدة أصوات هذه المفرقعات التي تباع في جميع البقالات القريبة من منزله.

وزارة الداخلية هي الجهة المسؤولة عن منع هذه المفرقعات ودائرة الجمارك هي الجهة المسؤولة عن مصادرتها إذا ما تم استيرادها أما حكاية تهريبها فإن الأجهزة الأمنية هي التي يجب أن تتصدى لكل التجار الذين يبيعونها وأن تبحث عن المصدر الذي يزود هؤلاء التجار بهذه المفرقعات بحيث تصادر الكميات الموجودة عنده ومن ثم تحيله إلى القضاء.

معظم المواطنين مع الأسف يشعرون بأن قيم الدولة الأردنية قد تراجعت وأن الفوضى بدأت تعم مدننا وبلداتنا وشوارعنا وكأننا بدون سلطات محلية أو أن هذه السلطات أصبحت غير معنية بما يدور في بلدنا وهذا الذي نقوله لا نقوله من فراغ ومن لا يصدق فليقم بجولة في وسط العاصمة عمان أو في جبل الحسين ليشاهد البسطات والفوضى غير المسبوقة وغياب أي نوع من السلطات فلا أحد يسأل ولا أحد معني بما يدور في بلدنا بل إن السيارات أصبحت تقف في الشوارع الرئيسية بشكل مزدوج وبثلاثة صفوف وتعطل حركة السير وتسبب الازدحام بدون أن نرى شرطي سير واحدا يخالف هذه السيارات أو يمنعها من الوقوف وقد تفاجأنا قبل عدة أيام عندما دخلنا في أزمة سير خانقة أمام الباب الرئيسي لأمانة عمان الكبرى لنكتشف أن سيارة باجيرو تقف في وسط الشارع تقريبا وهي مغلقة وتعطل حركة السير.

لا يجوز أن تتخلى وزارة الداخلية عن دورها الأساسي في حفظ النظام والأمن في بلدنا ولا يجوز أن نترك الحبل على الغارب فالمفرقعات تزعج المواطنين كثيرا والبسطات تشكل ظاهرة غير مسبوقة من الفوضى التي لم نتعود عليها.