آخر الأخبار
  رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل   وزيرة التنمية الاجتماعية: توجه لإنشاء نوادٍ حكومية لكبار السن   جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس   اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن   خبير الضمان موسى الصبيحي يحذر من تسوية مديونية الحكومة للضمان - تفاصيل   النائب رائد رباع للحكومة: "كفى تخبيصًا" .. وتحرك نيابي لفتح ملف الخريجين القدامى   رابطة علماء الأردن: أي حفل يخالف الأخلاق ويخدش الحياء مهما كانت مبرراته "لا يليق بتراب الأردن"   الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته   الدميسي يكشف عن مدرب الوحدات الجديد   تعديل مرتقب لدوام المدارس في الأردن   100 ألف دينار لسداد ديون 117 غارمة في الأردن   مخالفات من نوع جديد تنتظر الأردنيين.. استعدادات لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين   المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد   ويز إير تستأنف رحلاتها المباشرة بين بودابست وعمّان بواقع 3 رحلات أسبوعياً على مدار العام   العجارمة ينفي منع نشر صور الطلبة عبر صفحات المدارس   الرياطي يسلم نفسه لتأدية حكم الحبس الصادر بحقه   هدم وإخلاء عمارات في عمّان ضمن المرحلة الخامسة لمشروع المحطة   د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين

هل استنفدت الحكومة كل خياراتها

Tuesday
{clean_title}
مسيرات الشباب الذين اختطفت فرصهم في العمل بوطنهم الى قلب العاصمة والذين اسموهم متعطلين عن العمل، ومئتي الف طلب لرب أسرة للحصول على الدعم النقدي لخبز الحياة، وجنون ضرائب الوهم، وفساد الادارات المالي والاداري، وتحكم اصحاب النفوذ بمصائر البلاد والعباد واساسيات عيشهم، وغياب الرؤى المحكمة والحكيمة، وفشل السياسات الحكومية المتتالية، وغياب طريق المستقبل للاطفال، واتساع حجم الهوة بين ماتبقى من رواتب الغلابا ورواتب الطبقة المخملية، وشعور اليأس والاحباط بين الاغلبية من عجز الحكومات عن السير للامام خطوة واحدة، ونظام الفزعة الذي دمر كل أمل بأي رؤية محتملة، والكثير الكثير...
ماذا تبقى للحكومة الرشيدة في الوطن من خيارات تشعل فيها قنديل أمل للوصول لنقطة مضيئة في نفق المستقبل، وماذا تبقى للمواطن أو معه لتمد الحكومة يدها عليه، وهل هذا الفشل الذريع هو ماتتربع حكومتنا الرشيدة على كرسيه؟
اكتواريا عدد السكان المتزايد يزيد معه عبء كل شي، الا خطط الحكومة وبرامجها التي باتت يوما بيوم ولايرى منها ماهو مبشر ليوم غد، ولعلنا ونحن نكتب بمر المداد نئن بمرارة وحزن على وطن غابت فيه كل مظاهر المستقبل او التفاؤل، ولنكن صريحين بأن التطمين وحشو الكلام المنمق لم يعد يسمع او يجد له أذنا صاغية، فهاهي التطمينات المستمرة من كل الجهات لم تفلح من مغادرة مئات المستثمرين والمشاريع الى حيث لارجعة، والواقع يكذب او يصدق كل تطمين هش او غير واقعي.
يبدو ان خيارات الحكومة قد استنفذت جميعا، ولم يتبقى في جعبتها الا ان تدور مرة تلو المرة في حلقة جديدة ووجبة أخرى من الضرائب وطلب الغوث والمعونة من الصديق قبل الشقيق وتحت رحمة القبول او الرفض، والجلوس على ذات الدكة باشارة ممنوع التقدم للامام تحت طائلة المجهول، وحتى ولو غادرت هذه الحكومة وجاءت اختها فلن تسير عجلة الوطن خطوة واحدة مادمنا بذات السياسات والرؤى العقيمة غير المعقمة والتي لوثتها ايدي الفاسدين والمتنفذين الذين افقروا الوطن ومواطنيه دون رقيب او حسيب او سؤال او مسائلة، وكم كنا نقول ان غد افضل من اليوم الا اننا بتنا نقول الله يستر من تاليها فاليوم افضل من غد والامس افضل من اليوم .