آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

هل استنفدت الحكومة كل خياراتها

Tuesday
{clean_title}
مسيرات الشباب الذين اختطفت فرصهم في العمل بوطنهم الى قلب العاصمة والذين اسموهم متعطلين عن العمل، ومئتي الف طلب لرب أسرة للحصول على الدعم النقدي لخبز الحياة، وجنون ضرائب الوهم، وفساد الادارات المالي والاداري، وتحكم اصحاب النفوذ بمصائر البلاد والعباد واساسيات عيشهم، وغياب الرؤى المحكمة والحكيمة، وفشل السياسات الحكومية المتتالية، وغياب طريق المستقبل للاطفال، واتساع حجم الهوة بين ماتبقى من رواتب الغلابا ورواتب الطبقة المخملية، وشعور اليأس والاحباط بين الاغلبية من عجز الحكومات عن السير للامام خطوة واحدة، ونظام الفزعة الذي دمر كل أمل بأي رؤية محتملة، والكثير الكثير...
ماذا تبقى للحكومة الرشيدة في الوطن من خيارات تشعل فيها قنديل أمل للوصول لنقطة مضيئة في نفق المستقبل، وماذا تبقى للمواطن أو معه لتمد الحكومة يدها عليه، وهل هذا الفشل الذريع هو ماتتربع حكومتنا الرشيدة على كرسيه؟
اكتواريا عدد السكان المتزايد يزيد معه عبء كل شي، الا خطط الحكومة وبرامجها التي باتت يوما بيوم ولايرى منها ماهو مبشر ليوم غد، ولعلنا ونحن نكتب بمر المداد نئن بمرارة وحزن على وطن غابت فيه كل مظاهر المستقبل او التفاؤل، ولنكن صريحين بأن التطمين وحشو الكلام المنمق لم يعد يسمع او يجد له أذنا صاغية، فهاهي التطمينات المستمرة من كل الجهات لم تفلح من مغادرة مئات المستثمرين والمشاريع الى حيث لارجعة، والواقع يكذب او يصدق كل تطمين هش او غير واقعي.
يبدو ان خيارات الحكومة قد استنفذت جميعا، ولم يتبقى في جعبتها الا ان تدور مرة تلو المرة في حلقة جديدة ووجبة أخرى من الضرائب وطلب الغوث والمعونة من الصديق قبل الشقيق وتحت رحمة القبول او الرفض، والجلوس على ذات الدكة باشارة ممنوع التقدم للامام تحت طائلة المجهول، وحتى ولو غادرت هذه الحكومة وجاءت اختها فلن تسير عجلة الوطن خطوة واحدة مادمنا بذات السياسات والرؤى العقيمة غير المعقمة والتي لوثتها ايدي الفاسدين والمتنفذين الذين افقروا الوطن ومواطنيه دون رقيب او حسيب او سؤال او مسائلة، وكم كنا نقول ان غد افضل من اليوم الا اننا بتنا نقول الله يستر من تاليها فاليوم افضل من غد والامس افضل من اليوم .