آخر الأخبار
  أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد   الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بعجلون   1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   الاحوال: دوام السبت للتسهيل على من لا يستطيع المراجعة خلال الاسبوع   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.70 دينارا للغرام   السبت .. اجواء معتدلة في اغلب المناطق

مركزية القضية الفلسطينية

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - حمادة فراعنة يكتب ..

مقولات سائدة تخمينية تقول أن القضية الفلسطينية تراجعت مكانتها، ولم تعد القضية المركزية للعرب وللمسلمين وللمسيحيين وقوى العدل والسلام والحرية في العالم.
وبكل تواضع كمراقب ومدقق ومتابع أرى غير ذلك، رغم توفر المنابر التي تسعى إلى إقرار هذه النتيجة وتسويقها كمسلَّمة لا تقبل النقاش، ولكن رغم استمرار تفوق المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، ورغم تطرف السياسة الأميركية التي يقودها الرئيس ترامب وفريقه الصهيوني في مطبخ صنع القرار نحو دعم المستعمرة الإسرائيلية وتثبيت الاحتلال لفلسطين، ومع ذلك دعونا ندقق بالمعطيات القائمة على رصد المؤتمرات ونتائج التصويت لدى المؤسسات الدولية ونحكم على حصيلة ما أفرزته المؤتمرات من مواقف، بدءاً من قرار ترامب يوم 6/12/2017 واعترافه أن القدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها ماذا كانت المواقف العربية والإسلامية والدولية رداً على سياسة ترامب ومواقفه :
أولاً : مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة بعد يومين من توقيع ترامب على نقل السفارة، برفض القرار الأميركي والتأكيد على الحقوق الفلسطينية يوم 8/12/2017.
ثانياً : القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول بسبب القرار الأميركي يوم 13/12/2017، حمل نفس الموقف العربي.
ثالثاً : اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في الرباط يوم 18/12/2017، أكثر وضوحاً في رفض السياسة الأميركية وللعدو القومي الإسرائيلي.
رابعاً : نتائج اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 23/12/2017، أيضاً حمل رفضاً لقرار ترامب بواقع 128 صوتاً ضد 9 أصوات فقط مؤيدة للقرار الأميركي.
خامساً : القمة العربية في الظهران يوم 15/4/2018، والتي أُطلق عليها قمة القدس، كان حصيلته ربع قرارات القمة وبنودها من البند رقم واحد إلى نهاية البند رقم سبعة، تناولت الشأن الفلسطيني من أصل 29 بنداً، رافضة خطة ترامب وسياساته نحو فلسطين ونحو دعم المشروع الاستعماري التوسعي، وتبني الموقف الفلسطيني ودعمه عملياً.
وسادساً :حينما سعت الولايات المتحدة إدانة حركتي حماس والجهاد لدى الجمعية العامة، فشلت في استصدار قرار من قبل الأمم المتحدة بذلك رغم جهودها المضنية بل ووقوف أوروبا على غير العادة معها، وصوتت لصالح مشروع القرار الأميركي، ومع ذلك أخفقت أمام صلابة الموقف الفلسطيني المؤيد من الدول العربية والإسلامية، وتمت هزيمة الولايات المتحدة ومسعاها لإدانة فعل المقاومة الفلسطينية، وتنظيمي حماس والجهاد، وحصيلة هذا كله ثبات الموقف العربي الإسلامي الدولي من قضية العدالة لفلسطين ولا يوجد ما يوحد العرب والمسلمين والمسيحيين سوى فلسطين والقدس، فهل تفعل ؟؟ هل تُفلح ؟؟ دعونا نحاول دعونا نفلح، دعونا ننجح حتى ننتصر لفلسطين وقضية شعبها وحق اللاجئين منهم في العودة، وحق المقيمين بالحرية والاستقلال والكرامة...