آخر الأخبار
  ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز

مركزية القضية الفلسطينية

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - حمادة فراعنة يكتب ..

مقولات سائدة تخمينية تقول أن القضية الفلسطينية تراجعت مكانتها، ولم تعد القضية المركزية للعرب وللمسلمين وللمسيحيين وقوى العدل والسلام والحرية في العالم.
وبكل تواضع كمراقب ومدقق ومتابع أرى غير ذلك، رغم توفر المنابر التي تسعى إلى إقرار هذه النتيجة وتسويقها كمسلَّمة لا تقبل النقاش، ولكن رغم استمرار تفوق المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، ورغم تطرف السياسة الأميركية التي يقودها الرئيس ترامب وفريقه الصهيوني في مطبخ صنع القرار نحو دعم المستعمرة الإسرائيلية وتثبيت الاحتلال لفلسطين، ومع ذلك دعونا ندقق بالمعطيات القائمة على رصد المؤتمرات ونتائج التصويت لدى المؤسسات الدولية ونحكم على حصيلة ما أفرزته المؤتمرات من مواقف، بدءاً من قرار ترامب يوم 6/12/2017 واعترافه أن القدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها ماذا كانت المواقف العربية والإسلامية والدولية رداً على سياسة ترامب ومواقفه :
أولاً : مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة بعد يومين من توقيع ترامب على نقل السفارة، برفض القرار الأميركي والتأكيد على الحقوق الفلسطينية يوم 8/12/2017.
ثانياً : القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول بسبب القرار الأميركي يوم 13/12/2017، حمل نفس الموقف العربي.
ثالثاً : اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في الرباط يوم 18/12/2017، أكثر وضوحاً في رفض السياسة الأميركية وللعدو القومي الإسرائيلي.
رابعاً : نتائج اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 23/12/2017، أيضاً حمل رفضاً لقرار ترامب بواقع 128 صوتاً ضد 9 أصوات فقط مؤيدة للقرار الأميركي.
خامساً : القمة العربية في الظهران يوم 15/4/2018، والتي أُطلق عليها قمة القدس، كان حصيلته ربع قرارات القمة وبنودها من البند رقم واحد إلى نهاية البند رقم سبعة، تناولت الشأن الفلسطيني من أصل 29 بنداً، رافضة خطة ترامب وسياساته نحو فلسطين ونحو دعم المشروع الاستعماري التوسعي، وتبني الموقف الفلسطيني ودعمه عملياً.
وسادساً :حينما سعت الولايات المتحدة إدانة حركتي حماس والجهاد لدى الجمعية العامة، فشلت في استصدار قرار من قبل الأمم المتحدة بذلك رغم جهودها المضنية بل ووقوف أوروبا على غير العادة معها، وصوتت لصالح مشروع القرار الأميركي، ومع ذلك أخفقت أمام صلابة الموقف الفلسطيني المؤيد من الدول العربية والإسلامية، وتمت هزيمة الولايات المتحدة ومسعاها لإدانة فعل المقاومة الفلسطينية، وتنظيمي حماس والجهاد، وحصيلة هذا كله ثبات الموقف العربي الإسلامي الدولي من قضية العدالة لفلسطين ولا يوجد ما يوحد العرب والمسلمين والمسيحيين سوى فلسطين والقدس، فهل تفعل ؟؟ هل تُفلح ؟؟ دعونا نحاول دعونا نفلح، دعونا ننجح حتى ننتصر لفلسطين وقضية شعبها وحق اللاجئين منهم في العودة، وحق المقيمين بالحرية والاستقلال والكرامة...